لماذا تجاهل الاعلام الاسرائيلي وفاة اثنين من الكتاب العرب الليكوديين المؤيدين لاسرائيل ... فؤاد عجمي وشاكر النابلسي


July 16 2014 12:49

عرب تايمز - خاص

توفي الشهر الماضي فؤاد عجمي اشهر مؤيدي اسرائيل بين العرب الامريكان وقبله بعدة اشهر ( 14 يناير 2014 ) توفي زميله الكاتب الاردني الفلسطيني الليكودي شاكر النابلسي ..ومع ذلك تجاهلت وسائل الاعلام الاسرائيلية وفاة الاثنين رغم انهما لعبا دورا بارزا في الدفاع عن اسرائيل على الساحة الامريكية

شاكر النابلسي تحول الى كاتب ليكودي بعد عودته من اسرائيل عام 2005 حيث شارك في ندوة عقدتها جامعة بن غوريون .. ومن يومها تحول شاكر من ناقد ادبي الى محلل سياسي يكتب عن المقاومة الفلسطينية ( الفاسدة )  والشعب الفلسطيني العاق - رغم انه فلسطيني -  ثم دلف الى موضوع الاديان معطيا لليبرالية مفهوما جديدا وهو التطاول على الاديان

وكان شاكر قد اقام في السعودية لسنوات طويلة  عرف خلالها بكتاباته عن الادب السعودي ولما هاجر الى امريكا تحول الى مفكر سياسي وكان يظهر على شاشة الجزيرة في برنامج فيصل القاسم وتحت صورته لقب ( رئيس اتحاد خريجي الجامعات الامريكية ) وهو ما التفتت اليه عرب تايمز في حينه وكتبت انه لا يوجد في امريكا اتحاد بهذا الاسم مما دفع محطة الجزيرة الى شطب التعريف فورا .. واستبدلته بتعريف اخر وهو المفكر الليبرالي .. ثم اصبح عرب امريكا يعتبرونه مفكرا ليكوديا بخاصة بعد مشاركته في ندوة جامعة بن غوريون عام 2005 ونشرت في حينه عرب تايمز رسالة للدكتور شكري الهزيل حول هذا الموضوع

الا ان اكثر ما ميز شاكر النابلسي هو انه الكاتب الوحيد الذي اتهمته الجريدة الالكترونية التي يكتب فيها صراحة بانه ( لص ) ادبي وهددت بمقاضاته بخاصة عندما قام شاكر باعادة طبع مقالاته المنشورة في موقع ايلاف ( وقبض ثمنها ) في كتاب دون علم ايلاف ودون ان يرد في كتابه اية اشارة الى ان المقالات منشورة في ايلاف ..اي انه سرق نفسه وهو ما دفع ايلاف الى نشر المقال التالي لمدير تحريرها حول هذه السرقة بعنوان حقوق ايلاف والتعتيم عليها

حقوق إيلاف والتعتيم عليها

GMT 16:45:00 2005 الثلائاء 6 سبتمبر

عبدالقادر الجنابي

"آه ياصديقي فريدريك، لو كانوا يعلمون أن قيمة ما نكتبه ليست في أنه جديد، فهو متناثر عبر التاريخ في كل مكان... إن قيمته الحقيقية، تكمن في تماسكنا"! (كارلس ماركس من رسالة إلى فريدريك انجلز)

يقيني أن عددا كبيرا من القراء والكتاب لا يعرف أن "إيلاف" مؤسسة معترف بها رسميا، وخاضعة لكل القوانين المتعلقة بقضايا النشر: أيّة مادة تُنشر فيها حقوقُها محفوظةٌ: يكفي أن ينزل القارئ بفأره إلى أسفل الصفحة الأولى ليقرأ عبارة التحذير التالية: "جميع الحقوق محفوظة / إيلاف للنشر: هذه المادة غير قابلة لإعادة النشر والتوزيع والصياغة". ومؤدى هذا أنها قادرة على ملاحقة قانونية ضد كل من لا يحترم شروط النشر فيها. فمثلا: لا يمكن إعادة نشر أية مادة من دون ذكر المصدر "إيلاف".
من حق القارئ أن يسال عن سبب هذا التذكير بمسألة حقوق الطبع. إن السبب يعود إلى حادث هو، في نظري، خطير على المستوى الأخلاقي... هاكم مفصّـله:
بعث إلي الدكتور شاكر النابلسي، يوم الأحد المصادف 4 أيلول، خبرا عن كتاب آخر له سيصدر خلال هذه الأيام عن "دار الجمل" في ألمانيا تحت عنوان "الليبراليون الجُدُد: جدل فكري". ولكن ما إن قرأت الخبر لتجهيزه للنشر، حتى انتابني شك من أن شيئا لا يريح الضمير في كتابه هذا. فلم أتأخر عن كتابة الرسالة التالية إليه على أمل أن يبدد كل شكوكي:

"عزيزي الدكتور شاكر
صباح الخير
قرأت خَبركَ مع فرحتي ان يكون لك كتابٌ جديد، لكن لا أعرف لماذا شعرت بهمّ وأود أن تبدده كليا، فربما الهمُّ جاءني لأن الناشر شخص لا ثقة لي بهِ على الاطلاق....

إتضح لي، من خلال قراءة خَبرِكَ، ان عدداً كبيرا من المقالات التي نشرتها "إيلاف"، وهذا يعني أن يكون ذكر المصدر من أبسط حقوق موقعِ لولاه لما كان هناك ما يسمى بليبراليين عرب، وأعتقد انك تعترف بهذا.
ثانيا نحن لم نتلقَ ايّ طلب إذنٍ بإعادة نشرها في كتاب وهذا أيضا من أدنى الأخلاق، كما يقول أدورنو، نحو مجتمع حر.
الرجاء توضيح هذه النقاط
وآمل أن أكون على خطأ
اتمنى لك نهارا جميلا
وبانتظار جواب منك
عبدالقادر الجنابي"

بعد ساعات، وصلني جواب من الدكتور شاكر النابلسي، ها هو نصه:

"عزيزي الأستاذ عبد القادر
تحية طيبة
الهموم التي تحملها في مكانها. لقد عانينا الكثير في حفظ هذه المقالات وتجميعها وتحريرها وايجاد ناشر لها في ظل أزمة النشر المستحكمة هذه الأيام وفي ظل الظروف الاقتصادية السيئة السائدة. ولم نجد من يستجيب بعد عناء غير دار الجمل. وكان من الصواب أن أطلب منكم الإذن في نشر بعض المقالات التي سبق ونشرت في إيلاف. وقد فاتني ذلك واعتبرت نفسي من إيلاف وجزءاً منها. ولكن هذا غير كاف بالطبع. آمل عفوكم وسعة صدركم.
مع خالص تحياتي
شاكر النابلسي"
         
عندما انتهيت من قراءة جواب النابلسي، لم أصدق نفسي أن النابلسي هذا المفكر الذي أتوقّع منه الصراحة، يجيبني بهذ الطريقة العربية المعروفة بـ "الطبطبة على الظهر"! لم استطع السيطرة على نفسي، فكتبت إليه الرسالة التالية بنبرة، أعترف بأنها لاتخلو من حدّة سببها جوابه:

"عزيزي الدكتور شاكر، إني أشعر، فعلا، بصدمة من جوابك هذا الذي يستسهل حيثيات غير منفصلة عن الفكر. وكأن الأمر مسألة عادية تافهة لا تؤشر عن نقطة ضعف جوهرية.
ذلك أنه، مهما عانيتَ، ومهما استحكمت أزمةُ النشر، وفي أي ظرف اقتصادي سيء، (وكل هذا مبالغ فيه) لايمكن التنازل عما يتطلبه أيُ مشروع فكري من مسؤولية أخلاقية هي عصبُ هذا المشروع.
هناك نقطتان لايمكن نسيانهما مهما كانت الأعذار:

الأولى: من أوليات الناشر نفسه وليس الكاتب هو ان يتقدم بطلب من الموقع الذي اخذ منه مواد كتابٍ يصدر عن داره، على الأقل تفاديا لأي مشاكل مع قوانين النشر، خصوصا أن بعض المواد أخذ كتابُها مكافآت عنها وهذا يعني أنها أصبحت من ملكية "إيلاف". وأنا متأكد أن المواد المأخوذة من أماكن غير "إيلاف" كلها مذكورة باستثناء "إيلاف" الذي تم حجبها كليا من الكتاب!

الثانية: أن لكل جدلٍ فكري جدي له مكانه وله تاريخه ولا يمكن فصله عنهما وإلا يصبح كما يقول المثل المصري "كله صابون"، أي مجرد جعجعة عربية أخرى.
كيف تريد أن يسجل المؤرخ صراعات حقبة ونقاشات فكرية وأصحاب هذه النقاشات يحجبون هم أنفسهم اسمَ المكان الذي دارت فيه هذه النقاشات وبالتالي تواريخ اليوم التي دارت فيه.

لا أعرف ماذا يفهم القارئ عندما تقول في مقدمتك (حسبما جاء في الخبر) "ثار جدل فكري كبير في عامي 2004، و 2005 حول مجموعة من المثقفين والمفكرين العَلمانيين والحداثيين الذين أُطلق عليهم "الليبراليون الجُدد". أين دار (هذا الجدل)؟ في السماء، على الأرض؟ أين؟ وأليس من حق القارئ أن يعرف هذا.
كما لو أن "إيلاف" لم تكن هي المحرضة على هذا الجدل الفكري بل الذي لولاها لما كان لكل هذا الجدل معنى.. لكن الآن بعد أن فقد أسّه الأخلاقي، يبدو أنه فعلا لم يعد له معنى.
وأتمنى لك حظا سعيدا."

***

لم يصلني أي جواب آخر منه، مما جعلني أعتبر حدسي بأن كل " المواد المأخوذة من أماكن غير "إيلاف" كلها مذكورة باستثناء إيلاف الذي تم حجبها كليا من الكتاب!"، صحيح. وبما أنه لم يبدد، إلى الآن، هذا الحدس، فإني أعتبر كتاب النابلسي هذا يتضمن اعتداءا متعمدا واضحا على "إيلاف"، وبالتالي أحتاج إلى إيضاح مكتوب من كمال غبريال، د. سيار الجميل، هاني نسيرة، خالد شوكات والبقية، الذين أخذ النابلسي مقالاتهم من "إيلاف"؛ إيضاح أخلاقي يؤكد عن عدم رضاهم وادانة تصرف من هذا النوع. أما من الناحية القانونية فإن محامي "إيلاف" هو الذي سيتكفل الأمر بعد التأكد منه عندما يتوصل بنسخة من الكتاب.


هل يمكن الحديث عن الوجودية الفرنسية دون ذكر مجلة "الأزمنة الحديثة"
هل يمكن الحديث عن السوريالية دون ذكر مجلة "الثورة السوريالية"
هل يمكن الحديث عن أية حركة جديدة اجتماعية، ثقافية، طبية، فكرية.. الخ، دون الحديث عن المنبر الذي احتضن، حد أن أصبح لسان حال، هذه الحركة متحملا كل أنواع التهم.

هل كان لليبراليين العرب الجدد حضور وتأثير لولا "إيلاف"؟ ألم يكتب النابلسي نفسه وبلغة اطرائية بلاغية، في الذكرى الثالثة لتأسيس "إيلاف" بأنها "هي التي أطلقت المثقف العربي الكوني..."! وفي نفس المقال ألم يؤكد بأن "إيلاف" قد "فتحت صفحاتها لكافة الكتّاب الليبراليين الجدد <المغضوب عليهم ولا الضالين> من قبل الصحافة الرسمية وشبه الرسمية العربية. ولعبت (إيلاف) دور <دار الايتام> التي احتضنت كل كاتب أو مفكر أو فكر مشرّد غير مُعترف بأبوته الشرعية في العالم العربي. وكانت <دار الايتام> هذه تضم من تطلق عليهم الصحافة العربية الرسمية وشبه الرسمية <اللقطاء> أو <أولاد الحرام> أو <أولاد الزنا> أو <المثقفين غير الشرعيين>.. الخ"

يا تُرى، هل كتب الدكتور شاكر النابلسي مقاله هذا تملقا وليس عن إيمان، كما أخبرنا أحد الأصدقاء؟ كلا! أنا لست من هذا الرأي. لكنني أتساءل فقط: أي شبح دفع النابلسي إلى أن يحجب، عن مؤرخي الأفكار، جزءا من فكره... وفي هذه الحال، كيف سنستبعد أن لايعتقد المغرضون بأن "فكر" الليبراليين العرب الجدد مجرد تهاويل لفظية قابلة للتغيير حسب كل من يدعينا على فنجان قهوة

  
 وكان الدكتور شكري الهزيل قد بعث الى عرب تايمز بالرسالة التالية في عام 2005  حول مشاركة شاكر النابلسي في ندوة جامعة بن غوروين الاسرائيلية

الدكتور اسامه فوزي ,عرب تايمز, تحيه طيبه

الموضوع: مقالكم حول شاكر النابلسي

بداية نشكرك على فتح ملف " كاتب" معتوه ومقلوب على عقب, وهذا الشاكر اول من إنقلب على ذاته وكتاباته , واختار ان يكون من ضحايا فيصل القاسم والجزيره , وهُم كُثر, وهُم النوع البائس من الضحايا اللتي إنضمت الى ركب الامبرياليه والصهيونيه بأرخص ألأثمان, وهُم اصحاب الشُدوق الفارغه ,, ويا ليتَهُم اصحاب شدوق ثقافيه وحضاريه او حتى على مستوى " الليبراليه" اللذي ادخلها شاكر البائس في ازمه فكريه, والسبب بسيط وهو ان الرجل دَخيل على " الليبراليه" وطريد  للقوميه والوطنيه  , وقبل عام اواكثر قرأت مقاله معتوهه من ضمن مقالات جاهله وساقطه, وفي هذه المقاله يُحرض النابلسي" الفلسطيني الاصل" على الشعب الفلسطيني, ويتهم الفلسطينيين بزرع" فرق موت" في الدول العربيه ومن يومها أصبحت على يقين ان الرجل معتوه ويحمل في داخله حقد دفين على ابناء شعبه والعرب

يستغل شاكر منذ فتره احد المواقع الفلسطينيه الالكترونيه لبث ونشر تخريفات احد خِراف التاريخ العربي وضحايا معتوه اخر يُدعى فيصل القاسم!! اخر تَخريفه لشاكر كتب فيها ان " العراق بالف خير'... ورغم ان الامريكان نفسهُم يقولون ان العراق ليست بخير

مع فائق الاحترام

د.شكري الهزيل

ملاحظه: انظر الملف عن خبر حول شاكر النابلسي

كامل مقالات وخرافات شاكر تجدها في هذا الموقع لاتنشروا من فضلكم عنوان هذا الموقع لاسباب مهنيه , ولكن بإمكانكم الاطلاع في هذا الموقع على كتابات كاتب معتوه

ملحوظة من المحرر

كاتب الرسالة ارفق ربطا لخبر نشرته صحف فلسطينية عن مشاركة النابلسي في مؤتمر عقدته جامعة بن غوروين ولاسباب فنية لم نتمكن من ربط الخبر بمصدره ونقلناه هنا كما هو
صحفي أردني يهاجم الفضائيات العربية في جامعة "بن غوريون" ويقول انها "تشجع الارهاب 
 
29/12/2004  20:15 
 
عرب48/لمراسلنا ياسر العقبي  
  
أحد رموز التطبيع مع إسرائيل الكاتب علي سالم
 
قال الصحفي والباحث الأردني، الدكتور شاكر النابلسي، في مؤتمر الاعلام المنعقد حاليًا في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، جنوب إسرائيل، "إن المحطات الفضائية العربية تشكل عنصرًا أساسيًا ومهمًا في تشجيع الارهاب في الشرق الأوسط"!

وزعم النابلسي انه لو لم يتم ابراز قضية الاختطافات في العراق، فإنه لما كانت تسجل حوادث إرهاب هناك.

جاءت أقوال النابلسي مساء أمس (الثلاثاء) في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع ضمن مؤتمر خاص، لأول مرة في إسرائيل، تناول قضية "الإعلام الجديد في الشرق الأوسط". وبادر إلى هذا المؤتمر، الذي سينهي أعماله مساء اليوم (الأربعاء) مركز "حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط والدبلوماسية" التابع للجامعة. ويشارك في مؤتمر الإعلام الجديد (الفضائيات والانترنت) صحفايون وكتاب من العالم العربي.

وحسب النابلسي، فإن أكبر دليل على عدم موضوعية القنوات الفضائية العربية، هو ابراز كل عملية انتحارية تتم في العراق، ولكنها لا تلتفت أبدًا إلى عمليات تطوير البنى التحتية التي تقوم بها الدول الغربية في العراق! وأضاف، إن الفضائيات العربية تبحث دائمًا كيف يرضى عنها الجمهور العربي، لكي "يصفقوا لها" ولا تعمل على بث صورة متوازنة من خلال بث الايجابي والسلبي في الشرق الأوسط

وتجدر الإشارة إلى أن من بين أبرز المشاركين في المؤتمر المنعقد في جامعة "بن غوريون"، الكاتب المسرحي المصري علي سالم الذي، تحول إلى رمز للتطبيع مع إسرائيل منذ رحلته الأولى إليها عام 1994، حيث واجه بعدها مشاكل كثيرة بسبب مواقفه، بدأت بتجاهل أعماله الأدبية في وسائل الإعلام الرسمية المصرية والعربية، و بسبب تخوف دور النشر من الارتباط به، وحتى فصله من اتحاد الكتاب قبل ثلاث سنوات، بعد عودته من رحلة أخرى إلى إسرائيل شارك خلالها في ندوة عن الأدب في دول الشرق الأوسط

وعدا سالم يشارك في المؤتمر كتاب وصحافيون من العرب والعالم، منهم سامر أبو لبدة (الأردن)، وسميح وايديز (تركيا) وداؤود كتاب (رام الله – فلسطين)، ووليد العمري (شبكة الجزيرة)، ومراسل السي.إن.إن سابقًا في إسرائيل جيرالد كاسل، وعميرا هاس (مراسلة هآرتس في قطاع غزة)، ووجيد شمسول حسن (الباكستان)، وبروفسور سيفادا النقوس (قبرص)

ومن بين المواضيع التي تم طرحها خلال المؤتمر: "تقارير إخبارية أثناء الحرب"، و"ارهاب واعلام"، و"حرية التعبير عن الرأي ورأي الجمهور"، و"إعلام وصراعات قومية"، و"الإعلام الجديد والحوار الدمقراطي

ولنا تعليق

الطريف ان شاكر النابلسي قبل موته تحول الى معارض اردني  بسبب منع دائرة المطبوعات الاردنية طبع احد كتبه واكتشف شاكر قبل موته ان العائلة الهاشمية فاسدة وبنت ستين الف كلب ولا تنتمي الى الهواشم وان خال الملكة حرامي وان خمسة الاف امير وشريف اردني يعيشون عالة على خزينة الدولة .. هذه معلومات يعرفها القاصي والداني في الاردن وكتبنا عنها عشرات المقالات منذ سنوات في الوقت الذي كان فيه شاكر يغازل النظام الاردني ويشيد باسرائيل . فجأة اكتشف شاكر ان النظام فاسد بعد رفض السماح بطباعة احد كتبه مع انه قضى خمسين سنة من عمره المديد مؤيدا للنظام الاردني ومحسوبا على القصر بخاصة وانه على صلة قرابة بفارس النابلسي نائب رئيس الوزراء السابق في الاردن وابن سليمان النابلسي رئيس وزراء الاردن في الخمسينات ولشدة تعلقه به سمى شاكر ابنه البكر باسم فارس  .. رحم الله شاكر النابلسي ( ابو فارس ) فقد تنكرت له بعد  موته حتى جامعة بن غوريون التي غرد على منصتها في حب اسرائيل فلم تذكره الجامعة حتى بخبر  من سطرين في منشوراتها الداخلية ... والجريدة الاردنية الوحيدة التي نعته واعتبرته رائدا ليبراليا هي جريدة الدستور الاردنية وكتب النعي خيري منصور وقيل يومها ان الدستور ارادت من نشرها للنعي مناكفة القصر ومجاكرته ... والله اعلم

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية