قلق في أمريكا حول الدور القطري بعد تبادل أسرى مع طالبان


June 03 2014 22:49

لعبت قطر دورا محوريا في عملية تبادل الأسرى التي حصل بموجبها آخر جندي أمريكي محتجز أسيرا في أفغانستان على حريته، لكنها أصبحت تحت مجهر الولايات المتحدة للتأكد مما إذا كانت ستفرض قيودا على خمسة مقاتلين من طالبان أطلق سراحهم.وأبدى مسؤولون في المخابرات الأمريكية ومستشارون في الكونغرس قلقا بسبب الدور الذي تلعبه قطر كهمزة وصل بين واشنطن وعالم التشدد الاسلامي

لكن البيت الابيض يقول إنه تلقى تأكيدات "محددة جدا" من قطر بشأن الشروط التي وافقت بمقتضاها على قبول الأفغان الخمسة.وقال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب وهو من الحزب الجمهوري: "ثقتي محدودة في التطمينات الأمنية فيما يتعلق بحركة قادة طالبان المفرج عنهم ونشاطهم، كما أن ثقتي أقل في استعداد هذه الإدارة لضمان تنفيذها".ويوم السبت الماضي أطلق سراح السارجنت بو برجدال (28 عاما) بعد أن أمضى في أسر طالبان خمس سنوات، وذلك مقابل خمسة معتقلين محتجزين في سجن غوانتانامو العسكري الامريكي في كوبا. وكان من بين الخمسة نائب وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان محمد فضل

وقال مسؤولون أمريكيون وقطريون إن الخمسة ممنوعون من السفر من قطر لمدة عام كامل.وقال مسؤولان أمريكيان إن وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأمريكية أبدت تشككها في الماضي في مدى التزام قطر بفرض رقابة على المتشددين الذين يفرج عنهم على أراضيها.وقال محقق بالكونجرس -طلب عدم نشر اسمه؛ لأنه ليس مخولا بسلطة التعقيب على هذه المسألة-: "منذ اكتشفنا أمر هذه الانتقالات، أبدى أعضاء بالكونغرس مخاوف كبيرة بناء على تقديرات المخابرات وأداء قطر في الماضي".ووردت تفاصيل مخاوف وزارة الخارجية بشأن رقابة قطر على المتشددين المفرج عنهم في برقية دبلوماسية صادرة من السفارة الامريكية في العاصمة القطرية الدوحة في شباط 2009، استنادا إلى حالة الجار الله المري الذي أفرج عنه من جوانتانامو في قطر في تموز عام 2008.وفي البرقية، انتقدت السفارة الامريكية قطر لعدم تنفيذ وعودها بمنع المري من مغادرة قطر، مشيرة إلى أنه قام برحلتين إلى بريطانيا منذ الافراج عنه من جوانتانامو، وأن السلطات البريطانية ألقت القبض عليه خلال زيارته الثانية في أوائل عام 2009.
"لا خطر أمنيًا"وامتنعت السفارة القطرية في واشنطن عن الرد على طلب معرفة تفاصيل التطمينات المحددة التي قدمتها قطر لواشنطن بأن أعضاء طالبان الخمسة الذين أطلق سراحهم ستفرض عليهم قيود.ودافع البيت الابيض عن قرار الافراج عن الخمسة وتسليمهم لقطر

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض لبرنامج توداي شو على شبكة (إن بي سي) التلفزيونية يوم الاثنين: "نحن نعتقد أنه ليس في هذا خطر أمني على الولايات المتحدة، وأن هناك ظروفا كافية تتيح الشعور بالارتياح لنقل هؤلاء المعتقلين إلى قطر".وتمنع سياسة الحكومة الامريكية التفاوض المباشر مع الارهابيين، ولتفادي أي اتهامات لجأ الرئيس أوباما إلى وساطة قطر التي لها تاريخ في إجراء محادثات بين واشنطن وطالبان

ففي عام 2010، توجه قادة طالبان إلى قطر لإجراء مفاوضات سرية مع الحكومة الامريكية بشأن اتفاق سلام محتمل لوضع نهاية لوجود قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.
وعندما تعثرت تلك المحادثات بقي بعض زعماء طالبان في قطر، واعتادوا على رغد العيش فيها.وشوهد هؤلاء في مراكز تجارية وأسواق، كما شوهدوا يلعبون مع أولادهم في صالات رياضية مكيفة الهواء. وقالت مصادر مقربة من هذه المجموعة إنها تعيش في مجمعات سكنية خارج الدوحة على حساب الحكومة

واشترطت قطر عليهم عدم الانخراط في أي نشاط سياسي، أو التحدث لوسائل الاعلام.لكن مسؤولين أمريكيين مطلعين على السياسة الأمريكية في قطر قالا إن ذلك لم يهدئ من مخاوف أجهزة المخابرات الأمريكية حول مدى الرقابة التي ستفرضها قطر على رجال طالبان، أو أي متشددين غيرهم.وقال المسؤولان إن مجموعة عمل قامت بتكليف من البيت الابيض بمراجعة ملفات معتقلين في غوانتانامو عام 2009. وأثارت تقديرات المخابرات تساؤلات بشأن مدى ملاءمة قطر كوجهة للمتشددين في حالة الافراج عنهم، وقدرتها على فرض شروط أو قيود على تنقلاتهم وأنشطتهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية