الاميرة الاردنية عنود الفايز لم تجد نشميا واحدا يقف معها في مأساتها ومأساة بناتها الا النشمي التونسي


May 16 2014 17:53

عرب تايمز - خاص

لو كانت الاردنية عنود الفايز ابنة عشيرة الفايز من قبيلة بني صخر الاردنية قد تعرضت لهذا الاضطهاد من زوج اردني او فلسطيني او سوري لقامت قيامة عشيرة الفايز ولقرأنا بيانات طنانة  وانذارات ولعانة والدين في كل اللغات ... ولكن لان طليقها الذي شتت شملها وسجن اولادها وشردها هو ملك السعودية اكلت عشيرة الفايز ( خرا ) وسكتت .. وهبط صمت مريب حتى على الصحف الاردنية التي لم تشر من قريب او من بعيد لمأساة ابنة العشيرة الاردنية .. ولم  تجد عنود الفايز الا نشميا  ( تونسيا  ) يتولى قضيتها وينقلها الى الراي العام العربي والعالمي يسانده محامي فرنسي شهير وهذه صورة قديمة لها مع بناتها

وكانت عدة صحف بريطانية قد نشرت خبرا مفاده أن أربع أميرات سعوديات ظللن محتجزات منذ عام 2001 في فيلا بالمقر الملكي في مدينة جدة غرب المملكة.وقالت الصحفية البريطانية-اللبنانية هالة جبر أنها تلقت عدة اتصالات من ابنتين للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تشتكيان فيها من كونهن محتجزات بأمر والدهن الملك وممنوعات من مغادرة المقر الملكي في مدينة جدة غرب البلاد

ووفقا لجبر، فإن الأمر يتعلق بسحر، 42 عاماً، وجواهر، 38 عاماً، ابنتا الملك من زوجته الاردنية العنود الفايز  وهي من عشيرة الفايز المعروفةت في الاردن ...الابنتان تدعيان أنهما حبيسات فيلا ذات حراسة مشددة ضد رغبتهما وأنهما لا تستطيعان مغادرتها إلا لشراء الطعام فقط منذ 13 عاماً

كما تؤكد الصحفية تلقيها عدة رسائل إلكترونية واتصالات هاتفية من الأميرتين تقولان فيها كذلك أن شقيقتيهما هالة، 39 عاماً، ومها، 41 عاماً، محتجزتان كذلك لكن في قصرين منفصلين، وأكدتا أن هالة تعاني من مشاكل عقلية خطيرة

والدة “الأميرات الأسيرات” هي السيدة الاردنية  العنود الفايز ( بني صحر ) وهي مطلقة الملك عبد الله وتقيم بلندن، كانت راسلت مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لحثه على التدخل في قضيتهم بعد أن أخبرتهم، كما قالت جابر، أن بناتها “حبيسات ضد إرادتهن ومعزولات عن العالم”. سحر وجواهر من جهتهما أخبرتا الصحافية أنهما محتجزتان في المنزل لوحدهما ودون أي مساعدة في القيام بأعبائه، وأضافتا: “كل منا تشاهد الأخرى تتلاشى ببطء في العدم

وكتبت الصحفية البريطانية ياسمين براون في صحيفة الإندبندنت تؤكد القصة وتقول أن العنود الفايز تواصلت معها قبل قرابة 8 سنوات، حيث استضافتها براون في منزلها وتقول أنها “جاءت حاملة باقة كبيرة من الورد، وكانت بارعة الجمال في الأربعينيات من عمرها”. وتقول الإندبندنت أن العنود تزوجت من الملك عبدالله عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، كان هو أكبر كثيرا،  كانت زوجته الثانية لكنه تزوج أخريات وأنجب أكثر من 30، كان حينها قائدا في الجيش

أنجبت أربع فتيات، كن جميلات، وكان عبدالله بن عبدالعزيز يدللهن ويسمح لهن بالسفر ويغدق عليهن الأموال والهدايا، طلقها فجأة، ذهبت إلى الأردن مع بناتها، أعادها مرة أخرى وعادت إلى المملكة، قبل أن يخلف وعوده ويطلقها  مرة أخرى، ويحتفظ بالبنات هذه المرة، وتهرب هي إلى لندن

تقول الإندبندنت إن التبعية الاقتصادية الغربية للسعودية جعلت السياسيين (البريطانيين تحديدا) جبناء وغير مسؤولين فيما يتعلق بحقوق الإنسان في السعودية

قصة الأميرات الأربع، تلقي الضوء على ما قد يكون واحداً من أسرار العائلة المالكة السعودية، والتي نادراً ما يخرج من أخبارها شيء إلى العلن، خاصة في بلد لا يضمن حرية الصحافة (تأتي السعودية في المرتبة 163 من أصل 175 بلداً لعام 2013 في احترام حرية الصحافة بحسب “مراسلون بلا حدود“) كما لا تحظى فيه المرأة بمعاملة متساوية جنباً إلى جنب مع الرجل (تصنف المملكة في المرتبة 127 من أصل 136 بلداً في المساواة بين الجنسين بحسب تقرير لـ”المنتدى الاقتصادي العالمي” 2013).صحيفة “ديلي ميل” نقلت عن “صاندي تايمز” أن الأخيرة أرسلت التفاصيل الكاملة لادعاءات الشقيقتين ووالدتهما إلى السفارة السعودية في لندن وأنها تنتظر دون تلقي رد منها، وكذلك بأن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قالت أنها ستنقل رسالة الوالدة العنود إلى رشيدة مانجو مقررة الأمم المتحدة الخاصة حول العنف ضد المرأة لاتخاذ الإجراءات اللازمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية