السيسي رئيسا لمصر باكتساح ....صباحي: أرقام نسبة المشاركة إهانة لذكاء المصريين


May 29 2014 14:01

أقر السياسي المصري حمدين صباحي، اليوم الخميس، بخسارته في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وخاضها ضد وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية القاهرة، قال صباحي: "خسرنا الانتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا"، مضيفا: "خسرنا جولة، لكننا علي يقين أننا سننتصر في النهاية لهذا الشعب ومطالبه

وأشار إلى أنه خاض معركة الانتخابات "في ظل مناخ ضار بالعملية الديموقراطية ووسط عدم نزاهة وعدم حيادية من الإعلام ومؤسسات الدولة"، موضحا أن النتيجة "لم تكن ستتغير إذا لم تقم السلطات القائمة علي العملية الانتخابية بالتجاوزات التي قامت بها، وذلك لما لمسناه من توجهات الشعب".وقال: "نعتبر الأرقام التي تم الإعلان عنها في نسبة المشاركة تمثل إهانة لذكاء المصريين"، مضيفا :"لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة"، لكنه استدرك مضيفا: "نقبل النتيجة النهائية رغم كل هذه العيوب حفاظا علي مصر

وأوضح أن "السلطات أفسدت علي الشعب فرصة الفرحة بالعرس الديموقراطي"، مشيرا إلى أن "المشهد الديموقراطي في العملية الانتخابية أصابه كثير من الانتهاك والاختراق وافتقاد الحيده".وتعهد صباحي ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، قائلا: "اتعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء ويسعى لتحقيق العدالة الاجتماعيةوأعلن عزمه رفض تولي أي منصب تنفيذي في البلاد، قائلا: "لن أقبل أي منصب في السلطة التنفيذية وسأنفذ برنامجي من موقع المعارضة

وردا على الانتقادات التي وجهت له عقب رفضه الانسحاب من السباق الانتخابي إثر مد لجنة الانتخابات مدة التصويت ليوم ثالث، لينتهي أمس بدلا من أمس الأول، قال صباحي: "لم ننسحب من الانتخابات حرصا علي سلامة الوطن رغم ما عانيناه من انتهاكات".وانتهى أمس ثالث وآخر أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، وأظهرت نتائج نهائية غير رسمية فوز وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، بنحو 96.7 % مقابل 3.3 % للسياسي البارز حمدين صباحي، حسب رصد مراسلي الأناضول في محافظات البلاد الـ 27 وفقا لأرقام اللجان العامة

وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %.وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات

وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4 % تقريبا من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشح حمدين صباحيوقانونا، لا تحسب الأصوات الباطلة ضمن النتيجة النهائية للانتخابات، لكن فقط يتم ضمها إلى نسبة المشاركةوتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية

وشكك "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم للرئيس محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47 %، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، كما تحدثت حملة المرشح صباحي، في بيان لها أمس، عن وجود "انتهاكات وتجاوزات"، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن "الانتخابات سارت بشكل نموذجي

على صعيد اخر اعتبر معارضون للسلطات الحالية أن النتائج النهائية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية التي ظهرت اليوم الخميس، تأتي استكمالاً لما وصفوه بـ"المسرحية"، مشككين في كل الأرقام التي تم الإعلان عنها واعتبروها "مخالفة للواقع". وقال مجدي قرقر، الناطق باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، إن "النتائج التي تم الإعلان عنها مخالفة للواقع التي بدت عليه الانتخابات من ضعف الإقبال"، مشيرًا إلى أن "جماهير الشعب المصري ومن بينها أنصار التحالف قاطعت الانتخابات". وأوضح أن "تقديراتهم تقول إن أعداد المشاركة لم تتجاوز 10 إلى 12 في المائة فقط (من إجمالي الناخبين البالغين نحو 54 مليونا)". وأضاف "هذه الانتخابات خطفت الإرادة الشعبية، كما خطف الانقلاب من قبل إرادة الشعب في كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها البلاد منذ 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول

وحول النتيجة التي ظهرت باكتساح السيسي، قال قرقر إنها "كانت معركة من جانب واحد، وما خاض صباحي السباق إلا ليكون محللاً، لتمهيد الطريق للسيسي للجلوس على كرسي الحكم، وهو ما ظهر في سحب مندوبيه من مراكز الاقتراع حتى يتيح الفرصة للتزوير". وكان صباحي قال في لقاءات تلفزيونية الأسبوع الماضي، خلال فترة الدعاية التي سبقت الانتخابات، إنه "خاض الانتخابات من أجل إحداث حراك حقيقي في الشارع ومن أجل الحفاظ علي مكتسبات الثورة"، وأرجع، في بيان له خلال فترة الاقتراع، قراره سحب مندوبيه، إلى الانتهاكات التي شهدتها العملية الانتخابية وقرار اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات بمد التصويت ليوم ثالث

 من جهته، قال حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" في بيان له، اليوم، إن "إرادة الشعب قالت كلمتها، وفضحت المقاطعة الواسعة لمسرحية رئاسة الدم". واعتبر البيان أن ما وصفها بـ"المقاطعة الواسعة لصناديق الانقلاب" كانت "بمثابة الضربة القاضية لإسقاط وهم الغطاء الشعبي الذي روّج له قادة الانقلاب". بدوره، اعتبر حزب مصر القوية (الذي يترأسه السياسي البارز عبد المنعم أبوالفتوح) أن "الإحجام الواضح لنسبة كبيرة من الشعب عن التصويت حتى في ظل الأرقام المعلنة والتي تثير علامات استفهام كبيرة بعد استخدام كل أساليب الترغيب والترتيب والحشد، توصّل رسائل بالغة الوضوح مفادها أن حالة الإجماع المزعوم ما هي إلا صناعة إعلامية محضة، وأن فكرة الزعيم الذي يأمر فيطاع غير مقبولة

 وأضاف في بيان له اليوم أن "الشعب لم يعد يقبل بالأكاذيب والفرقعة الإعلامية التي لا تستطيع أن تغير الواقع أبداً مهما بدت ضخامة تلك الأكاذيب ومهما أنفق عليها من أموال، وأن الشعوب لا تقبل الاستعلاء والكبر من أحد بغير رضاها مهما كانت مكانته الحقيقية أو الزائفة". فيما اعتبر محمد الباقر القيادي بجبهة طريق الثورة (الكيان الجامع للتيار الثالث في مصر الذي يقول إنه رافض لحكم العسكر والإخوان)، اعتبر نتائج الانتخابات هي "نهاية مسرحية الانقلاب الدموية"، وأنها لم تأخذ حيزًا من الأهمية لديهم "كون أن النتيجة معلومة سلفاً". وأضاف: "مجريات عملية الانتخابات وما تبعها من إعلان نتائج، تشير إلى أن السيسي وقواعده فشلوا في الحصول على أصوات المصريين، وأنهم سيحاسبونه منذ اليوم الأول

 وأشار إلى أنهم الآن يواجهون "نظامًا لم يستطع استيعاب الشعب وفشل في حشده، بعد أن اتضحت حقيقته". من جانبه، قال محمد يوسف عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، إن "الأرقام المعلنة عن الانتخابات كاذبة، ولا تمت للواقع بصلة". وأوضح أن "النسبة التقديرية التي رصدتها الحركة عبر منظمات المجتمع المدني لا تتجاوز 12 مليون ناخب فقط، وهو ما يعني أن ما تم الإعلان عنه هو بيانات وتقديرات كاذبة". وأظهرت النتائج النهائية، غير الرسمية، للانتخابات الرئاسية المصرية، اليوم الخميس، فوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بفارق كبير للغاية على منافسه السياسي البارز، حمدين صباحي. وحصل السيسي على 23 مليوناً و521 ألفاً و722 صوتاً بنسبة 96.7 في المائة من الأصوات الصحيحة داخل مصر، فضلا عن 296 ألفا و628 صوتا في انتخابات الخارج التي انتهت يوم 19 مايو الجاري، وهو ما يرفع أعداد الأصوات التي حصل عليها إلى 23 مليونا و818 ألفا و350 صوتا، ليحافظ على النسبة الإجمالية نفسها وهي 96.7 في المائة

 فيما حصد منافسه صباحي على 791 ألفاً و153 صوتاً داخل مصر، بالإضافة إلى 17 ألفا و207 أصوات في انتخابات الخارج التي انتهت قبل أيام، وهو ما يرفع أعداد الأصوات التي حصل عليها إلى 808 ألف و360 صوت، بنسبة 3.3 في المائة. وبلغ إجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الداخل والخارج 24 مليونا 626 ألفا و710 ناخبين، حيث بلغ عدد المصوتين في الداخل 25 مليوناً و342 ألفاً و464 ناخباً بنسبة 47 في المائة من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليوناً و909 آلاف و309 أصوات (في الداخل والخارج). وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الـ5 من الشهر المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية