الجيش السوري قتل المئات من الارهابيين الاجانب على مشارف سجن حلب .. ودباباته دخلت باحة السجن


May 22 2014 11:12

تمكن الجيش السوري  الخميس من فك الحصار الذي فرضه الارهابيون الاجانب بزعامة الشيشاني - الذي قتل - منذ أكثر من عام على سجن حلب المركزي في شمال البلاد، وأتاح هذا التقدم لنظام الرئيس بشار الأسد، وفك الحصار عن السجن الواقع في شمال المدينة، قطع طريق إمداد رئيسي لمقاتلي المعارضة في شمال شرق حلب، بين الأحياء التي يسيطرون عليها والحدود التركية وقتلت قوات النخبة في الجيش المئات من الاجانب على مشارف السجن ودخلت دباباته باحة السجن .

وقال مدير المرصد السوري الموالي للارهابيين في لندن  "بعد نحو 13 شهرا من الحصار من قبل جبهة النصرة وكتائب إسلامية مقاتلة، تمكنت القوات النظامية ومسلحون موالون لها من فك الحصار عن سجن حلب المركزي".وأشار إلى أن دبابات ومدرعات "دخلت السجن صباح اليوم"، وسمع في داخله "أصوات إطلاق رصاص كثيف ابتهاجا بوصول القوات النظاميةوبحسب المرصد، خاضت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ومسلحين موالين لها، معارك ضارية في الأيام الماضية ضد المقاتلين الذين يحاصرون السجن منذ أبريل 2013، وبينهم عناصر جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وكتائب إسلامية مقاتلة

وكان المرصد والإعلام الرسمي السوري أفادا الأربعاء عن تقدم القوات النظامية في اتجاه السجن، من خلال السيطرة على تلة حيلان ومحيط محطة الكهرباء الرئيسية في منطقة الشيخ نجار التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن السجن، وذلك اثر عملية "التفاف وتمويه".

وأدت المعارك منذ الثلاثاء وحتى بعد ظهر الأربعاء، إلى مقتل  المئات من الارهابيين إضافة إلى عدد غير محدد من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، بحسب المرصدوأشار عبد الرحمن إلى انه بنتيجة فك الحصار "تم قطع طريق إمداد رئيسي للمقاتلين بين الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق حلب، والحدود التركية"، موضحا ان "طريق الإمداد الوحيد المتبقي للمقاتلين بين حلب والحدود التركية هو ما يعرف بطريق الكاستيلو، في شمال غرب المدينة".وحاصرت مجموعات من المعارضة المسلحة السجن معلنة انها تريد "تحريره" وإطلاق سجناء فيه. وحال الحصار دون دخول مواد غذائية بشكل منتظم، ما تسبب بحالات وفاة عديدة بين السجناء نتيجة النقص في الأدوية والمواد الغذائية وأدوات النظافة الشخصية.وبلغ عدد السجناء قبل بدء الحصار نحو أربعة آلاف شخص، بينهم إسلاميون. وادي سوء الأحوال الإنسانية في السجن وسقوط قذائف جراء المعارك في محيطه، الى مقتل نحو 600 من هؤلاء، بحسب المرصد. واقتحم المقاتلون أسوار السجن مرارا، إلا أن القوات النظامية كانت تستعيد السيطرة في كل مرة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية