بعد سيطرة داعش الممولة سعوديا على محافظة نينوى وعاصمتها الموصل ... المالكي يعلن النفير العام في العراق


June 10 2014 11:05

عرب تايمز - خاص

اعلنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، "النفير العام" بعد سيطرة مجموعات مسلحة  تابعة لداعش الممولة سعوديا على مناطق عدة من محافظة نينوى، لاسيما في الموصل حيث اتهم رئيس البرلمان القيادات العسكرية بالتخلي "عن واجبها في الدفاع" عن المدينة.وبعد ساعات على طرد المجموعات المسلحة، القوات الأمنية والجيش من الموصل عقد المالكي مؤتمرا صحفيا، قال فيه إن "العراق يواجه هجمة إرهابية

وأعلن عن سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة بعد اجتماع طارئ لمواجهة التدهور الأمني، أبرزها إعلان "حالة النفير العام والتعبئة القصوى في البلاد"، ودعوة البرلمان إلى "تحمل مسؤولياته" من خلال "إعلان حالة الطوارئ".كما طلب المالكي، الذي يسعى لولاية ثالثة عبر عقد مفاوضات مع الأطراف السياسية الأخرى الفائزة في الانتخابات التشريعية، مساعدة الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في احتواء الهجمة الإرهابية

ميدانيا، قالت مصادر عسكرية إن طيران الجيش وجه "ضربات جوية لمواقع المسلحين" في الموصل، في وقت أعلنت قيادة عمليات دجلة استنفار كافة قطعاتها في نينوى ومحافظتي صلاح الدين وكركوك، وفقا لسكاي نيوز.يشار إلى أن المسلحين، الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، استولوا بعد السيطرة على الموصل، على قاعدة عسكرية ومقرات حكومية وأطلقوا سراح مئات السجناء وسط أنباء عن فرار قوات الشرطة والجيش من المدينة

واتهم رئيس البرلمان أسامة النجيفي، القيادات الأمنية "بالإهمال مما أدى إلى سيطرة "الإرهاب" على الموصل، رغم أن المحافظ كان قد أبلغ الأجهزة الأمنية بوجود تجمع للمسلحين في مناطق عدة

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)  قد اكمل سيطرته الكاملة على عموم مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى كما فرض مسلحو التنظيم، ظهر اليوم، سيطرتهم على قريتين ببلدة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين (شمال)، بحسب مصدر أمن

كما دعا رئيس مجلس النواب (البرلمان) العراقي أسامة النجيفي، الثلاثاء، جميع القوى السياسية إلى التعاون لصد ما وصفه بـ"الغزو الخارجي".وقال النجيفي في مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان إن "محافظ نينوى اثيل النجيفي زود القيادات الامنية في المحافظة بمعلومات مسبقة عن نية المسلحين السيطرة على المحافظة، لكن الأجهزة الأمنية لم تتصدى للإرهابين".وأضاف أن "ما تتعرض له الموصل غزو خارجي للعراق من قبل مجموعات إرهابية من مختلف دول العالم، تقتل الابرياء وتطيح بالدولة في احتلال كامل لمدينة الموصل والاقضية والنواحي، وهي تتوجه الآن نحو محافظة صلاح الدين (شمال)، بعد أن احتلت جميع قرى الشرقاط ومطارها

وعزا النجيفي سبب ذلك، لـ"إهمال القيادات الأمنية، وعدم تعاملها مع المعلومات الاستخبارية التي زودتهم بها المحافظة حول وجود تجمعات للمجاميع الإرهابية"، بحد قوله.وطالب النجيفي جميع فئات الشعب بالتعاون الكامل لصد هذه "الهجمة الإرهابية ودعم القوات المسلحة"، مشيراً إلى أنه "طلب من رئيس اقليم شمال العراق مسعود البارزاني الاستعانة بقوات البيشمركة (جيش شمال العراق)، والتي أعلنت استعدادها الكامل لذلك بتنسيق كامل مع الحكومة الاتحادية، إضافة للمطالبة بتدخل المجتمع الدولي لصد هذه الهجمة التي لاتستهدف العراق وإنما المنطقة بالكامل

وطالب أيضاً بالتحقيق مع جميع القيادات الامنية والعسكرية المقصرة وضرورة الدفع بقوات شجاعة قادرة على وقف "التقدم الإرهابي" والقضاء عليه .وقال النجيفي انه اتصل اليوم بالسفير الأميركي بالعراق ستيفن بيكروفت، وطالبا بدعم بلاده وفق الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين، وابلغني انه سيتصل بحكومته من أجل ذلك.وأضاف "يجب ان يكون هناك تحشيد شعبي وسياسي وحكومي للقضاء على الارهابيين الذين اجتاحوا المدن الكبرى، واحتلوها بسبب الانهيار النفسي للقوات المسلحة مما سهل عليهم الدخول

وشدد النجيفي على ضرورة التعاون بين مختلف القوى السياسية وتجاوز كل الخلافات،"مبدياً استعداده الكامل، للتعاون مع الجميع وخاصة القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي".ويمثل سقوط الموصل في ايدي المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة حدثا استثنائيا بالنسبة الى الوضع الامني في العراق بشكل عام لما تحظى به هذه المدينة من اهمية استراتيجية نظرا لحجمها ولموقعها القريب من اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي

كما ان مدينة الموصل عاصمة الشمال العراقي، تقع على بعد كيلومترات فقط من الحدود مع سوريا حيث تفصل بينها وبين معبر اليعربية الفاصل بين العراق وسوريا منطقة تسكنها عائلات سنية لها امتدادات عشائرية وعائلية على الجانب الاخر من الحدود.وفي التفاصيل الأمنية، قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية لوكالة الصحافة الفرنسية ان "مجموعات من المسلحين سيطرت على مبنى المحافظة وعلى القنوات الفضائية وبثوا عبر مكبرات الصوت انهم جاءوا لتحرير الموصل وانهم سيقاتلون فقط من يقاتلهم

وأضاف أن "افراد الجيش والشرطة نزعوا ملابسهم العسكرية والامنية (...) واصبحت مراكز الجيش والشرطة في المدينة فارغة، فيما قام المسلحون باطلاق سراح سجناء" من السجون في المدينة.وتابع "مدينة الموصل خارج سيطرة الدولة وتحت رحمة المسلحين

وفيما لم يحدد المصدر في وزارة الداخلية الجهة التي ينتمي إليها المسلحون، قال ضابط رفيع المستوى في الشرطة برتبة عميد ان هؤلاء المسلحين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام".وأوضح الضابط أن الهجوم "بدأ ليلة أمس واستمرت الاشتباكات والقصف، فيما بدأ سكان المدينة بالنزوح عنها صوب اقليم كردستان

واضاف ان "جميع القطعات العسكرية التابعة للفرقة الثانية خرجت الى خارج المدينة"، مؤكدا ان "الموصل باكملها باتت تحت سيطرة ارهابيي داعش عبر انتشار وفراغ امني كبير وانتشار لمئات المسلحين".وتابع ان "مقر قيادة عمليات نينوى ومبنى المحافظة ومكافحة الارهاب وقناتي سما الموصل ونينوى الغد (...) والدوائر والمؤسسات الحكومية والمصارف بيد داعش، وقد تم اقتحام سجون الدواسمة والفيصلية وبادوش وهناك اطلاق سراح لمئات من المعتقلين

وتشهد الموصل حاليا حركة نزوح كثيفة باتجاه اقليم كردستان المجاور الذي يتمتع بحكم ذاتي، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس في المدينةوقال المراسل انه شاهد سيارات تحمل عائلات تفر من المدينة، وسيارات شرطة واليات للجيش متروكة على الطريق، فيما اغلقت المحلات ابوابها.وفي اربيل، قال نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق في بيان "للاسف بعد هزيمة الجيش والقوات الامنية العراقية في حماية سكان ومدينة الموصل فان القوات التابعة لما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) سيطرت على مدينة الموصل واصبحت خطرا كبيرا

واضاف "خلال اليومين المنصرمين قمنا بمحاولات كثيرة لايجاد تنسيق لحماية مدينة الموصل ولكن للأسف فإن موقف بغداد لم يكن مساعدا لبناء تنسيق مشترك بهذا الخصوص













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية