مفاجأة ... عزت الدوري نائب صدام حسين يقود داعش باتجاه بغداد وبدعم سعودي كامل


June 12 2014 01:15

عرب تايمز - خاص

أكد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في بيان، سيطرته على محافظة نينوى العراقية التي أعلنها ولاية، متعهداً بشن "غزوات" جديدة، وتمددت قواته إلى كركوك وتكريت وسامراء على بعد 120 كلم من العاصمة العراقية بغداد، وأعدمت 15 جندياً في كركوك، التي سلمت القوات العراقية فيها أسلحتها إلى قوات البيشمركة الكردستانية، التي أعلنت عن خطة لتأمين المحافظة، في وقت أعلنت الحكومة العراقية استعدادها لتحرير نينوى من قبضة الإرهابيين

وتردد في بغداد ان قوات داعش تتقدم نحو بغداد بقيادة عزت الدوري نائب صدام حسين والصديق الشخصي للملك عبدالله ملك السعودية الذي يدعم ويمول داعش العراقية والسورية وقال تنظيم "داعش" في بيان نشره على حسابه الخاص بنينوى على موقع تويتر "تمت السيطرة بالكامل على جميع منافذ الولاية (نينوى) الداخلية والخارجية، وبإذن الله لن تتوقف هذه السلسلة من الغزوات المباركة" .ومنذ ساعات الصباح الأولى انتشرت مجموعات من المسلحين الذين ارتدى بعضهم زياً عسكرياً فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء من دون أن يغطوا وجوههم، قرب المصارف والدوائر الحكومية وداخل مقر مجلس المحافظة في الموصل

وأضاف شهود أن الهدوء يسيطر على شوارع الموصل (350 كلم شمالي بغداد) التي أغلقت محالها أبوابها، موضحين أن المقاتلين الذين يحكمون سيطرتهم عليها يتجولون بسياراتهم المكشوفة ويدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للتوجه إلى دوائرهم .
وشهدت مدينة تكريت التي تبعد 160 كلم فقط عن بغداد اشتباكات عنيفة في شمالها ووسطها بين القوات الحكومية وعناصر مسلحة تحاول السيطرة عليها، بحسب ما أفادت مصادر مسؤولة . وتكريت عاصمة محافظة صلاح الدين المحاذية لبغداد والتي تقع فيها مدينة سامراء حيث مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي والحسن العسكري

وأقدم مقاتلون ينتمون إلى داعش، أمس الأربعاء، على إعدام 15 عنصراً من القوات العراقية في مناطق يسيطرون عليها في محافظة كركوك، وفقاً لمصدر أمني ومسؤولين محليين . وأوضح المصدر الأمني أن هؤلاء المقاتلين أعدموا بالرصاص عشرة أفراد من الشرطة والجيش في ناحيتي الرياض والرشاد غرب وجنوب مدينة كركوك (240 كلم غربي بغداد)، وثلاثة جنود وعنصرين من قوات الصحوة في منطقة الطالقية غربي كركوك أيضاً . وأكد المسؤول الإداري لناحيتي الرشاد والرياض أحمد حسين عبدالله إعدام أفراد القوات العشرة، فيما أكد قيصر حسين جاسم الجبوري عضو المجلس المحلي لقضاء الحويجة إعدام الجنود الثلاثة وعنصري قوات الصحوة

وتمكن مقاتلو داعش من السيطرة مساء أول أمس الثلاثاء على قضاء الحويجة وخمس نواح في محافظة كركوك . وبذلك سيطر هؤلاء المقاتلين على المناطق الواقعة إلى الغرب والجنوب من مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد)، مركز المحافظة الغنية بالنفط والمتنازع عليها . وذكر مصدر الأمني أن "عناصر مسلحة ترتدي الزي الأفغاني قامت بنصب نقاط تفتيش في ناحية الرياض غربي كركوك وبالقرب من مدخل ناحية الرشاد جنوبي كركوك قرب جبال حمرين" .وفيما أعلن المقاتلون انهم يطبقون على مصفاة تكرير النفط في بيجي بمحافظة صلاح الدين، أفاد مصدر من الشرطة التي تتولى حماية المصفاة أن الأوضاع الأمنية مستقرة ولا وجود لتنظيم داعش . وقال إن "داعش تسيطر حتى الآن على منطقتين في محافظة صلاح الدين، هما الشرقاط وسليمان بيك وبقية المناطق تحت سيطرة الحكومة" . وأضاف المصدر أن الشرطة طلبت من قيادة العمليات إرسال تعزيزات إضافية لتأمين الحماية تحسباً لوقوع هجمات من داعش . وأوضحت المصادر أن المصفاة تعمل حالياً بشكل طبيعي وبطاقتها الاعتيادية البالغة 300 ألف برميل يومياً . وقالت مصادر أمنية في وقت سابق إن مسلحين دخلوا مدينة بيجي وأشعلوا النار في مبنى المحكمة ومركز شرطة

وقال ضابط كبير في قوات البيشمركة الكردية، أمس الأربعاء، إن قيادة القوات وضعت خطة تتضمن نشر قوات في المناطق التي انسحبت منها القوات العراقية، لمواجهة عناصر (داعش) في مدينة كركوك . وقال العميد شيركو رؤوف آمر لواء قوات البيشمركة في محافظة كركوك: "لقد تحركنا اليوم باتجاه منطقة تل الورد الواقعة غربي كركوك وسنعمل على ملء الفراغ الحقيقي بعد انسحاب قوات الجيش العراقي التابع للفرقة الثانية عشرة من مقارهم، بهدف السيطرة على المنطقة وسد الثغرات وحماية أهالي محافظة كركوك بجميع مكوناتهم"، ولكنه كشف أنه "ليست لدينا حتى الآن خطط لتطهير قضاء الحويجة من داعش لكننا قريبون منهم" .وذكرت وزارة الدفاع العراقية، أمس الأربعاء، أنها ستقوم بتنفيذ عمليات مدبرة لمطاردة تنظيم داعش في الموصل وكركوك وصلاح الدين والأنبار

وأوضحت الوزارة أن "ما حدث من تداع في أداء الوحدات العسكرية في الموصل ليس نهاية المطاف وقد احتلت الكثير من المواقع والمدن سابقاً في العراق أو في بلدان أخرى ووقعت بين العصابات الإرهابية وقد تم تحريرها واستعادتها من قبل القوات الأمنية والمواطنين الشرفاء المدافعين عن العراق وأهله وأن العبرة بالخواتيم" .وأعلنت الوزارة أيضاً إحالة ضباط ومراتب الجيش الذين تخاذلوا في مواجهة عناصر داعش إلى المحاكم العسكرية .وقالت إنه تقرر إحالة الضباط والمراتب المتسربين والمتخاذلين إلى المحاكم العسكرية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وستصدر أحكام غيابية بحق الضباط والمراتب الذين لم يلتحقوا إلى وحدا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية