الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية : مصر تتعرض لمؤامرة دولية من الاخوان وحماس


July 24 2014 10:16

رجّح المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية المصري اللواء هانى عبداللطيف وجود أجهزة مخابرات دولية وراء حادث "الفرافرة" الإرهابي بمحافظة الوادى الجديد.وقال "إن مصر خاضت خلال السنوات الثلاث الماضية معركة كبرى حقيقية لمواجهة مخطط "الشرق الأوسط الجديد" ونجحت في إفشاله، وأن ثورة 30 يونيو التى جاءت بإرادة ملايين المصريين كانت موقعة حاسمة فى هذه المعركة، والتي أربكت وأفشلت هذا المخطط

وأكد عبداللطيف فى حواره مع أسرة وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى بعث، من خلال انحيازه للشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو، حلم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتحقيق الوحدة العربية، خصوصا بعد اصطفاف معظم الدول العربية خلف مصر ودعمها بكافة السبل، وبخاصة دول الخليج وفى مقدمتها السعودية والإمارات والكويت والبحرين

وأضاف المتحدث الرسمى باسم الداخلية أن أعداء الوطن لم يتراجعوا عن مخطط "الشرق الأوسط الجديد" على الرغم مما أحدثته ثورة 30 يونيو لهم من إرباك، حيث أعادوا حساباتهم وتكتيكاتهم لمحاولة تنفيذ مخططهم من جديد، وقال إنهم بدأوا مخططهم الجديد فى تقسيم المنطقة من العراق بعد الزج بما يسمى تنظيم (داعش) الإرهابى لاستغلال إقصاء السنة عن الحكم وتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم: إقليم كردستان في الشمال، وإقليم السنة فى الوسط، وإقليم الشيعة فى الجنوب، وكذلك إشعال الأوضاع فى ليبيا وإثارة الفتنة بين قبائلها لتقسيمها، وهو ما يؤثر سلبا على أمن دول الخليج ومصر

وتابع عبداللطيف: "مصر كانت مستهدفة بالأساس بمخطط التقسيم خلال حكم تنظيم "الإخوان"، حيث ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون فى كتابها أن ثورة 30 يونيو مثلت صدمة بالنسبة لهم، وأنه كان سيتم الإعلان فى 5 يوليو 2013 عن الخلافة الإسلامية في سيناء وسيتم تدعيمها، بالإضافة الي ضم حلايب وشلاتين إلى السودان، وفتح الحدود المصرية الليبية من خلال منفذ السلوم البري

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة يمثل جزءًا من مخطط"الشرق الأوسط الجديد" الذي يستهدف بالأساس مصر ودول الخليج، لافتا إلى وجود محاولة لتعطيل المبادرة المصرية لوقف هذا العدوان من جانب حركة "حماس" وبعض الحكومات الداعمة لعناصر تنظيم"الإخوان" الإرهابى، وذلك لإحراج مصر والنيل من موقفها غير مبالين بمئات الفلسطينيين الذين يستشهدون يوميا جراء العدوان الإسرائيلى علي غزة، متسائلا "هل الصواريخ الإسرائيلية قتلت قياديا واحدا من حركة حماس؟! بالطبع "لا" فمن يستشهد يوميا المئات من المدنيين العزل من الشعب الفلسطينى

وردا علي سؤال حول الجهة المسئولة عن حادث "الفرافرة" الإرهابى الذي استشهد فيه 22 ضابطا ومجندا من قوات حرس الحدود بالقوات المسلحة، رجح اللواء هانى عبداللطيف وقوف أجهزة مخابرات دولية وراء العناصر الإرهابية التى نفذت هذا الحادث الإرهابى الخسيس، والذى تم بالتزامن مع تفجير خط الغاز الطبيعى شمالي سيناء، مشيرا إلى أن العمليات الإرهابية التى تحدث فى البلاد تتم من خلال عناصر إرهابية مرتزقة تدربت وعملت فى أفغانستان وسوريا والعراق، وتم تجنيدها لحساب أجهزة مخابرات أجنبية لتنفيذ مخططات دولية، مشددا فى الوقت نفسه على وجود تنسيق كامل بين رجال الشرطة والقوات المسلحة لملاحقة مرتكبى تلك الحوادث الإرهابية والمحرضين والممولين لها

ونبه اللواء عبداللطيف إلى أن الارهاب لايجد البيئة الخصبة له إلا فى الدول المفككة وبين صفوف الشعوب غير المتماسكة، أما الدول القوية المتماسكة فلا يستطيع الإرهاب اختراقها بأى صورة من الصور، ولكنه يلجأ لتنفيذ عمليات محدودة بها بين الحين والآخر للتأثير على نفسية ومعونيات مواطنيها، مثل حادث "الفرافرة" الذى يستهدف بالأساس محاولة تسريب الإحباط لدى المواطن المصرى وهز ثقته فى أجهزته الأمنية وجيشه، واستدرك قائلا"لكن المواطن المصرى يدرك هذا المخطط جيدا ويقدر حجم النجاحات والتضحيات التى تبذلها أجهزته الأمنية لحمايته من هذا الإرهاب الخسيس

وحول معاناة وزارة الداخلية من وجود نقص فى التسليح بعد حظر الاتحاد الأوروبى تصدير السلاح إلى مصر فى أعقاب ثورة 30 يونيو واتجاه بعض الدول الأوروبية إلى إلغاء هذا الحظر مؤخرا وأثر ذلك على الحالة الأمنية، قال المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية إن "قرار الاتحاد الأوروبى بحظر تصدير السلاح إلى مصر لم يؤثر بأى صورة من الصور على قدراتنا التسليحية، لأن سوق السلاح العالمى متسع ومتشعب سواء فى الدول الأوروبية أو فى دول الكتلة الشرقية، ولابد أن نحيي موقف دول الخليج التاريخى والداعم لمصر وجهازها الأمني خلال تلك المرحلة، خصوصا السعودية والإمارات والكويت والبحرين، والتي لم تبخل على مصر بأى شكل من أشكال الدعم، وبدأت بالفعل فى تحقيق "حلم الوحدة العربية" من خلال دعمها القوى لمصر، وهو ما يجب أن يعلمه كل الشعب المصرى

وفيما يتعلق بتقييم الأوضاع الأمنية حاليا، قال عبداللطيف " لتقييم الوضع الأمنى الحالى فى البلاد، لابد من الرجوع عام إلى الخلف وتحديدا فى شهر رمضان الماضى للوقوف على حقيقة الوضع الأمني، فالشارع المصرى حاليا يشهد نوعا من الانضباط الأمنى، بينما كان المواطن يعانى العام الماضى من الممارسات والعنف الإخوانى، سواء من خلال اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، أو من خلال أعمال العنف والمظاهرات التى كان ينظمها عناصر تنظيم "الإخوان" الإرهابى بشكل يومى للتأثير على معنويات الشعب المصرى، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ومحاولة إشاعة الفوضى فى الشارع، وهو ما نجحت أجهزة الأمن في التصدى له بشكل كامل

وأضاف: أن الأجهزة الأمنية نجحت من خلال الضربات الاستباقية فى تقويض ممارسات عناصر تنظيم"الإخوان"، وقال"إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الشهرين الماضيين من توجيه 20 ضربة استباقية لمخططاتهم الإرهابية، وذلك مقابل تنفيذهم لعمليتين تخريبيتين ضد خطوط الكهرباء بالجيزة و6 أكتوبر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية