داعش تزحف نحو دير الزور ... وتنظيم القاعدة يتحالف مع الجيش السوري الحر للدفاع عن المدينة


June 10 2014 21:56

تواجه مدينة دير الزور شرقي سوريا منذ أسابيع حملة شرسة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المتطرف، في مسعى منه إلى بسط سيطرته على المدينة المحاذية للحدود مع العراق، والواقعة فوق مخزون طاقي هام.تصاعدت، في الآونة الأخيرة، وتيرة المعارك في دير الزور بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المتطرف وبين فصائل إسلامية من المعارضة السورية، ما دفع بالأخيرة إلى إعلان الاستنفار أمام تحقيق داعش لتقدم في أكثر من منطقة بالمحافظة وخاصة بريفها الشرقي، فضلا عن سيطرته على طول نهر الفرات

وأدت المعارك الدائرة رحاها منذ أربعين يوما في المحافظة شرقي دمشق إلى مقتل 634 شخصا على الأقل أغلبهم من الجهاديين، كما أرغمت أكثر من 130 ألف شخص على النزوح، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.واندلعت أعمال العنف مع سعي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المتشدد إلى إقامة “دولته” في المنطقة الممتدة من الرقة شمالا إلى الحدود السورية العراقية في الشرق حيث يمكنه التواصل مع عناصر التنظيم نفسه داخل العراق

وذكر المرصد أن “عدد القتلى ارتفع إلى 634 في محافظة دير الزور منذ بدء الاشتباكات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية من طرف آخر”.وتتضمن حصيلة قتلى الاشتباكات منذ اندلاعها بين الطرفين في 30 أبريل وحتى تاريخه 39 مدنيا بينهم خمسة أطفال

  كما قتل خلال الاشتباكات 354 مقاتلا من تنظيم “جبهة النصرة” الذي يقاتل إلى جانب مقاتلي المعارضة بالإضافة إلى 241 مقاتلا من الدولة الإسلامية في العراق والشام”.وأجبرت الاشتباكات “أكثر من 130 ألف مواطن من سكان هذه المناطق والنازحين إليها على النزوح إلى مناطق أخرى بحثا عن ملاذ آمن”، حسب المرصد.وعزا نشطاء أسباب احتدام المعارك إلى رغبة “داعش” في الإسراع لبسط سيطرته على نقاط الموارد الطبيعية بالمدينة

ويستدل عبدالرحمن جلّود وهو ناشط سوري من مركز “سيريا ووتش” للدراسات، على ذلك بأنه وقبل بضعة أيام اقتحم عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام معمل “كونيكو” للغاز قرب قرية الطابية الواقعة في الريف الشرقي للمدينة.ويعتبر “كونيكو” أكبر مصدر للغاز في كامل سوريا كما يعدّ من أهم مصادر الطاقة الكهربائية لمعظم المحافظات

وأردف عبدالرحمن أنه سبق ذلك، هجوما مماثلا على حقل “الخراطة” النفطي الواقع في قرية “الخريطة”، فيما تسعى الآن الدولة الإسلامية للسيطرة على محطة نقل الغاز أيضا والتي تنتج قرابة 25 ألف إسطوانة غاز يوميّا 

يذكر أن “مجلس شورى المجاهدين” المشكّل من اتحاد اثني عشر فصيلا عسكريّا من أكبرها “جبهة النصرة و جيش الإسلام و حركة أحرار الشام” استطاع قبل يومين استرجاع حقل “الخراطة” النفطي.وكانت فصائل المعارضة مع جبهة النصرة المبايعة للقاعدة قد أعلنت منذ مطلع يناير، الحرب على تنظيم الدولة المعروف بداعش، حيث أدّى القتال إلى سقوط أكثر من ستة آلاف شخص، حسب المرصد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية