سعد الدين ابراهيم : في مصر قاعدة عسكرية امريكية منذ عهد السادات ... وقطر استخدمت القرضاوي ضد ابن باز


May 31 2014 22:15

عرب تايمز - خاص

قال الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إن مصر بها قاعدة عسكرية أمريكية منذ عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، على حد قوله.وأوضح إبراهيم، لبرنامج "بوضوح"، المذاع على قناة "الحياة"، أن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية،أكد هذه المعلومة، وقام أحد المتحدثين العسكريين للجيش المصري بالرد بأن مصر ليس بها قواعد، ولكن بها تسهيلات لدول صديقة، على حد تعبيره

وأضاف سعد، قائلاً: "ما الفرق بين القاعدة والتسهيلات.. فالقاعدة عبارة عن تسهيلات يتم إتاحتها للدول الحليفة أو الصديقة ليقوموا بوضع أنواع من الأسلحة والعتاد بها"، على حد وصفه.وحول رأيه في إمكانية استغناء مصر عن المعونة الأمريكية، أكد إبراهيم، أن مصر قادرة على الاستغناء عن تلك المعونة، بل إنها يجب أن تكون أحد الأهداف المستقبلية للبلاد. موضحًا أنه قابل كبار الرأسماليين في مصر وأكدوا له أنهم يريدون دفع مزيد من الضرائب لدعم بلادهم، وحتى لا تكون الدولة بحاجة إلى معونات من أي دولة، حسب قوله

وطالب الدكتور سعد الدين إبراهيم، بالعفو عن المخلوع والمعزول قائلًا: «أطلقت مبادرتي بالعفو عن الرئيس مبارك اللي سجنّي ومرسي اللي كان زميلي في السجن»، واستكمل: «واحد سجنّي وواحد كان زميلي في السجن».وقال سعد الدين،  إنه يعتز بـالراحل «نيلسون مانديلا» الزعيم الجنوب أفريقي وضرب به مثل أنه تصالح مع من سجنوه 27 عامًا بعد أن تولى رئاسة جمهورية جنوب إفريقيا

 وأكد الدكتور سعد الدين  أن مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والغرب هي الأساس في تقدير مواقفها مع مصر، مشيرًا إلى أن هناك 4 ملفات سترسم العلاقة بين مصر وأمريكا خلال الفترة القادمة.
وأوضح  أن الملفات الأربع تتمثل في "المرور الآمن في المياه والأجواء المصرية، والتحالف مع أمريكا في محاربة الإرهاب، والوقوف ضد إيران، وتهذيب المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل لعدم التأثير على معاهدة السلام.وأشار الخبير السياسي، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحترم المشير السيسي وترى أنه شخصية عسكرية جيدة، مشددًا في الوقت نفسه على أن مصر ليست من مصلحتها معاداة أمريكا في الفترة الحالية

وأضاف إبراهيم، أنه من المؤكد عودة العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة لطبيعتها بعد تنصيب السيسي رسميًا، مشيرًا إلى أنه يرى أن مصر يمكنها أن تستغنى عن المعونة الأمريكية.وعن دوره في تقريب وجهات النظر بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، أكد إبراهيم أنه لم يطلب أحد منه فعل هذا، قائلًا: أقوم بهذا الدور بدافع شخصي

وأكد  إبراهيم، أن حزب النور كان يعد نفسه ليرث جماعة الإخوان ، مشيرًا إلى أن دوره في الانتخابات وضع عليه علامة استفهام.وأضاف إبراهيم  أنه يدعو للمصالحة مع جماعة الإخوان، قائلًا: لا يمكن إقصاء فصيل سياسي موجود داخل الوطن وقوامه 700 ألف إخواني أقسموا اليمين على يد مرشد الجماعة، كما أن لكل واحد منهم أسرة مكونة من 10 أفراد، ليصبح قوام الجماعة وأنصارهم 7 ملايين مواطن مصري، لا يكمن إقصائهم من المجتمع.وأشار إبراهيم إلى أنه يدعو للعفو عن مبارك ومرسي وطي صفحة الماضي مع الإخوان وتوحيد أبناء المجتمع المصري للتفرغ للمستقبل، قائلًا: المصير مع جماعة الإخوان لابد أن يكون المصالحة

وأفاد أن الاتحاد الأوروبي توقف عن استخدام مصطلح انقلاب، لافتًا إلى أن حزب العدالة والتنمية بتركيا في ورطة قبل الانتخابات الرئاسية، متمنيًا في الوقت ذاته عودة العلاقات المصرية التركية إلى طبيعتها.كما تطرق الخبير السياسي، إلى الملف القطري، كاشفا أن هناك أجنحة ومراكز قوى في السلطة القطرية تتمثل في الأسرة الحاكمة ورجال الدين وعلى رأسهم القرضاوي الذي استخدمته قطر كـ"حجة دينية " للرد على الشيخ "ابن باز" مفتي السعودية الأسبق إبان حالة القلق التي شابت العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجيوتابع إن القرضاوي رغم خروجه من الإخوان إلا أن الإخوان لم تخرج من داخله وعن التقارب المصري مع روسيا، أكد إبراهيم، أنه شيء إيجابي متمنيًا أن يمتد لدول الصين والهند واليابان

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية