محمد عساف يبهر الملايين بأغنيته ..... يلا يلا


June 12 2014 22:47

بكلمتي «فيفا فلسطين» أو (تحيا فلسطين) فضّل المغني الفلسطيني محمد عساف اختتام أغنيته العالمية «يلا يلا»، التي قدمها أول من أمس على مسرح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليدشن على إيقاعاتها فعاليات كونغرس الفيفا 64 الذي تستضيفه حالياً مدينة ساو باولو البرازيلية، ليكون بذلك أول مغن عربي يشارك في حفل عالمي بهذا الحجم، يحضره نخبة من الشخصيات العالمية والوفود الرسمية، وليبهر بها أكثر من مليار شخص حول العالم تابعوا الحفل. فيما تمكنت الأغنية خلال زمن قصير من اجتياح مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناقل المئات من معجبي عساف، الفيديو الخاص بالأغنية، والذي يستهل بعرض كواليس تسجيلها، يرافقه إيقاع أغنيته الأخيرة «يا حلالي ويا مالي» التي حققت نسبة مشاهدة بالملايين. وما كاد عساف ينهي أغنيته التي أنتجها الأميركي، الحائز على عدة جوائز غرامي، رودني جيركينز، حتى توجه بالشكر إلى جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني على منحهما إياه هذه الفرصة الكبيرة، لتمثيل العرب في حفل «المونديال»، التي اعتبرها مسؤولية كبيرة

وقبيل انطلاق الحفل، ظل عساف على تواصل مع جمهوره عبر موقع تويتر، الذي ضج بعديد الصور والتغريدات التي ساندته، فيما طلب عساف من جمهوره مشاركته في اختيار الرداء المناسب له، ليطل على المسرح مرتدياً الكوفية الفلسطينية، ليستحق عليها إشادة جمهوره الذين رأوا فيه إمعاناً بالأصالة. إلا أن استعانة عساف بجمهوره لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبق له أن طلب منهم المشاركة في وضع كلمات أغنيته التي قدمها باللغة العربية والإنجليزية، عبر إرسال مقترحاتهم وأفكارهم على هاشتاغ خاص بعنوان (assaf360)، ما مكنه من تقديم أغنية مستوحاة من روح الناس، فيما ساهم الشاعر نزار فرنسيس بصياغة كلماتها ولحنها ميشال فاضل ووليد الفايض اللذان قدما لها لحناً يحمل ايقاعاً غربياً مصاغاً بروح شرقية، في حين تم تسجيل الأغنية في دبي، خلال الأسبوع الماضي، ولأجلها أنشئت شركة بلاتينيوم ريكوردز استوديو خاص مجهز بتقنيات تمكن الجمهور من متابعة تسجيل الأغنية، وابداء رأيهم مباشرة في الأغنية وكلماتها

عساف لم يخف شعوره بالقلق في بداية الأمر، عندما علم بترشيحه لتقديم الأغنية، وأكد في المؤتمر الصحافي الذي عقده على هامش الحفل، أن المحيطين به ساهموا بتلاشي خوفه، خصوصاً المؤلفين الموسيقيين ميشال فاضل ووليد الفايض، والشاعر نزار فرنسيس، الذين شاركوه تنفيذ الأغنية. وابدى عساف عدم خجله من عدم إجادته اللغة الإنجليزية، وقال: «لا أخجل عندما أقول إنني لا أجيد اللغة الإنجليزية بشكل محترف، لكنني حاولت قدر المستطاع، وبالاستعانة مع أحد المدربين المتخصصين في الغناء باللغة الإنجليزية، أن أتقن مخارج الحروف بطريقة سليمة أثناء الغناء». وأشار عساف في حديثه إلى أن سبب عدم مشاركة المغنية العالمية شاكيرا في تقديمها للأغنية، كان بسبب احتجاج بعض الجهات على تقديمه للأغنية، لأنه عربي وفلسطيني بالتحديد، وقال: "عندما دخلت الأمور في السياسة، اعتذرت شاكيرا عن الأغنية، وقدمت أغنية بمفردها، لافتاً إلى أن إدارة الـفيفا لم تتراجع عن قرارها في أن يؤدي الأغنية حتى لو بمفرده


أشارت عديد التقارير إلى أن أغنية عساف الجديدة التي يعود ريعها بالكامل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ـ اونروا، تمكنت وفي غضون ساعات من احتلال المرتبة الأولى في الأردن، والمرتبة الثانية في السعودية

http://www.youtube.com/watch?v=PfB2CSUprFs













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية