هيلاري في مذكراتها : اردت تسليح المعارضة السورية لكن اوباما رفض


June 06 2014 22:53

نأت المرشحة المحتملة في انتخابات الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، بنفسها إلى حد ما عن الرئيس الأميركي باراك اوباما في مذكراتها التي نشرت شبكة «سي بي اس نيوز» مقتطفات عنها وقالت خصوصا إنها كانت تفضل تسليح المعارضة في سوريا خلافا للرئيس الأميركي، وأقرت بخلافها مع إدارة أوباما حول صفقة تبادل الأسرى الأخير مع حركة طالبان، كما وصفت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «استبدادي لا يقبل النقد

وقالت شبكة «سي.بي.إس. نيوز» إنها حصلت على نسخة من مذكرات هيلاري كلينتون التي تحمل عنوان «خيارات صعبة» قبل نشرها الثلاثاء المقبل. وينظر إلى كلينتون على نطاق واسع على أنها ستتصدر مرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة اذا خاضت المعترك الانتخابي إلى البيت الأبيض عام 2016

وحول النزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من ثلاث سنوات والذي اوقع اكثر من 162 ألف قتيل، قالت كلينتون في المذكرات: «من النادر التوصل إلى الحل الصحيح للقضايا الشائكة. واذا كانت هذه المشاكل شائكة فذلك لأن كل الخيارات تبدو أسوأ من بعضها البعض». وأضافت أنها كانت مقتنعة منذ بدء النزاع في سوريا بأن تسليح وتدريب المعارضة السورية هو الوسيلة الأفضل لمواجهة قوات بشار الأسد. وتابعت أن «التدخل او عدم التدخل كلاهما ينطويان على مخاطر عالية (لكن) الرئيس (اوباما) كان يميل إلى ابقاء الأمور على حالها وعدم المضي قدماً في تسليح المعارضة

وكتبت في مذكراتها: «لا احد يحب أن يخسر نقاشاً وأنا منهم. لكنه قرار الرئيس واحترمت تحليله وقرارهوهذا الفصل غني بالمعلومات لأنه يكشف مدى الاختلاف بين كلينتون التي يثار ترشحها إلى الانتخابات الرئاسية في 2016 بإلحاح وبين اوباما الذي لم يعد يثير الحماسوكان اوباما فاز على كلينتون في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية تحضيراً للانتخابات الرئاسية في 2008. وتناولت كلينتون بالتفصيل لقاءها الأول مع اوباما قبل المؤتمر الديمقراطي في 2008 وقالت انهما «تأملا بعضهما البعض بصمت

وقالت إن «الوقت حان لتصفية الأجواء بعد أن كان لها ولاوباما عدة مآخذ على بعضهما البعضوتشمل المذكرات السنوات الأربع التي أمضتها على رأس وزارة الخارجية قبل أن يتولى كيري المنصب في 2013وأشارت كلينتون في مذكراتها أيضا إلى الحرب في العراق والاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي في ليبيا في 2012 والربيع العربي وضم القرم إلى روسيا مؤخرا. وتصف كلينتون في كتابها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «شديد الحساسية واستبدادي لا يقبل النقد

وعادت كلينتون أيضا إلى الدعم الذي قدمته للحرب على العراق عندما كانت لا تزال تشغل مقعداً في مجلس الشيوخ في 2002. وقالت: «اعتقدت انني أتصرف عن حسن نية وأنني اتخذ افضل قرار ممكن انطلاقا من المعلومات المتوفرة لدي. لكنني أخطأت بكل بساطة».كما تطرقت كلينتون إلى حدث مهم اخر عندما ذكرت انها سعت عندما كانت وزيرة للخارجية إلى اطلاق سراح السرجنت بو برغدال الذي اسرته حركة طالبان في افغانستان لخمس سنوات قبل أن تتم مبادلته بخمسة من قيادييها كانوا معتقلين في غوانتانامو













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية