عم الارهابي المجرم غسان عليان يتبرأ منه


August 04 2014 14:05

يعبر عدد من الفلسطينيين  الدروز من عرب الاراضي المحتلة عام 48 عن استيائهم الشديد من ابناء طائفتهم الذين يخدمون في الجيش الاسرائيلي ويخوضون معارك ضد الفلسطينيين في غزة، وخصوصا الارهابي المجرم غسان عليان قائد لواء جولاني الذي شن الهجوم العنيف على حي الشجاعية قبل اسبوعين.وكان لواء جولاني الذي يعد من قوات النخبة في الجيش الاسرائيلي، شن هجوما بريا عنيفا على حي الشجاعية الذي لحق به دمار هائل شرق مدينة غزة ليل السبت الاحد 20 تموز/يوليو ادى الى مقتل 72 فلسطينيا وجرح حوالي 400 آخرين. وقتل من لواء جولاني 13 جنديا اسرائيليا

واصيب عليان نفسه بجروح متوسطة الخطورة لكنه شفي واعلن عودته الى لوائه وجنوده للقتال في غزة بعد هجوم الشجاعية الذي وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بجريمه بحق الانسانية ومجزرة بشعة لن يفلت مرتكبوها من العقاب".وفي شفاعمرو التي يتحدر منها عليان اول قائد عربي للواء جولاني، يقول عمه زاهي عليان (59 عاما) "انا اتالم لما يجري لشعبي في قطاع غزة.. هم اهلي واخوتي وانا واحد منهم، انا فلسطيني عربي انتمي الى هذا الشعب المضطهد

واضاف عليان الذي شارك قبل اسبوعين في مظاهرة في مدينة حيفا ضد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة "انا اقف مع ابناء شعبي الذين وقع عليهم ظلم ويعيشون تحت القصف في قطاع غزة بسبب التعنت الصهيوني الذي تدعمه اميركا".وقال زاهي عليان في المدينة التي يسكنها مسيحيون ومسلمون ودروز "انا غاضب جدا جدا لاني عرفت ان غسان في قطاع غزة وفي حي الشجاعية ولا زلت غاضبا

ويعيش في اسرائيل نحو 130 الف درزي تعاني قراهم من مصادرة اراض وعدم تراخيص للبناءوفرضت اسرائيل الخدمة العسكرية الالزامية على الطائفة الدرزية في 1956. ويتعرض رافضو الخدمة من الشبان الدروز الى الاعتقال من اشهر الى ثلاث سنوات. كما انهم يتعرضون لمضايقات في قبولهم في العمل وفي مساكن الجامعات ومضايقات اخرى.ويلجأ البعض منهم الى الادعاء بالإصابة بمرض عقلي او نفسي

لكن عددا منهم يخدمون في الجيش ومصلحة السجون والشرطة. ويقول ناطق عسكري ان نحو 6967 درزيا من اصل 10717 عربيا يخدمون في المجال الامني الاسرائيلي.وفرضت اسرائيل الخدمة الالزامية على الاقلية الاتنية المسلمة الشراكسة بينما يلتحق بعض العرب المسلمين والبدو وبعض المسيحيين بالجيش الاسرائيلي وجهاز الشرطة كمهنة

وزاهي عليان رفض ان يخدم في الجيش الاسرائيلي ويرفض تجنيد الدروز، لكنه قال انه "للاسف انا لم استطع التاثير عليه (غسان عليان) لرفض الخدمة العسكرية بالرغم من قربه مني فتاثير بيته عليه كان اقوى من تاثيري".وهو يعتبر ان "غسان اختار للاسف التوجه والوقوف في المكان الخطا ووقوفه هناك هو ضدي وضد مبادئي وهو يمثل نفسهويعتبر زاهي عليان ان اسرائيل وبفرضها الخدمة الالزامية على الدروز "دقت اسفينا في مجتمعنا العربي الفلسطيني"، تماما كما تفعل الآن "عندما تتحدث عن تجنيد المسيحيين لإثارة النعرات الطائفية ونتشابك معا

واضاف "لكن الوعي ينتشر وتزداد نسبة رافضي الخدمة العسكرية بين الدروزوالقى هجوم اسرائيل بظلاله على مدينة شفاعمرو التي الغت بلديتها الاحتفال الرسمي بعيد الفطر بسبب الوضع الراهن في قطاع غزةوقال المحامي والناشط نكد نكد الذي رفض الخدمة الاجبارية ان "غسان عليان يمثل نفسه ولا يمثل الطائفة الدرزية. لم يفكر كابن شفاعمرو عند المشاركة في الهجوم على قطاع غزة، فهو يعمل كعسكري ويفكر بطريقة الجيش الاسرائيلي".وفي بلدة المغار القريبة من بحيرة طبريا تعيش عائلة زهر الدين سعد الذي ترفض الخدمة العسكرية ابا عن جد. وقال زهر الدين سعد (48 عاما) "رفضت الخدمة لانني عربي فلسطيني ولا استطيع ان اخدم في جيش يحتل شعبي

واضاف زهر الدين الذي يعيش في حارة الدروز ان "كل جندي يقتل في الحرب هو يمثل نفسه ولا يمثل الطائفة الدرزية"، معتبرا ان "اسرائيل ركزت على غسان عليان وجعلته بطلا قوميا حتى تخلق شرخا مع اخوتهم الفلسطينيين

اما ابنه عمر (18 عاما) الذي يعزف في اوركسترا الشباب الفلسطيني وفي معهد ادوار سعيد في القدس هو وشقيقته وشقيقيه، "انا فلسطيني وعربي ومن يرتدي الزي العسكري الاسرائيلي هو جندي احتلال".واكد عمر الذي ينتمي الى رباعي الجليل للموسيقى الكلاسيكية انه قضى في السجن 200 يوم لرفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية وتعرض لتحقيق قاس وعزل. وقال "اصبت في السجن بجرثومة كادت تودي بحياتي ابقتني في المستشفى في الانعاش 40 يوما

واضاف "لا اتخيل نفسي مرتديا الملابس العسكرية ومشاركا في حمل السلاح ضد ابناء شعبي في فلسطين ومحاربة اخواني العرب

اما سامر سويد (28 عاما) وهو من بلدة البقيعة الجليلية رفض التجنيد ايضا، فقال "كنت اقضي شهر العسل في باريس. قطعنا الاجازة وشاركنا انا وعروسي في مظاهرة باريس ضد العدوان على غزةواضاف ان "اي جندي درزي او مسلم او مسيحي يخدم في جيش الاحتلال هو يمثل نفسه ويمثل الاحتلال

مما يجدر ذكره ان الفلسطينيين في شفا عمرو حكموا بالاعدام على المجرم عليان الذي لن يتمكن من دخول البلدة اعتبارا من اليوم وتردد انه نقل مقر اقامته الى مستعمرة صهيونية قرب تل ابيب

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية