ليس كل الاماراتيين صهاينة وزبالة مثل المزروعي .. بينهم ايضا شرفاء مثل الدكتورة امينة ابو شهاب


July 13 2014 01:14

عرب تايمز - خاص

اثارت تغريدة العقيد في المخابرات الاماراتية حمد المزروعي ردة فعل في اوساط الفلسطينيين لانه اعرب عن سعادته بالعدوان الصهيوني على غزة والعقيد حمد من اهم المسئولين الاعلاميين في ابو ظبي ... وللتذكير فقط .. هذه هي تغريدته

عقيد في المخابرات الاماراتية يعلن عن سعادته بقصف غزة ويقول : اللهم زد وبارك


July 11 2014 23:53

عرب تايمز - خاص

قال الكاتب الإماراتى حمد المزروعى وهو عقيد في المخابرات الاماراتية يعمل كمساعد لوزير الاعلام الاماراتي ويكتب في جريدة العرب اللندنية التي تمولها المخابرات الاماراتية قال  تعليقاً على القصف الإسرائيلى لقطاع غزة فجر اليوم:"في رمضان تربط الشياطين وتقصف شياطين الانس .. اللهم زد وبارك" وذلك بحسب كلامه. وأضاف عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": غزة لا تقصف عملية تنظيف لا اكثر ولا

وكانت مصادر صحفية قد اكدت ان الهجوم الاسرائيلي على غزة تم بتنسيق مع المخابرات الاماراتية ويدير الموقف نيابة عن المخابرات الاماراتية محمد دحلان الموجود الان في القاهرة وهوم المستشار الامني لمحمد بن زايد .. وتسعى الامارات الى وضع محمد دحلان  على كرسي الرئاسة الفلسطينية بدلا من ابو مازن

انتهت تغريدة العقيد

مقال الدكتورة الاماراتية امينة ابو شهاب المنشور اليوم في جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة جاء على العكس تماما من تغريدة العقيد وهو مقال يبين ويؤكد ان في الامارات شرفاء وعروبيين وليس كل كتابها صهاينة و ( زبالة ) من طراز المزروعي

تحت عنوان  ( رأس المقاومة هو المطلوب اسرائيليا )  كتبت الدكتورة امينة تقول


تنعدم في غزة الأهداف العسكرية مثل القواعد والمطارات الحربية والفرق العسكرية المسلحة، وكل ما يوجد على كل شبر فيها هو الاكتظاظ البشري الذي لا مثيل له عالمياً في الكثافة بالنسبة لمساحة الأرض . الأهداف العسكرية التي تشن عليها "إسرائيل" الحرب في غزة هي المدنيون والبشر العزل . وإذا ما أخذنا المقاومة بعين الاعتبار، وهي توجد حقيقة في صلب النفوس وفي أساس التكوين النفسي لدى الغزاويين والفلسطينيين أكثر مما تتمثل في السلاح الصاروخي أو غيره، فإن المدنيين في نظر "إسرائيل" وفي أفعالهم هم أهداف عسكرية حقيقية 

 تريد "إسرائيل" قتل المقاومة في نفوس الفلسطينيين واستبعادها كخيار سياسي ظل حياً ومتناقلاً جيلاً بعد جيل لدى الفلسطينيين والعرب عامة
تشن "إسرائيل" حربها هذه المرة إذن بكيفية مختلفة نظراً لحجم ما تغير في المحيط العربي وما يحدث فيه من حرائق وتدمير وانهيارات كبرى ومنها الابتعاد كثيراً عن القضية الفلسطينية
استفراد "إسرائيل" بغزة هذه المرة هو استفراد كلي، وهي تشهر طغيانها العسكري ووحشيتها وصلافتها دون خشية من الانتقادات واللوم العالمي وانقلاب النخب الغربية عليها 

لا يأبه نتنياهو بما يمكن أن يثار عالمياً حول حملته العسكرية، فهو في النهاية يقتدي بالقوى الاستعمارية الغربية التي حين تقرر هجمة عسكرية- كما حدث في ليبيا- لا تضع اعتباراً للرأي العام العالمي . فما يحدث لغزة على يد المستعمر الاستيطاني الصهيوني ما هو إلا رجع صدى لهجمة استعمارية غربية سابقة ولاحقة 

أليس لهذا يتواطأ الإعلام الغربي مع الوحشية الصهيونية وذلك بإغفال عدم التناسب الهائل في القوة وسطوة التسليح والتكنولوجيا وقوة النيران بين غزة (ذلك المحيط المدني) وبين دولة مسلحة حتى أسنانها، ومسلحة بعقيدة القتل والعقاب الجماعي بالموت بالقنابل الصهيونية . يخفي الإعلام الغربي حقيقة الكيان المستعمر وحقيقة الشعب المقاوم . وتبدو غزة في العرض الإخباري الغربي مكافئاً عسكرياً ل"إسرائيل" التي تشن الغارات الصاروخية على شعب "إسرائيل" المسالم

تعرض محطة ال"إيه بي سي" الأمريكية صور القتلى الفلسطينيين على أنهم ضحايا "إسرائيليون"، وإذا كانت عنصرية الكيان الصهيوني تتكشف أكثر ما يكون في الحروب التي تشنها على العرب حيث توضع في كفة الميزان "الإسرائيلي" الغربي روح واحدة بمقابل آلاف أخرى لا معنى لحياتها وخدش في يد جندي بمقابل قتلى كثر فلسطينيين، فإن الإعلام الغربي يتلاعب بخبث بهذه المعادلة العنصرية مخفياً إياها وكذلك حقيقة "إسرائيل" التي تحمل حقاً إلهياً في قتل المدنيين وإبادة الأطفال من دون أي محاسبة

ضمن هذه الضبابية والخداع الإعلامي والتواطؤ السياسي الغربي والعالمي تواصل "إسرائيل" طلب رأس المقاومة كمعنى وعقيدة في النفس الفلسطينية والعربية في زمن تاريخي بائس ومعاكس . والدليل على أن سؤال المقاومة هو المطلوب إعادة طرحه وإقصائه هو هذا الإعلام العربي المحيط بنا والذي لا يختلف عن الإعلام الغربي في وقاحته وبروده وتمويهه للحقائق وتجرئه على نشر المقالات التي تقدح في خيار المقاومة مقدمة إياه على أنه خيار العاطفة وليس العقل

لن تكن المقاومة محل سؤال في تاريخ العرب كله، ولكنها الآن في زمن الاختلال والفوضى تصبح محل أسئلة لا تخشى اللائمة وردة الفعل الشعبية الغاضبة
ولحسن الحظ، فإن الجرائم الصهيونية ضد غزة قد كشفت معدن الشعوب وتمرس الإنسان العربي في المقاومة النفسية ضد المستعمر والغاصب ومقدار الحنق والثورة الداخلية بإزاء مشاهد القتل على يد المتغطرس المجرم الذي يمارس قمة الطغيان والجبروت العسكري ضد شعب أعزل ومحاصر ومسلوب الكثير من الإمكانات بفعل استهدافه عبر سنوات طويلة
هذا الطغيان الذي يظهر في قمته وأوجه ما هو إلا درجات انهياره غير المرئية والتي ستتبين في زمن قريب بإزاء شعب عربي فلسطيني لم يكف عن التضحية الأسطورية والمقاومة الشجاعة لقلب المعادلة التي يحاول هذا العدو فرضها

د . أمينة أبوشهاب

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية