مليون متطوع عراقي للدفاع عن بغداد وكربلاء بعد ساعات من فتوى السيستاني


June 14 2014 07:45

عرب تايمز - خاص

زاد عدد المتوعين للدفاع عن بغداد والمراقد المقدسة في النجف وكربلاء عن مليون عراقي بعد ساعات من فتوى السيستاني في حين اعلنأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اجتماع أمني في سامراء انطلاق عملية «تطهير» المدن التي يسيطر عليها مسلحون متطرفون منذ خمسة ايام، مؤكداً أن القوات العراقية لا تزال متماسكة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه.

وقال المالكي بحسب ما جاء في البيان ان «قواتنا الباسلة استعادت المبادرة وبدأت عملها لتطهير كل مدننا العزيزة من هؤلاء الإرهابيين»، مشدداً على «تماسك قواتنا المسلحة الباسلة».ورأى المالكي ان «العراق يمر الآن بمنعطف خطير ومؤامرة كبرى تستهدف وجوده وتسعى لجعل بلاد الرافدين ومهد الحضارات قاعدة للتكفير والكراهية والإرهاب».ووضعت السلطات العراقية خطة امنية جديدة تهدف إلى حماية بغداد من اي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشار القوى الأمنية فيها

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، في تصريح لوكالة «فرانس برس»: «وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد»، مضيفا: «الوضع استثنائي وأي عملية تراخي قد تسمح للعدو ان يحاول مهاجمة بغداد ويجب ان يكون هناك استعداد».وذكر ان الخطة تشمل «تكثيف انتشار القوى وتفعيل الجهد الاستخباراتي و(زيادة) استخدام التقنية مثل البالونات والكاميرات والأجهزة الاخرى، اضافة إلى التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات اخرى، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين

وعن امكانية استقدام قوات من أماكن اخرى، قال معن: «القوة الموجودة في بغداد كافية، ولكن هناك رغبة في الشارع للتطوع» استعداداً لأي هجوم محتمل

وخاض الجيش العراقي اشتباكات مع المسلحين الذين يحاولون السيطرة على قضاء المقدادية بعدما مروا في ناحيتي السعدية وجلولاء القريبتين، في طريقهم إلى مدينة بعقوبة (60 كيلومتراً شمال شرق بغداد) مركز محافظة ديالى، وفقا لمصادر أمنية وعسكرية.وفي بعقوبة، قال شهود عيان لـ«فرانس برس» ان القوات الأمنية والعسكرية اجرت عملية انتشار كثيف في انحاء متفرقة من المدينة التي تسكنها غالبية من السنة تحسبا لاحتمال وصول المسلحين إليها. وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وضابط برتبة مقدم في الجيش لوكالة «فرانس برس» ان الجيش يحاول منع المسلحين من دخول جلولاء.وأضافت المصادر ان قوات الجيش قامت في وقت سابق بقصف مواقع للمسلحين في ناحيتي جلولاء والسعدية المتنازع عليهما بين بغداد واقليم كردستان على بعد نحو 50 كيلومتراً من المقدادية، بعدما دخلهما هؤلاء المسلحون ليلة الخميس

وأكد نائب رئيس مجلس محافظة ديالى فرات التميمي أن المسلحين خرجوا من الناحيتين، وأن قوات البشمركة الكردية هي التي تسيطر على المنطقتين حاليا.وبدخولهم إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع ايران والمحاذية لبغداد أيضا، أضاف المسلحون محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمال بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة على بعد 60 كيلومتراً غرب العاصمة

وفي محافظة صلاح الدين، حيث يسيطر مسلحو «داعش» على مدينة تكريت (160 كيلومتراً شمال بغداد)، مركز المحافظة، قال شهود عيان إن المقاتلين الجهاديين ارسلوا تعزيزات كبيرة إلى محيط مدينة سامراء (110 كيلومترات شمال بغداد).وأوضح شهود العيان في قضاء الدور الواقع بين تكريت وسامراء أن «أعداداً لا تحصى من السيارات التي تحمل المقاتلين توجهت منذ مساء أول امس (الخميس) نحو محيط سامراء»، في ما يبدو عملية تحشيد قبيل هجوم محتمل على المدينة.وقال مسؤولون محليون وشهود عيان إن طائرات هليكوبتر عراقية أطلقت صواريخ على أحد المساجد الكبرى في مدينة تكريت. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الضربات الجوية في تكريت أدت إلى سقوط قتلى أو جرحى 

وفتح باب التطوع الفعلي للعراقيين لمقاتلة المسلحين جاء بطلب من رئيس الوزراء نوري المالكي الذي دعا المواطنين إلى الانخراط في القوات الأمنية وطلب تسليحهم فوراً













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية