باراك حسين اوباما .. انتخبه الفلسطينيون فناكهم ... ورشحه مسلمو امريكا فتجسس عليهم


July 11 2014 09:45

عرب تايمز - خاص

اكثر ما ( يبعص ) الفلسطينيين الامريكان بخاصة من سكان شيكاغو ان باراك حسين اوباما انسطح من اكل التبولة والمسخن على موائدهم ولم يكن يترك مناسبة فلسطينية حتى لو كانت عرسا الا وحضرها لذا لما رشح نفسه لرئاسة امريكا صوت نصف مليون فلسطيني له اعتقادا منهم انه المخلص .. ومثلهم فعل مسلمو امريكا الذين احتفوا بالاخ حسين باراك اوباما لاعتقادهم ان جذوره اسلامية فهو ابن مسلم ودرس في اندونيسيا في مدارس اسلامية .. لكن حسين اوباما خيب ظنهم .. وتجسس عليهم

ومع ان اسرائيل قتلت وجرحت حتى الان ثمانمائة فلسطيني  في غزة كلهم من المدنيين واكثرهم من الاطفال ولم يجرح مقابلهم صرصور اسرائيلي واحد  الا ان ادارة اوباما اصدرت بيانا نددت فيه بالعدوان الفلسطيني على اسرائيل 

 يوم امس طالبت منظمات مدنية وحقوقية أميركية إدارة الرئيس باراك أوباما بتقديم توضيح بخصوص تعقب أجهزة الاستخبارات الأميركية لقادة من مسلمي الولايات المتحدة.يأتي ذلك عقب الكشف عن قيام وكالة الأمن القومي الأميركي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالتجسس على شخصيات أميركية مسلمة بينها ساسة ومحامون ونشطاء مدنيون

وقد بعثت 45 منظمة مدنية يتقدمهم الاتحاد الأميركي للحقوق والحريات المدنية، الخميس، رسالة إلى أوباما تطالبه بتوضيح للرأي العام ما جرى في هذا الخصوص.ولفتت المنظمات إلى أن عملية التعقب طالت أوساطا واسعة من المجتمع بينها مواطنون من أصول مسلمة وأفريقية وأميركية لاتينية دون أي مستند محدد وواضح.وجاء في نص البيان المشترك بقيادة اتحاد الحريات المدنية الأميركي أنه “على إدارتكم أن تنبذ مصطلح التمييز وأيضا في ما يتعلق بالربط بين الديانة والأمن القومي

وكانت مجلة “ذو انترسيبت” الالكترونية الأميركية كشفت في تقرير لها نشرته، أمس الأول، عن وثائق جديدة سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن تشير إلى تعقب الوكالة لكثير من المسلمين الأميركيين الذين لا يشكلون تهديدا للأمن الوطني في الولايات المتحدة.وأشارت المجلة أن ما يقارب عن 202 مسلما أميركيا على الأقل تم تعقبهم من قبل الوكالة، بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون ومرشحون سياسيون وعدد كبير من الأشخاص المعروفين

وورد في تقرير الموقع الإلكتروني أن الوكالتين راقبتا الرسائل الإلكترونية لشخصيات إسلامية مهمة ضمن إجراءات سرية تهدف إلى استهداف إرهابيين وجواسيس أجانب.كما ذكرت أيضا في تقريرها بعض الأسماء المعروفة مثل نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية الذي يعد أكبر منظمة تدافع عن حقوق المسلمين في أميركا

وساقت أيضا اسم فيصل غيل وهو عضو في الحزب الجمهوري الأميركي والموظف في وزارة الأمن الداخلي في الفترة الرئاسية لجورج دبليو بوش، بالإضافة إلى الأكاديمي المنحدر من أصول إيرانية هوشانغ أمير أحمدي وكذلك المحامي عاصم غفور.ووفقا للتقرير المنشور فإن الشخصيات التي جرى التجسس عليها نفت أية علاقة لها بنشاطات إرهابية أو تشدد إسلامي

هذا الأمر أحرج البيت الأبيض ما دفعه إلى الإسراع بالتحقيق في نشاط الوكالتين بعد تسريب المعلومات عن نشاطاتها التجسسية ضد الشخصيات المسلمة حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كيتلن هايدن “من غير المقبول استخدام النمطية العرقية أو الدينية”.يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها الوكالات الأميركية بالتجسس على مواطنين أميركيين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية