لماذا لا يستنطق وائل الابراشي صاحب المحطة التي يعمل فيها كما استنطق الناشط المصري محمد ابو ليلة


June 10 2014 23:15

عرب تايمز - خاص

كتب ممدوح عطية - القاهرة

انتفخت اوداج وائل الابراشي على شاشة محطة دريم وهو يستنطق ناشط مصري اسمه محمد ابو ليلة بحجة انه يستقوي بدولة اجنبية وهي السويد ضد بلده مصر لمجرد ان محمد ابو ليلة كان يغني اغاني الشيخ امام في رحلة مشتركة في السويد ... ومحمد ابو ليلة هو عضو في حزب مصر القوية .. وقال وائل الابراشي واعظا انه لا يجوز لاي مصري ان يستقوي بالخارج على بلده ومؤسسات بلده

هل قرأ وائل الابراشي هذا الموضوع عن استقواء صاحب المحطة التي يعمل فيها على بلده مصر في اروقة محاكم امريكية .. وهل سيعقد حلقة لاستنطاق احمد بهجت كما استنطق محمد ابو ليلة

صاحب محطة دريم يقاضي بنكا مصريا حكوميا امام محكمة في نيوجيرزي ... وجريدة مصرية تتهمه بالتهديد بالحجز على مصر للطيران واموال المعونة الامريكية


January 10 2014 22:30

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان (  الندالة على طريقة أحمد بهجت ) هاجمت جريدة الفجر المصرية التي يترأس تحريرها عادل حمودة المليونير الامريكي من اصل عربي احمد بهجت صاحب محطة دريم واتهمته بالتهديد بالحجز على مصر للطيران واموال المعونة الامريكية بعد قيامه برفع دعوى قضائية على  البنك الاهلي المصري الحكومي امام محكمة في نيوجيرزي ... في حين رد بهجت يوم امس في اتصال هاتفي مع القرموطي  ( اون تي في ) على هذا الهجوم باتهام البنك بدس الجريدة لنشر هذا الهجوم مبينا انه لجأ الى المحاكم لاسترداد حقوقه المالية وكاشفا النقاب عن تقصده بشكل شخصي من خلال منعه من السفر دون سبب واضح

وقالت الفجر في مانشيتات عرضة تصدرت الصفحة الاولى  : بهجت الأمريكى يعاير المصريين بمعونات دولته أمريكا ويقول فى عريضة الدعوى إن مصر ثانى دولة تحصل على دعم ومعونات من دولتنا
 
بهجت يقاضى الحكومة بوصفه مواطناً أمريكياً
 
ادعى أن الحكومة استولت على شركاته لقمع الحريات
 
وقالت منهى لاشين كاتبة الموضوع :  أتحدث عن رجل الأعمال المصرى الأمريكى أحمد بهجت وعن آخر سقطاته أو بالأحرى أسوأ وأقذر سقطة له، فى ظل ظرف دولى عصيب تعيشه مصر، فى ظل الموقف الأمريكى المتأجج من ثورة 30 يونيو، فى ظل هذا وذاك لم يخجل أحمد بهجت من أن يتسلح بجنسيته الأمريكية لرفع دعوى على مصر وحكومتها والبنك الأهلى فى ذيل قائمة المدعين عليهم، فى الدعوى الأمريكية التى يقدمها المواطن الأمريكى أحمد بهجت ضد حكومة وطنه الأول الكثير من المغالطات والأكاذيب، ولكن الأسوأ أنه كمواطن أمريكى لم ينس أن يعايرنا نحن المصريين بالمعونات التى يقدمها لنا وطنه الأمريكى
 
من حق الجميع أن يذهب للقضاء، وأن يقاضى الحكومة ويطالب بحقوقه، وبهذا المنطق تفهمت سعى أحمد بهجت فى المحاكم المصرية فى معركته ضد البنك الأهلى بسبب قروض حصل عليها من البعض، ولم يسددها، ومن ثم وصلت المديونية إلى 3.9 مليار جنيه، هذه القضايا استمرت أكثر من 9 سنوات.وفى عام 2011 قرر أحمد بهجت بنفسه وبقدميه أن يذهب للتحكيم ضد البنك الأهلى، وبحسب الاتفاق بينه وبين البنك كانت دعوى التحكيم أمام مركز القاهرة الدولى التجارى، وطلب محامو أحمد بهجت إبراء ذمته المالية تجاه البنك، وصدر الحكم النهائى الملزم من مركز التحكيم بالإجماع برفض دعوته، وإلزامه ببيع معظم أصوله المقدرة بـ3،2 مليار جنيه لصالح البنك الأهلى، وظل للبنك الأهلى مديونية أخرى تبلغ 451 مليون جنيه، وأقام البنك دعوى تحكيم أخرى للحصول على بقية مستحقات البنك أو بالأحرى أموال المودعين
 
واضافت الجريدة :  ولم يسكت أو ييأس أحمد بهجت ولم يقبل بالهزيمة، وأقام أربع قضايا أمام محاكم الاستئناف لوقف تنفيذ الحكم وخسرها جميعًا، وبذلك يكون أحمد بهجت قد خسر قضاياه أمام البنك الأهلى فى كل العصور بدءا من عصر الرئيس المخلوع مبارك انتهاء بالرئيس المعزول مرسى مرورا بفترة المجلس العسكرى، وهذهالملاحظة ليست مجرد سرد تاريخى للخلاف القانونى بين بهجت والبنك الأهلى، ولكنها ملاحظة مهمة لأنها ترد على ادعاءات أحمد بهجت بأن موقف البنك الأهلى والأحكام القضائية ضده بسبب الاختلاف السياسى أو رغبة من النظام فى قمع حريته للتعبير، أو الألفاظ أو بالأحرى التهم التى استخدمها أحمد بهجت الأمريكانى فى دعوته الأخيرة ضد الحكومة المصرية والبنك الأهلى
 
يوم 19 ديسمبر وصل للحكومة والبنك الأهلى دعوى قضائية مقامة فى أمريكا وتحديدا من نيو جريسى، المدعون فى الدعوى المواطن الأمريكى أحمد بهجت وأولاده المواطنون الأمريكون الثلاثة، وشركة جوبال وأن المحدودة وهى شركة أنشأها بهجت فى جزر البهاما بموجب قانون الشركات الدولى للكومنوليث، تصف الدعوى بهجت وأبناءه بأنهم «مواطنون أمريكيون وهم مستثمرون ومالكو حصص بيزنس فى مصر ومعظم الاستثمارات فى العقارات والتصنيع ووسائل الإعلام، وتضيف أن الحكومة أو البنك الأهلى شريك فى الكثير من هذه المشروعات وأن أعضاء بهم يشاركون فى مجالس الإدارات لبعض الشركات
 
وتدعى الدعوى أن بهجت وأولاده قد تعرضوا من قبل البنك الأهلى والحكومة ومؤسساتها إلى ما سماه «سلسلة من الأعمال الاحتيالية وغير القانونية وغير الشرعية،» ولكى يبرر بهجت الأمريكانى تصرفات الحكومة فهو يلبس عباءة المناضل السياسى، ويؤكد أن الحكومة استولت على ممتلكاتهم بهدف قمع الحريات والاختلاف السياسى.ويستشهد الأمريكانى ومحاميه بواقعة ذكرها الكاتب محمد حسنين هيكل فى أحد حواراته، وهى واقعة ضغظ إحدى حكومات مبارك على أحمد بهجت حتى لا يعرض على قناة دريم محاضرة ألقاها هيكل فى الجامعة الأمريكية، بالطبع لا تشير الدعوى إلى بقية القصة، فقد استجاب المناضل بهجت للطلب الحكومى بمنتهى السهولة، وطلب بهجت لهيكل أن يخفف من كلامه عن التوريث فرد عليه هيكل بعبارة شهيرة بالإنجليزية «إما الكل أو لاشىء» فكان اختيار بهجت «اللا شىء»، وقد استغل بهجت هذه الواقعة استغلالاً خبيثًا، فكلما طالبه البنك الأهلى بسداد قروضه وأموال المودعين صدر القصة على أنها اضطهاد من الحكومة عليه بسبب دريم وسقف دريم ولذلك عندما حكم مركز القاهرة للتحكيم لصالح البنك ببيع أصول بهجت، أصر محافظ البنك المركزى فى ذلك الوقت الدكتور فاروق العقدة ألا تتضمن هذه الأصول قناة دريم، وذلك حتى لا يقال إن الحكومة استولت على قناة دريم، ولذلك ظلت دريم خارج الأصول التى حصلت عليها الدولة من خلال شركة مصر لإدارة الأصول وهى شركة مال عام، ولهذا السبب تحديدا لم يحصل البنك على كامل حقوقه من أموال المودعين لدى بهجت، ومن هنا ظل للبنك مبلغ الـ451 مليون جنيه، ولذلك فإن الإدعاء بأن حكم التحكيم كان يستهدف قمع حرية الرأى لا محل له من الإعراب أو التصديق، فالبنك رفض أن يضمن دريم ضمن الأصول المباعة، وهذا يكذب ادعاء بهجت وينسفه من الأساس.ولكن المذكرة تعتمد على تلك النقطة وتصف تصرفات الحكومة بأنها بلامبرر قانونى ولا علاقة له بالصالح أو الأهداف العامة.
 
وقالت الفجر : من البديهى أن يضع محامى بهجت ادعاءات اقتصادية وأن يروى قصة الخلاف من وجهة نظر بهجت، فتلك طبائع القضايا، ولكن ليس من البديهى أو المقبول أو المعقول أن تتطرق مذكرة أو عريضة دعوى للعلاقات بين الدول أو يعايرنا المواطن الأمريكى بهجت بأفضال بلده أمريكا على المصريين، فيذكر المساعدات الخارجية الكبرى التى قدمتها أمريكا لمصر، أو أن يعايرنا الأمريكى بهجت بأن مصر هى ثانى دولة تحصل على المعونات والدعم من بلده ووطنه أمريكا، ومش ناقص غير أن تطالب عريضة الدعوى والأخ بهجت الحكومة الأمريكية بقطع المعونات عن مصر لأننا تجرأنا وحصلنا على حقوقنا وأموال المودعين من المواطن الأمريكى أحمد بهجت.وتحاول عريضة الدعوى ضرب «آسفين» فى العلاقة بين مصر وأمريكا، وإظهار الدولة المصرية فى موقف المنتهك لاتفاقية تشجيع الاستثمار بين مصر وأمريكا، لأن بيع أصول المواطن الأمريكى أحمد بهجت يضر بمصالح مستثمر أمريكى وبحساباته المصرفية فى بنوك الوطن الأم أمريكا
 
ما لم تقله الجريدة المصرية الفجر ان اي حكم قد يصدر لصالح احمد بهجت يصبح من واجب الحكومة الامريكية تنفيذه ولان البنك الاهلي بنك حكومي فان بهجت سيتمكن فعلا في حال فوزه بالقضيحة من الحجر على جميع الاموال والعقارات المصرية في امريكا بما في ذلك مبنى السفارة المصرية في واشنطون اذا كان مملوكا للحكومة المصرية

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية