الصهاينة يقررون بناء 3300 وحدة استيطانية في ذكرى النكسة ... وابو مازن يتوعد برد غير مسبوق


June 06 2014 23:01

أصدرت السلطات "الإسرائيلية" أمراً بالمضي قدماً في خطط لبناء 1800 وحدة سكنية استيطانية أخرى بعد ساعات من الإعلان عن مخطط آخر لبناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، يتزامن ذلك مع الكشف عن افتتاح الاحتلال أنفاقاً وقاعات تحت المسجد الأقصى، فيما توعدت أوساط فلسطينية برد غير مسبوق على التصعيد "الإسرائيلي

وقال مسؤول "إسرائيلي" لوكالة "فرانس برس" إن "القيادة السياسية أمرت الإدارة المدنية التابعة لوزارة الحرب "الإسرائيلية" بتقديم 1800 وحدة جديدة"، وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن سلطات الاحتلال كانت جمدت هذه الخطط قبل نحو ثلاثة أشهر

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من طرح ما تسمى وزارة الإسكان "الإسرائيلية" عطاءات لبناء 1500 وحدة استيطانية منها 400 في القدس الشرقية المحتلة .وذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" أن وزير الإسكان "الإسرائيلي" أوري أرييل المؤيد للاستيطان أصدر ليل الأربعاء الخميس استدراج عروض لبناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية و400 في القدس الشرقية التي أعلن "الكيان" عن ضمها .وجاء هذا الإعلان رداً على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، كما نقلت صحيفة "هآرتس" عنه قوله "أرحب بقرار إعطاء رد مناسب على تشكيل الحكومة الفلسطينية "الإرهابية"، إن من حق "إسرائيل" وواجبها أن تبني في كل أرجاء البلاد

من جانبها كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أن سلطات الاحتلال وأذرعه التنفيذية افتتحوا رسمياً مطلع الأسبوع الجاري، أنفاقاً وقاعات تحت الأرض، أسفل محيط المسجد الأقصى .وأشارت المؤسسة إلى تنظيم مراسم احتفالية بمشاركة قيادات دينية وأمنية، رافقها ترانيم ورقصات تلمودية، مدعين بأنه موقع وإرث ثقافي يهودي يحكي قصة المكان، علماً أن الموقع هو عبارة عن بنايات تاريخية عريقة تابعة للفلسطينيين

ورداً على الاستيطان، أعلنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى مجلس الأمن رداً على البناء الاستيطاني، وقالت "تنظر اللجنة التنفيذية للمنظمة إلى هذا التصعيد الأخير بأقصى درجات الجدية وستتوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لمواجهته باعتباره السبيل الأمثل لكبح جماح هذا الخرق الكبير وضمان المساءلة" .وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بشدة إعلان سلطات الاحتلال عن عطاءات لبناء وحدات استيطانية في القدس، وقال إن هذه العطاءات تأتي في الوقت الذي أعلن فيه العالم دعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وعلى "إسرائيل" أن تدرك أن سياستها الاستيطانية مرفوضة، محذراً من أن القيادة الفلسطينية سترد بشكل غير مسبوق على هذه الخطوة

وقال نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوكالة "فرانس برس" "آن الأوان للإدارة الأمريكية أن تتحرك بجدية ضد ما تقوم به حكومة الاحتلال" .
وأدانت فرنسا قرار السلطات "الإسرائيلية" البناء في القدس الشرقية والضفة الغربية، مذكرة بعدم شرعية الاستيطان بموجب القانون الدولي وبأنه يشكّل عائقا أمام السلام العادل القائم على أساس حلّ الدولتين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية