السعوديون حمير: واحتجاج غاضب من بعض الحمير ... مقال للكاتب السوري نضال نعيسة


May 12 2014 09:37

     كتب : نضال نعيسة
 
السعوديون حمير، ومع الاعتذار من كل حمير العالم، لزجهم في هذه المقارنة الظالمة، مع هؤلاء الذين يقبلون على أنفسهم أن يسمـّوا بالسعوديين، تحديداً، أي المتسعودين، وليس سكان الجزيرة العربية الأصليين أبناء القبائل العربية الأصيلة النشامى من أهل الحسب والنسب والكرم والقبائل الأصيلة، والذين سطا آل قرود على أصلهم وفصلهم ,أنسابهم، ونسبوهم لهم، زوراً وبهتاناً، (البعض يعتبر وصفه بالسعودي شتيمة)، فالمقصود بالسعوديين هنا، هي تلك الفئة الشاذة والضالة، التي ارتضت كل إجرام وحقد ووحشية آل قرود، واعتبرت جرائمهم وحروبهم وتدميرهم لبلدان والجوار وتصدير الموت للشعوب الأخرى جهاداً وديناً جديداً، هؤلاء هم "السعوديون" قلباً وقلباً، أما تلك الكتلة العريضة والواسعة من إخوتنا وأحبتنا الرافضين لإجرام ووقاحة وفساد وخلاعة وقلة أصل آل سعود فلا علاقة لهم بهذا المقال، ونحن وإياهم في خندق واحد ضد عائلة الخنازير الفاجرة الماجنة المنحطة القاتلة العدو الأول للعرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، وخادمة ورهينة بني صهيون والعم سام

  نعم لقد بلغ السيل الزبى، وباتت ظاهرة الإرهاب والقتل والإجرام المتأصل كحمى جائحة تجتاح المجتمع السعودي، ولم يعد التكتم عليها وارداً بحال، فبالأمس رفع الصحفي السعودي داوود الشريان الصوت عالياً، وانفجر ضد صناعة الموت في المهلكة الوهابية، الذي ترعاه وتتبناه رسمياً العائلة السعودية، وتنفق من أجله مليارات الدولارات، على شكل تسليح وتمويل وتدريب مئات الألوف من القتلة والمرتزقة والإرهابيين عبر العالم، وعبر دعم سخي ولا محدود لجماعات الإرهاب الدولي كالقاعدة، وجيوش "الإسلام" التكفيري الإجرامي التي تقتل باسم الله وباسم مؤسس الإسلام محمد، وقد شتم الصحفي السعودي الشريان الشيخين التكفيريين الوهابيين العرعور، والعريفي، على الهواء مباشرة، محملاً إياهما، مسؤولية دفع عشرات الآلاف من شباب السعودية للسفر والموت تحت رايات الجهاد الكاذبة من أجل أهداف تصب في النهاية في صالح بني صهيون والعم سام، ومخططات الفوضى الخلاقة والدمار والخراب، وهي الإستراتيجية الرسمية التي اعتمدتها وصادقت عليها، كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومية في إدارة بوش الصغير

 لقد تكبــّد مجتمع ما تسمى بالمملكة السعودية عشرات الآلاف من القتلى من خيرة شباب وأبناء الملكة من ضحايا الخطاب التكفيري والتحريضي، الذين صدّرتهم المؤسسة التكفيرية الوهابية للقتال وارتكاب المذابح والموت المجاني الرخيص من أجل مصالح وسياسات آل سعود التي تتلاقي وتصب في النهاية مع مصالح واستراتيجيات بني صهيون، وتحت عناوين مختلفة براقة وجاذبة لـ"الحمير" فقد تم الزج بعشرات الآلاف من الشباب السعوديين، في عمر الورد، في حروب عبيثة مدمرة وخاسرة ولا طائل منها، في الشيشان، وأفغانستان، والبلقان، وألبانيا، والصومال، واليمن، وكوسوفو، ومصر، وسوريا، والعراق، وليبيا....إلخ، ليتبين للجميع، ومنهم هذا الصحفي السعودي المطلق، أن هؤلاء المغسولة أدمغتهم، والمخدرين بكذبة لقاء الحور العين، والغلمان المخلدين، باتوا كـ"الحمير"، "المستحمرين" وفق توصيفه، الذين يـُرسـَلون للقتال هنا، وهناك، ويموتون، ويفقدون زهرة شبابهم وعمرهم في حروب لا ناقة لهم بها، ولا جمل، ومن أجل شعارات كاذبة ووهمية وغيبية بالمطلق

لقد تبيــّن، وبالدليل القاطع، أن عشرات الآلاف من عصابات القتلة المرتزقة المجرمين "ثوار سوريا" الذين يحاربون الدولة والجيش الوطني السوري الباسل البطل، هم من التابعية السعودية، وكانت قد أرسلتهم، وسهلت لهم سلطات آل سعود كـ"الحمير" طبقاً للتيوب، والصحفي السعودي المطلق، للموت في سوريا، وما أسهل الضحك على هكذا حمير، وما أسهل "ركبهم" وأنتم أكبر قدر، من قبل أي شيخ جاهل ومعفن ومقمل وجاهل وأمي ودجال مشعوذ وفاسق زنيم كالعرعور والعريفي، الذين لا يذهبان لأي جهاد، ويكتفيان بإرسال هذه "الحمير" في مهمات الموت الرخيص مات، وفقد منهم الآلاف في سوريا ولم يعثر لهم على أثر تاركين الحسرة والألم والحرقة في صدور أمهاتهن الثكالى المكلومات، فيما أظهرت صور مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ابن الشيخ التكفيري الوهابي العرعور، وهو يتمتع بالسياحة والسفر والاستجمام الجنسي في أرقى المنتجعات في الجزر الفيليبينية، فيما "حمير" السعودية من "جهاديي" بني صهيون تقاتل وتموت وتقتل في مختلف أصقاع العالم، و"تستحمر" حاملة أسفار الخديعة والخداع، كما قال الصحفي في التيوب، ومن أجل ماذا؟

 من أجل أن يبرهن "حمير" السعودية على أنهم فعلاً مجرد "حمير" وأدوات تستعمل من قبل الغير والموت في معارك الغير. ضجّ المجتمع السعودي بأنباء الآلاف من القتلى "الحمير" من مرتزقة السعودية "الثوار" (ولا تقرفوا وأنتم أكبر قدر)، الذين قتلوا على يد الجيش الوطني السوري الباسل البطل، المدافع عن الأرض والشعب السوري، وبات موت هؤلاء الجماعي، وبأعداد مهولة ظاهرة وطنية سعودية عريضة تلامس مختلف مفاصل المجتمع هناك، وتمس كل بيت من دون هدف معلن وواضح سوى استحمار هؤلاء الحمير "الجهاديين" والضحك على ذقونهم، والإيقاع بهم، والاتجار بدماء "الحمير" الرخيصة والمستباحة والمباحة والمعروضة في سوق النخاسة الحربية الأطلسي من أجل قضايا كاذبة (ثورات ورجاء عدم الضحك وأكرمكم الله جميعاً)، يتاجر بها بعض المشعوذين والدجالين، رغم أن الشعوذة والسحر محرمة وممنوعة بالسعودية، لكن يبدو أن الشعوذة السياسية والصهيو-وهابية مسموحاً بها، ولا تنطبق على هؤلاء "الحمير" وفق فتوى من كبار "الحمير" في السعودية

من جهة أخرى، قامت مجموعات غاضبة من "الحمير" الأصيلة والحقيقة، بمسيرات عفوية، وتظاهرات جماعية، احتجاجاً على مقارنتها مع هؤلاء "الجهاديين"، ونسبة الجهاديين المستحمرين لسلالات الحمير الطيبة والأصيلة والمسالمة التي لت تقتل أحداً، وقامت بإطلاق هتافات مناهضة لآل سعود، ومنددة بالشيخ العريفي، والعرعور، وهيئة "كلاب السفهاء" في المهلكة، وقانت باعتصامات أمام سفارات خادم "الخرمين"، فيما طالبت مجموعة من حكماء الحمير الأخرى، عقد جلسة فورية لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذا التطور الخطير، ودعت إلى لقاء عاجل مع الأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون للتنديد بـ، وشجب ورفض وصف الجهاديين القتلة المرتزقة التكفيريين ومقارنتهم بـأبنائهم "الحمير" الطيبين المسالمين. تابعوا الشريط الذي يصف فيه الصحفي السعودي المطلق الجهاديين بالحمير:

https://www.youtube.com/watch?v=1KI_wT94zIc&feature=youtube_gdata













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية