داعش تهدد باحتلال كربلاء وتدمير المراقد الشيعية المقدسة .. وايران تحذر وتنذر بالتدخل عسكريا


June 12 2014 23:16

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الممول سعوديا و الذي بات يسيطر على مناطق واسعة من شمالي العراق، عن حملة هجمات جديدة تستهدف بغداد وكربلاء والنجف لتصفية الحسابات ( في اشارة الى نيته بتدمير المراقد الشيعية المقدسة وهو ما دفع ايران الى التهديد بالتدخل العسكري لحماية كربلاء والنجف )  وفشل البرلمان العراقي في الاتفاق على قرار بإعلان حالة الطوارئ في حين فرضت ميليشيا البيشمركة الكردية سيطرتها على مدينة كركوك المتنازع عليها بعد انسحاب قوات الجيش العراقي

 وفيما حذرت روسيا من احتمالات تقسيم العراق معتبرة الوضع الحالي يعكس الفشل الكامل للأمريكيين، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يبحث الخيارات كافة لمواجهة العنف في العراق 

 وبادرت إيران بإعلان استعدادها للعمل لمساعدة العراق على مكافحة الإرهاب، لكن تركيا أكدت أنها لن تطلب تفويضاً من البرلمان للتدخل العسكري لتحرير رهائنها، واستبعد حلف شمال الأطلسي استخدام القوة العسكرية .وأعلن بيان لتنظيم داعش بدء حملة جديدة أطلق عليها "حملة الزحف"، وقال إنها تهدف لاجتياح بغداد وكربلاء والنجف، وتوعد بتصفية الحساب مع رئيس الحكومة نوري المالكي . ونظم أنصار التنظيم عرضاً عسكرياً في الموصل أظهروا خلاله مجموعة من المدرعات وناقلات الجنود، إضافة إلى طائرات مقاتلة كانت القوات العراقية خلفتها في قواعدها قبل انسحابها من المدينة

وفي كركوك، أعلنت قوات البيشمركة الكردية أنها سيطرت على المدينة بالكامل بعد فرار القوات الحكومية .وقال المتحدث باسم الميليشيا جبار ياور "سقطت كركوك بأكملها في أيدي البيشمركة ولم يعد هناك وجود للجيش العراقي في كركوك الآن" .وقتل مصور صحفي باشتباكات وصفت بأنها الأعنف بين قوات البيشمركة ومسلحين في كركوك

وكان البرلمان العراقي فشل في التصويت على إعلان حالة الطوارئ في البلاد بعد مقاطعة نواب يعارضون منح المالكي سلطات استثنائية

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي أوباما أنه يبحث كل الخيارات في مساعدة الحكومة العراقية على مواجهة أعمال العنف المسلح المتصاعدة هناك . ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات من دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح، قال أوباما "لا أستبعد أي شيء" . وأضاف أنه ستكون هناك تحركات عسكرية قصيرة المدى وفورية ينبغي عملها في العراق، مشيراً إلى أن فريقه للأمن القومي يبحث كل الخيارات . وتابع أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي . وكانت مصادر أكدت أن المالكي طلب من الولايات المتحدة شن غارات على مواقع المسلحين في الموصل وقرب الحدود مع سوريا . فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة لتضامن دولي مع العراق

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن انهيار الوضع الأمني يهدد وحدة العراق ويشكل فشلاً "تاماً" للتدخل الأمريكي والبريطاني في هذا البلد .وأضاف لافروف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية ايتار تاس أن "ما يحدث في العراق يعكس الفشل التام للمغامرة التي قامت بها أولاً الولايات المتحدة وبريطانيا ثم فقدتا السيطرة عليها نهائياً" .وقال "حذرنا منذ فترة طويلة من أن المغامرة التي أطلقها الأمريكيون والبريطانيون ستنتهي بشكل سيئ"، مشيراً إلى أن موسكو ليست مسرورة الآن "بأن توقعاتها صدقت"













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية