نائب اردني بارز من العبيدات يندد بالقرار الاردني الخاص بالسفير السوري


May 28 2014 13:05

تعقيباً على قرار الخارجية الأردنية بإعلان السفير السوري شخصاً غير مرغوب فيه علق النائب حسن عبيدات على هذا القرار متسائلاً:هل يتماشى القرار مع المصالح الوطنية العليا للدولة الأردنية ومع سياسة الدولة التي تتبنى سياسة الحل السياسي للازمة السورية للحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية؟
هل القرار مرتبط بالمتغيرات على الأرض داخل سوريا؟ أم جاء بعد اجتماع الدول" الصديقة لسوريا" الذي انعقد مؤخراً في لندن، وأكد دعم المعارضة السورية؟وهل القرار مرتبط بالاعتراف الفرنسي بائتلاف المعارضة ممثلاً للشعب السوري،وقرار الحكومة الأمريكية بفتح مكتب له في نيويورك؟
هل القرار تحول في السياسة الأردنية تجاه الأزمة السورية؟ وما هي مبررات هذا التحول، في الوقت الذي تدخل فيه سوريا مرحلة حاسمة سواء على صعيد انتصارات الجيش أو السير بالمصالحات الداخلية أو بمباشرة الشعب الاستحقاق الدستوري بعد أيام لينتخب رئيسه الجديد، تمهيداً للانطلاق بالدولة إلى مرحلة جديدة على أسس سياسية جديدة؟
أم كان نتيجة الضغوطات الهائلة التي يتعرض له الأردن من دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية؟. ولماذا لم يتم طرد السفير الصهيوني الذي رفع مجلس النواب عدة عرائض تطالب بطرده من عمان؟.
لقد جاء القرار غير المسبوق في علاقات الدولتين بإقرار من جميع المطلعين على أنه قرار مفاجىء وفي غير وقته. وكان المراقبون يتوقعون تحسناً في العلاقات لا قطيعة، لأسباب عديدة أهمها الدوافع الأمنية التي تستوجب المزيد من التعاون الأمني لضبط الحدود المشتركة، وعدم السماح للمجموعات المسلحة بالدخول أو الخروج من وإلى البلدين الجارين الشقيقين.
أما التداعيات الممكنة فلا أحد يعرفها ، فيما إذا كانت ستؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أم سيكتفى بتغيير السفير السوري والإبقاء على العلاقات كما كانت سابقاً؟ أم سيكون من تداعياتها إغلاق الحدود؟.
لقد جاء رد الحكومة السورية فورياً ومباشراً بإعلان القائم بالأعمال الأردني بالسفارة بدمشق شخصاً غير مرغوب فيه. فنأمل أن تظل ردود الأفعال لدى المسؤولين في البلدين عند هذا الحد. حرصاً على العلاقات المميزة بين الشعبين، وعلى المصالح المشتركة التي تربط البلدين الشقيقين.
سيظل الأردن بشعبه وقواه الوطنية رديفاً قوياً للقوى العربية المناضلة التي تتصدى للمخططات والمشاريع الأمريكية – الصهيونية . وستبقى العلاقات الأردنية السورية علاقات ثابتة لمصلحة الشعبين الشقيقين.
على صعيد اخر
أصدرت شخصيات قيادية في الحركة الوطنية الأردنية، بياناً جاء فيه «أن هذه الخطوة التي تفتقر إلى الحصافة لا يمكن تسويغها، فمهما كانت ردود فعل السفير على السياسة الرسمية الأردنية عنيفةً، فهي لا تشكل خطراً على أمن الأردن، ولا تتساوى مع ما قامت به حكومتنا وتقوم به من أعمال خرق للسيادة السورية، وتسهيل مرور السلاح والإرهابيين إلى الأراضي السورية، وانشاء غرفة عمليات مشتركة مع الأميركيين والخليجيين للعمل العسكري والأمني ضد الأشقاء السوريين، والتنسيق مع الإرهابيين وقادتهم، خصوصاً في منطقة حوران، بما في ذلك الموقف الغامض من إنشاء منطقة أمنية للاحتلال الإسرائيلي في الجولان».وأشار البيان إلى ما يثيره من «شبهات حول مسعى الحكومة الأردنية إلى توتير أجواء العلاقات مع دمشق، وربما التمهيد لتصعيد ميداني يضر بالأمن الوطني الأردني وخصوصاً أنه يصدر في وقت تنتهك فيه السيادة الأردنية من قبل آلاف المارينز الذين يشاركون في مناورات مشبوهة على أرض وطننا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية