بغداد تتهم الرياض رسميا بالتورط في الهجوم على الموصل ... وانباء عن تدمير مائة سيارة تحمل نمرا سعودية


June 18 2014 01:39

حمّلت الحكومة العراقية السعودية مسؤولية ما يحصل في البلاد من أعمال إرهابية واعتبرت في بيان لها ما تقوم به السعودية تدخلا في الشأن الداخلي للعراق، كونها تقدّم كل انواع الدعم المادي والمعنوي للجماعات الارهابية.ودعت بغداد الحكومة السعودية إلى "ضرورة التركيز على وضعها الداخلي ومراعاة عدم التهميش والاقصاء في بلدها فهي احرى بهذه النصيحة من العراق الذي تدور فيه عملية ديمقراطية وانتخابات حرة شهد العالم بنزاهتها
يأتي ذلك في وقت طهّرت القوات العراقية مدينتي تلعفر وبعقوبة من الارهابيين واستعادت السيطرة على الطريق الرابط بين سامراء والعاصمة بشكل كامل.كما أشارت مصادر محلية الى مقتل اكثر من 300 عنصر من "داعش" في تلعفر، فيما اعترف التنظيم أنه مني بخسائر كبيرة خلال المعركة هناك
من جهة أخرى قامت "داعش" بإعدام عناصر من البيشمركة وقعوا في أسرها في ناحية زمار في قضاء تلعفر، كما ضبطت القوات الامنية العراقية أجهزة اتصال لدى القوات الارهابية تعود للجيش السعودي.ويسيطر مسلحون ينتمون إلى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الارهابي وتنظيمات اخرى وعناصر من حزب البعث المنحل على مناطق من شمال العراق منذ اسبوع في اطار هجوم شرس بدا في محافظة نينوى واحتلال عاصمتها الموصل، ثاني مدن العراق
 قالت النائب عن ائتلاف دولة القانون العراقي حنان القتلاوي الثلاثاء، إنه يجب على السعودية ان تكف عن التدخل بشؤون العراق الداخلية، مؤكدة انه “سيرتد السحر على الساحر بعد دعمها للارهاب".
وقالت الفتلاوي في بيان صحافي نشره موقع "المسلة" أنه "على السعودية ان تكف عن التدخل بالشأن العراقي وتهتم بشؤونها الداخلية وتهتم بمواطنيها من اتباع أهل البيت الذين يتعرضون للاقصاء والتهميش والاضطهاد ويعاملون كمواطنين من الدرجة العاشرة، بدل ان توجه نصائح للعراق".وأضافت أن "اخر من يحق له التكلم عن الاقصاء وعن العدالة هو النظام السعودي المتهالك، نظام العائلة الذي مازال يمنع المرأة من السياقة
وأوضحت الفتلاوي أن "السعودية كانت ومازالت المصدر الاساسي للارهاب، وكانت ومازالت الداعم الاول للارهاب، والممول الاول للارهاب، والمصنع الذي ينتج اسوأ الإرهابيين".وتابعت "ان شاء الله قريباً ستكتوي السعودية بنار الارهاب على اراضيها .. وسيرتد السحر على الساحر".وكانت الحكومة العراقية قد دانت، الثلاثاء، بيان الحكومة السعودية الاخير حول الاوضاع في العراق، محملة الاخيرة مايحصل من جرائم خطيرة في البلد
يشار الى أن الحكومة السعودية قالت الاثنين، في بيان صحافي، أنها قلقة لتطورات الأحداث في العراق التي زعمت أنها "ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية" على حد تعبيرها

على صعيد اخر افادت مصادر عراقية أن القوات الأمنية تمكنت وبمساندة أبناء العشائر من إحكام سيطرتها على مدينة تلعفر التي شهدت فرار عصابات داعش الإرهابية من مركز شرطة فيها تاركة أسلحتها ومعداتها

وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى اليوم الثلاثاء بأن القوات الأمنية وبمساندة الأهالي تمكنت من استعادت السيطرة على معظم المناطق قضاء تلعفر.وقال المصدر لـ"الغد برس" إن "القوات الأمنية وبمساندة الأهالي تمكنت عصر اليوم من استعادت السيطرة على معظم مناطق قضاء تلعفر التي احتلتها المجاميع المسلحة من عصابات (داعش) الإرهابية لساعات في وقت سابق من اليوم قبل أن تصل تعزيزات أمنية للقضاء".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "القوات الأمنية ألقت القبض على العشرات من (الدواعش) فيما امتلأت شوارع وقرى تلعفر بجثث القتلى من المسلحين
وتمت السيطرة على مناطق حي الوحدة وحي سعد ودار المعلمين وحي الخضراء وحي الكفاح الشمالي وحي الكفاح الجنوبي وحي القادسية وقلعة تلعفر والمناطق المجاورة لها بالكامل؛ وكان آخر مقر سقط للعناصر الإرهابية هو مديرية شرطة تلعفر التي قتل فيها من قتل وهرب منها من هرب تاركين أسلحتهم ومعداتهم
كما أكدت المصادر مقتل 70 مسلحاً وإحراق 40 عجلة في غارة للطيران العراقي على تجمع لداعش بتلعفر.
هذا وأفاد مصدر أمني اليوم الثلاثاء بأن القوات الأمنية تمكنت من قتل 15 "داعشياً" وتدمير 100 سيارة سعودية على الحدود السورية القريبة من محافظة نينوى
وذكر المصدر وفق موقع الاتجاه أن" ضباط ميدانيون أكدوا مقتل 15 عنصراً من التنظيم الإرهابي وتدمير 100 سيارة دفع رباعي تحمل لوحات سعودية في مخبأ قرب الحدود السورية القريبة من محافظة نينوى".وأضاف المصدر أن"سلاح الجو رصد مسلحي داعش بالقرب من جحر يضم 100 سيارة دفع رباعي من نوع بيك آب تحمل لوحات سعودية بالقرب من الحدود السورية العراقية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية