هروب الجيش العراقي من الانبار يضع داعش وجها لوجه مع قوات النخبة في الجيش الاردني


June 16 2014 12:30

عرب تايمز - خاص

أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس انسحابات لقوات الجيش العراقي من المناطق الغربية في محافظة الأنبار المتاخمة لسوريا والأردن، وتوقّعت أن تنسحب القوات العراقية من المحافظة خلال يومين مما يعني وقوف قوات داعش وجها لوجه قبالة الجيش الاردني بخاصة بعد ان ضمت داعش الاردن لدولتها وفقا للخريطة التي وزعتها مؤخرا وكان الاردن قد حرك قوات النخبة ( الصاعقة ) نحو الحدود مع العراق وهي قوات مدربة على حرب الشوارع والمدن ونشرت وسائل الاعلام الاردنية صورا لملك الاردن وهو يشارك قوات المظلات في تدريباتها

 فيما باشرت السلطات الأمنية  العراقية بحفر خنادق على طول المداخل الشمالية لمدينة بغداد لحمايتها من هجوم محتمل من جانب مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية للعراق والشام «داعش»، وسيطرت القوات الكردية على منفذ ربيعة الحدودي الرسمي مع سوريا، في وقت بدأت القوات العراقية بحفر خنادق في محيط عدد من مداخل العاصمة بغداد تحسّباً لهجوم مباغت من جانب مقاتلي داعش

وذكرت تقارير إعلامية أن قوات من الجيش العراقي مدعومة بحلفاء من المقاتلين القبليين، أحبطت محاولة من جانب مقاتلي «داعش». واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمسلّحين الذين حاولوا السيطرة على بلدة تلعفر غربي مدينة الموصل التي يسيطر عليها المتمردون. وقتل 18 شخصاً على الأقل من عناصر «داعش» فيما تم تدمير خمس آليات مدرعة خاصة بتلك الجماعة. وخلفت قذيفة هاون أطلقها مقاتلو «داعش» 10 قتلى من المدنيين، فيما ذكرت وسائل إعلام عراقية أن قوات الحكومة مدعومة بآلاف من المتطوعين تستعد لاستعادة السيطرة على الموصل ومدينة تكريت من المتمردين.وقال مسؤول محلي «الوضع كارثي في تلعفر. هناك قتال جنوني ومعظم الأسر محاصرة داخل منازلها ولا تستطيع مغادرة البلدة.. إذا استمر القتال فقد يسفر عن قتل جماعي بين المدنيين

وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي في بغداد «خلال الـ24 ساعة الماضية تم قتل أكثر من 279 إرهابياً في مختلف المناطق»، معتبراً أن القوات الأمنية «استعادت المبادرة

وفي محافظة ديالى، قتل ستة من عناصر قوات البشمركة الكردية وأصيب نحو 20 آخرين بجروح في ضربة جوية لطائرة عراقية أصابت رتلاً للقوات الكردية قرب قضاء خانقين (150 كلم شمال شرق بغداد) شرق العراق. وأكد ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي تفاصيل الحادث وحصيلة الضحايا. ولم يكن بالإمكان التأكد من ما إذا كانت الطائرة العراقية قصفت الرتل العسكري قرب خانقين، في محافظة ديالى، عن طريق الخطأ، في حين قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة جنود في قصف بقذائف الهاون على مركز للتطوّع شرق العراق

في هذا الوقت، سيطرت القوات الكردية على أحد المنافذ الحدودية الرسمية مع سوريا بعد انسحاب قوات الجيش العراقي. وأوضح جبار ياور المتحدث باسم قوات البشمركة الكردية «تسلمت قوات البشمركة السيطرة على منفذ ربيعة (محافظة نينوى) بعد سقوط الموصل (350 كلم شمال بغداد) في أيدي المسلحين وانسحاب الجيش». وأضاف أن «عناصر البشمركة تعرضت لهجوم في اليوم الأول من تسلمها المنفذ أسفر عن مقتل اثنين من قواتنا». وتابع أن «المسلحين شنوا هجوماً آخر على المنفذ لكن قواتنا تمكنت من صده

وأعلنت مصادر أمنية عراقية عن انسحابات لقوات الجيش العراقي من المناطق الغربية في محافظة الأنبار المتاخمة لسوريا والأردن. وذكرت المصادر أن المدن التي شهدت انسحابات عسكرية هي راوة وعانة والقائم وكبيسة بينما لا تزال مدينة هيت تشهد اشتباكات بين المسلحين وقوات الجيش خارج المدينة. وقالت إن من المناطق التي شهدت انسحابات لقوات الجيش قرب الفلوجة وسط الأنبار هي الصقلاوية وبعض الأحياء في مدينة الرمادي في حين أن منطقة السجر القريبة من الفلوجة وكذلك منطقة الهضبة والحبانية مازالت تشهد اشتباكات بين المسلحين والقوات العسكرية المتمركزة فيها

وتوقعت المصادر أن تشهد الأنبار انسحاباً عسكرياً كاملاً منها في غضون الأيام المقبلة.كما توقعت مصادر برلمانية في الأنبار سيطرة المسلحين على المحافظة قريباً، في حين أكد مجلس عشائر الفلوجة، أن غالبية مناطق غربي المحافظة باتت تحت سيطرة المسلحين. وقالت عضو مجلس النواب عن المحافظة لقاء وردي، إن هناك «مفاوضات بين المسلحين وقوات الجيش لتسليم مطار الحبانية من دون قتال

وفي بغداد، قتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب 28 آخرون جراء تفجير انتحاريبحسب الشرطة. وعززت الشرطة الإجراءات الأمنية في بغداد وحولها خلال الأيام الماضية انتظاراً لهجوم «داعش» للسيطرة على العاصمة. وباشرت السلطات الأمنية العراقية بحفر خنادق على طول المداخل الشمالية لمدينة بغداد عند منطقة التاجي تحسبا لأي هجوم مباغت قد يشنه المسلحون على العاصمة. وقال القائد المسؤول عن حماية المدخل الشمالي لمدينة بغداد عبد الجبار الأسدي وهو يتفقد عملية حفر الخنادق، إن قواته جاهزة لمواجهة محتملة مع المجموعات المسلحة إذا ما حاولت الزحف نحو العاصمة من محاور عدة ورصدت «فرانس برس» عند نقطة التفتيش الرئيسة في التاجي أعداداً كبيرة من شاحنات تحمل على متنها مئات المتطوعين أثناء توجههم نحو مركز تدريب قريب

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية