الارهابي السعودي ابراهيم العسيري يجبر الامريكان والانجليز على تغيير اجراءات التفتيش في المطارات بسبب قنابله التي يمكن ان يخفيها في مؤخرات الارهابيين


July 04 2014 11:19

أعلنت بريطانيا، أمس الخميس، تعزيز الإجراءات الأمنية ردا على دعوة أطلقتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى تشديد اليقظة في المطارات التي تنطلق منها رحلات إلى الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوروبا بسبب “تهديدات جديدة” إرهابية تتعلق بقنابل صممها الارهابي السعودي ابراهيم العسيري ويمكن ان يخفيها في مؤخرات  الانتحاريين مثل تلك القنبلة التي انفجرت بالامير محمد بن نايف

وقالت متحدثة باسم وزارة النقل البريطانية في مؤتمر صحفي “لقد اتخذنا قرارا بتشديد بعض الإجراءات الأمنية الخاصة بالملاحة الجوية ومن المفترض ألا يعانى أغلب المسافرين من انزعاج ملحوظ”، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).وأضافت قائلة “لن نعلق بالتفصيل على هذه التغييرات لأسباب واضحة يعلمها الجميع”، وامتنعت المتحدثة عن إعطاء مزيد من التفاصيل الإضافية بشأن الإجراءات الأمنية وما إذا كان تشديدها على صلة بالمخاوف الأمنية الأميركية

في المقابل، أشارت المتحدثة إلى أن السلطات البريطانية تقوم بمراجعة كل إجراءات الأمن والسلامة بشكل دوري ومتى اقتضت الضرورة ذلكوشددت على أن مستوى التهديد الأمني ضد بريطانيا لم يتغير بفعل تطبيق الخطة الأمنية الجديدة، مضيفة أن أمن الأشخاص يظل في قمة أولويات السلطات البريطانية.ويأتي هذا الإجراء الاحترازي من قبل الحكومة البريطانية بعد أن طلبت الإدارة الأميركية تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الخارجية التى تسير رحلات مباشرة دون توقف إلى مدن الولايات المتحدة

فقد ذكرت مصادر أميركية، لم تكشف عن هويتها، أنها تعتقد أن صانعي قنابل من جماعة جبهة النصرة المنتمية إلى تنظيم القاعدة في سوريا وكذلك تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب الناشط في اليمن ويتزعمهم ابراهيم العسيري  يعملون معا لتطوير متفجرات لا يمكن رصدها بأنظمة الفحص الموجودة حاليا في المطارات.وأضافت المصادر نفسها أن القلق الرئيسى يتعلق بإمكانية أن تحاول الجماعات المتشددة تفجير طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا بإخفاء قنابل مع مقاتلين أجانب يحملون جوازات سفر غربية ومكثوا وقتا يقاتلون مع المسلحين الإسلاميين المتشددين في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في سوريا

  وبرز التهديد الذي يمثله الجهاديون الأوروبيون بعد أن طفت على السطح عملية مهدي نموش الفرنسي من أصل جزائري الذي قاتل إلى جانب المتشددين الإسلاميين في سوريا طيلة أكثر من عام، والمشتبه في أنه قتل أربعة أشخاص داخل متحف يهودي في بروكسل في 24 مايو المنصرم.وبالتوازي مع تلك الأحداث، ذكرت تقارير إخبارية، أمس، أن الشرطة البريطانية اعتقلت شخص يشتبه في انتائمه إلى إحدى الجماعات المسلحة المتشددة في سوريا

فقد أعلنت شرطة ميتروبوليتان عن اعتقالها في وقت مبكر، الأربعاء، شخصا يشتبه بصلته بجرائم إرهاب في سوريا، وفق بيان لهاوبينت الشرطة أن المعتقل هو شخص يبلغ من العمر 32 عاما وتم القبض عليه في منزل غرب العاصمة البريطانية لندنكما أوضحت أن المعتقل، لم تكشف عن هويته، سيواجه تهما بالاحتيال وتدبير أمور تمويلية بغرض الإرهاب وحسب محللين فإن هذا الاستشعار البريطاني لخطر قدوم جهاديين على متن طائرات غربية جاء على خلفية المعلومات الاستخباراتية الأميركية التي أشارت إلى انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط

وأوضحوا أن امتداد الجهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) سابقا بعد أن أعلنوا إقامة “الخلافة الإسلامية” انطلاقا من الأراضي التي سيطروا عليها هو بمثابة تهديد للمصالح الأميركية وحلفائها.وفي الأشهر الماضية، اعتبر خبراء في مكافحة الإرهاب أنه من المرجح أن يكون المتشددون اعتمدوا استراتيجيات جديدة للالتفاف حول الإجراءات الأمنية في المطارات خصوصا من خلال صنع متفجرات لا يمكن رصدها

جدير بالذكر أن أجهزة الأمن البريطانية في حالة استنفار قصوى في كامل المملكة المتحدة منذ الإعلان عن تفكيك خلايا جهادية وإدراج خمسة تنظيمات إسلامية متشددة ضمن لائحة الإرهاب.ويشكل السعودي ابراهيم العسيري المدعو ابو صالح (32 سنة) كبير صانعي المتفجرات في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كابوسا لمسؤولي النقل الجوي واجهزة الامن الدولية

 وقال كريستوف نودان العالم المتخصص في الجريمة والخبير في الامن الجوي لفرانس برس «تذكروا تشرين الاول/اكتوبر 2010 حين صنع العسيري عبوتين اخفى متفجراتها في آلتي حبر طباعة ارسلتا في طائرتي شحن الى شيكاغو عبرتا كل اجهزة المراقبة ولم يتم اكتشافهما الا بعد ان اخترقت اجهزة الاستخبارات السعودية عبر احد المخبرين تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب»، وحصلت على رقم الرحلة الجوية وحتى رقم الطرد، فضبطت واحدة في مطار دبي والثانية في لندن، وبدون هذه المعلومات لانفجرتا».وقد اعد ابراهيم العسيري الذي درس الكيمياء، منذ زمن طويل عبوة متفجرة من تيترانيترات البنتايروتريول لا يمكن تقريبا رصدها. ومع صاعقة كيميائية لا تضم هذه العبوات اي قطعة معدنية وبالتالي يمكنها عبور كل نقاط المراقبة في كل المطارات بدون مشاكل. وكانت القنبلة التي خبأها في جسد أخيه عبد الله وأرسله إلى المملكة العربية السعودية لاغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في 2009 مكونة من تلك المادة، لكن المحاولة باءت بالفشل ولم يقتل فيها سوى الانتحاري

كما ان تلك المادة وضعت ايضا في القنبلة التي اعدها وعثر عليها في الملابس الداخلية للشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب الذي فشل في تفجيرها على متن طائرة كانت متوجهة الى مدينة ديترويت الامريكية في كانون الاول/ديسمبر 2009.واضاف كريستوف نودان ان «الخطر الكبير الذي يشكله العسيري هو انه لا يحاول مرتين الطريقة نفسها» مؤكدا انه «يستخلص الدرس من اخفاقاته ويسعى الى ايجاد حيل جديدة. ومئة غرام فقط من تلك المادة لا تدمر طائرة بالضرورة لكنها يمكن ان تشكل خطرا كبيرا».و في حديث مع «اي بي سي نيوز» قال خبير المتفجرات جون برينان الذي اعد عبوات متفجرة يمكن اخفاؤها في الثياب الداخلية، واصبح اليوم مدير «سي اي ايه» انه «شخص شديد الخطورة يتمتع بتأهيل جيد جدا وخبرة كبيرة ويجب علينا العثور عليه واحالته على القضاء في اقرب وقت ممكن».وافاد تقرير سري لاجهزة الاستخبارات الامريكية، نشرته اسبوعية «نيوزويك» في 2012 ان ابو صالح حاول بالتعاون مع طبيب سوري زرع متفجرات داخل الجسد البشري لا يمكن رصدها على الاطلاق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية