صحفي مصري بارز : صدام حسين اشترى الاعلام العربي كله بثمن طائرة واحدة


May 11 2014 20:38

واصل الصحفي المصري البارز مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب هجومه على الاعلام المصري متهما صحفيين مصريين بالقبض من صدام حسين وبالعمل في المخابرات ومن بينهم نقيب الصحفيين ضياء رشوان ... وقال مجدي حسين في مقاله الجديد ان صدام حسين اشترى الاعلام العربي كله بثمن طائرة واحدة فقط ... وقال حسين :
يقول حسين :نواصل حملتنا على عصابة الاعلام ونربطها بتطور الأحداث ، فكما ذكرت لقد بدأت حملة تحطيم عظام لم أقم بها من قبل على معبد الشيطان ( الاعلام ) ، ولأعوض تقصيرى فى هذا المجال ، لأن الاعلام هو الذى خرب مصر على مدار 40 سنة ، نشر الأضاليل والإفك والأكاذيب وزيف الوعى ووضع أولويات مصطنعة ، وخدم الأعداء وفكرهم ، وهو السلاح الماضى لتركيع الشعوب بدون إراقة نقطة دم واحدة . وينقل عن صدام حسين فى عهد إزدهار حكمه أنه اكتشف أنه يمكن أن يشترى الاعلام العربى وبعض الأجنبى بثمن طائرة حربية واحدة !! وبالتالى ففى إطار الانفاق العسكرى المريع خلال الحرب العراقية الايرانية ، فهى صفقة رابحة جدا 

 وبالفعل كانت هناك عشرات المجلات والصحف الملونة تطبع وتوزع فى أوروبا والوطن العربى تمجد فى زعامته وحمايته للبوابة الشرقية للأمة العربية . وكانت كل الصحف المصرية ( عدا جريدة الشعب ) ترسل مراسليها كل يوم إلى بغداد وتعود لتكتب الرسائل المطولة والمصورة عن قادسية صدام ضد الأعداءالمجوس . وكان رأى حزب العمل ضرورة وقف هذه الحرب بأى ثمن وعدم الانشغال بتأييد طرف ضد طرف ، رغم تعاطفنا مع الثورة الايرانية التى أخرجت إيران من دائرة النفوذ الصهيونى الأمريكى . ولتصوير حجم الوباء الاعلامى المناصر للعراق بالحق والباطل أروى هذه القصة . كنا نطبع الشعب فى دار الأخبار ، وكنت فى زيارة لمكتب الأستاذ جمال الغيطانى لتجاذب أطراف الحديث ، ثم دخل علينا الملحق الصحفى العراقى ، فهممت بالإنصراف لمتابعة عملى فى الغرفة المخصصة ل" الشعب " ، فقال لى الأستاذ الغيطانى : انتظر قليلا . ثم وجه حديثه للدبلوماسى العراقى قائلا ( لابد من ترتيب زيارة لمجدى لبغداد .. غير معقول كل الصحفيين سافروا لبغداد فكيف لايذهب هو) . فأكد الملحق العراقى : طبعا .. أكيد ..قريبا !! وانصرفت راجيا عدم إرساله أى دعوة لأننى كنت سأرفض تلبيتها بالتأكيد .وبالفعل لم تصلنى أى دعوة

 ولكن عندما لم يعد يملك العراق ثمن طائرة حربية للانفاق على الاعلام ( يصل سعر الطائرة إلى مئات الملايين من الدولارات ) ، وعندما أصبح مظلوما لا ظالما ، وعندما أصبح معتدى عليه من أمريكا ، وعندما أصبحت السلطات المصرية غاضبة على صدام ، لم يجد العراق سوى جريدة الشعب تنافح عنه بقوة وصلابة إلى حد تحويل الأستاذ عادل حسين رئيس التحرير وأمين عام الحزب إلى محاكمة عسكرية 

 وفى تلك الفترة كنا نسافر إلى بغداد جوا ثم برا على حسابنا الخاص . ونتعرض للموت . فتعرضت سيارة الأستاذ ابراهيم شكرى زعيم الحزب إلى قصف طائرة أمريكية خلال حرب 2003 وكان فى الطريق البرى القادم من الأردن للعراق . وتعرض وفد آخر لحزب العمل لقصف صاروخى مباشر على فندق الرشيد 

 وكنت قد اعتقلت عام 1991 لتظاهرى ضد العدوان الأمريكى على العراق وكان أسوأ سجن تعرضت له فى حياتى كنت أتحدث عن السيطرة على الإعلام عبر الحدود ، من خلال ثمن طائرة حربية واحدة ، ومن خلال موافقة السلطات المحلية ( المصرية فى هذه الحالة ). وكيف يؤدى هذا إلى صياغة الرأى العام فى اتجاه محدد مرسوم فنظام مبارك كان يمد نظام صدام بالسلاح والخبراء والجنود بالاتفاق مع أمريكا

وفى حالتنا الراهنة فإن عسكر الانقلاب يدركون أهمية الإعلام ، فهم خبراء سياسيون فى كل ماهو شرير ، وقد ظهر هذا فى تسريب السيسى القديم الذى قال فيه إن المؤسسة العسكرية تسعى لإختراق والسيطرة على الاعلام المصرى وأن نجاحات قد تحققت فى هذا الطريق وهناك المزيد ! وفى حديثه الأخير مع الاعلاميين ورؤساء التحرير قال الحقيقة كاملة : لا حرية ولا ديموقراطية – نريد نغمة واحدة . وبالفعل تمت السيطرة التامة ، كانت هناك صحيفة الشعب الورقية وأوقفت بالبلطجة 

 لم يبق إلا الفضاء الالكترونى وهو لايسلم من هجمات قراصنة الأجهزة الأمنية . ولنا زميل تحت التمرين هو فى الواقع طالب بالاعلام ( محمد على ) محكوم عليه ب 3 سنوات بتهمة التصوير وممارسة الصحافة ، ويتعرض المصورون بموقع الشعب لتوقيفات وقضايا عدة . كان السيسى يتحدث بهذا الغثاء وعلى يمينه الكاتب الفذ عادل حمودة الذى كان ينصت له بمنتهى الجدية والتجاوب المصاحب بهز الرأس علامة الموافقة والتأييد ، بينما جلس على يساره ضياء نقيب الصحفيين الأشوس لايحير جوابا ولا ينبس ببنت شفة 

 وضياء رشوان من القوى العاملة المنظمة بجهاز المخابرات العامة ، وهو لايخفى ذلك ويمكن الرجوع لمقالاته بصحيفة الشروق فى آواخر عهد مبارك عندما كان الخلاف مستعرا بين المؤسسة العسكرية ومشروع التوريث لجمال مبارك . كان ضياء فى سلسلة مقالات يقارن بين جمال مبارك والمؤسسة العسكرية ، ويؤكد أن حكم المؤسسة العسكرية أفضل لأنها النواة الصلبة للدولة ، وهى الأكثر انضباطا والأقل فسادا والأكثر وطنية ، وكان تعبير النواة الصلبة الذى يردده رشوان وغيره من عناصر المخابرات العامة فى الاعلام والسياسة يشير بشكل خاص إلى المخابرات العامة . والآن تحقق ماتريده ياأستاذ رشوان .. وياسناوى ( وكان يكرر كثيرا حكاية النواة الصلبة ) وأصبح حكم العسكر كاملا متكاملا دون أى شريك حقيقى  ، فرأينا الفساد فى ذروته ، والفوضى إلى عنان السماء ، والعمالة للأجنبى ، والفقر يترعرع ، والاقتصاد ينهار أكثر، أما الديموقراطية ( وحرية الصحافة من بينها ) فقد باتت رسميا شهيدة وفى مشرحة زينهم تبحث عن شهادة وفاة ولكن الأمن يرفض أن يعطينا شهادة وفاة بالرصاص الحى ، يصر على إعطائنا شهادة بأن الفقيدة الديمقراطية وابنتها ( وهى حبلى بها وماتت معها ) فقدتا الحياة بسبب إنخفاض حاد مفاجىء فى الدورة الدموية ، وهو السبب المعتاد الذى يكتب عندما يموت مواطن تحت التعذيب أو بالرصاص فى المظاهرات . وإن كان يجوز للسناوى أن يصمت ويعود لأصوله الناصرية التى لاتعرف شيئا عن حرية الصحافة ، ويعود عبد الحليم قنديل إليها أيضا فيقول للسيسى ( سيادتك تقصد إعلاما تعبويا )!! لا ياعبد الحليم قائدك وملهمك الذى انتحرت على أعتابه ( لايعرف يعنى إيه تعبوى ) هو يقصد ياعبد الحليم أن تخرس الألسنة ، وأنت قد بعت لسانك ، وياليتك مت قبل ذلك وكنت نسيا منسيا

نقول إن جاز للناصريين أن يتفلتوا الآن من حرية الصحافة والديموقراطية فلا يجوز ذلك لنقيب الصحفيين رغم أنه ناصرى ( رغم أن الناصرية لم تعد تشير إلى أى شىء محدد الآن ) لايجوز لنقيب الصحفيين أن يسمع قرار إعدام حرية الصحافة وهويعتصم بصمت القبور . مع الأسف هناك كثيرون لايدركون أن الموت قاهرا أفضل كثيرا من الحياة مقهورا  ولكن ضياء رشوان يتعامل بروح موظف المخابرات العامة ، فقد كتب كثيرا بصراحة لصالح عمر سليمان أثناء ثورة يناير 2011 ، وحاول أن يخلق حالة جماهيرية فى التحرير قبل سقوط مبارك لصالح عمر سليمان كبديل له . وأذكر أن  مجموعة من الناس جاءتنى  وأنا واقف فى الميدان يطلبون منى أن آتى لأتصدى له ، وقلت لهم ألستم على وعى برفض هذا ، قالوا : نعم ، قلت إذن اذهبوا أنتم وواجهوه وامنعوه من مواصلة هذا التخريب ، وهذا أفضل من تحول الموضوع إلى نزاع ثنائى بينى وبينه ، ووافقوا ويبدو أنهم نجحوا وحاصروه . ونجاح رشوان كنقيب للصحفيين أكبر دليل مادى على ما ذكرته مرارا من سيطرة المخابرات العامة وباقى الأجهزة على نقابة الصحفيين ، بما فى ذلك تخريب الجدول وتحديد من يدخل ومن لايدخل جدول النقابة

ابراهيم عيسى جلس أمام السيسى مزبهلا ، خفيض الصوت ، يتحسس رقبته ، والسيسى يعرف عوراته ، ويعرف إنه إذا هدده فسيخرس حتى آخر اللقاء وقد كان . فأين الصولات والجولات والصوت العالى وشد الحملات يا عيسى يازعيم .. حقا "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" (سورة النساء – الآية 145) . أما لميس الحديدى فتحولت من ولية شلق إلى بنت مهذبة فى 3 إعدادى بتسأل عمه عن كذا وكذا . إذن للسيسى إيجابيات فقد استمعنا لأول مرة من نفس الأشخاص حديثا مهذبا خفيض الصوت ، يعلم حدود الاعلامى ويحترم نفسه وحدوده . والمفروض أنه يفعل ذلك لأن هذه هى المهنية الاعلامية الصائبة وليس لأنه خائف . وهذه هى سمة الانسان الوضيع المنافق ، يتجبر على من يتصور أنه أضعف منه ولا يستطيع أن يؤذيه ، ويتطئطىء الرأس لمن هو أقوى منه وأعلى ، وهذه أخلاق المستأجرين ولا أقول العبيد ، لأن لبعض العبيد أخلاقا أعلى من بعض الأحرار! والمستأجر للعمل اليدوى إنسان شريف أما من يستأجر لسانه وقلمه فهو أحط خلق الله . وبنص القرآن ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه ) العنكبوت 68

كيف تحولوا فى لحظة من أسد هصور إلى فأر مذعور ..إن الذى يحترمهم بعد ذلك أو يستمع لهم هو الضال مع سبق الإصرار والترصد ولايمكن أن يمر هذا المشهد لعادل حمودة وهو يطئطىء الرأس ويستعذب الكلام الفارغ الذى يقوله السيسى ويهرع إلى الورقة والقلم حتى لايفوته تسجيل الجواهر التى تخرج من فيه ، ولم لا فقد نشر فى صحيفته المروعة الفجر بالمانشيت العريض أن السيسى ألتقى بالله مرتين ،وإن لم يحدد أين ؟ فى مقر المخابرات الحربية أم فى مطار ألماظة الذى كان مختبئا به ؟ . ولعل اختفاءه كان للتحنث قبل أن يعلن نبوته . مع ملاحظة أن عادل حمودة حتى وقت قريب كان يجاهر بإلحاده ولا يؤمن بحكاية الله والأنبياء مثلنا نحن السذج والمتخلفين عقليا . وقد قرأت له مقالا احتفاليا عاطفيا طويلا فى روزاليوسف يوم ولادة النعجة دوللى ، حيث قال إنه حدث جلل يؤكد أن الخلق من قوانين الطبيعة وأن أسطورة الاله الذى خلق المخلوقات قد انتهت . وقد عمل عادل حمودة معنا فى جريدة الشعب لفترة قصيرة ولا أقول جديدا عندما اعترف بكفاءاته المهنية ، وهو زميل الكلية وإن سبقنى بعام ، ولكننى قلت للأستاذ عادل حسين وكان هو رئيس التحرير : لا أعتقد أن عادل حمودة سيعمر معنا كثيرا . وكان يتولى قسم التحقيقات 

 وأذكر له أربعة مواقف

الأول : دخلت مرة على الأستاذ عادل حسين فى مكتبه فوجدت هذا الحوار العجيب ، وجدت عادل حمودة يعترض على صحفى قدم له فكرة تحقيق عن الإثارة الجنسية التى تحدث فى بعض مشاهد السينما ، وهل تتحول إلى إثارة حقيقية ؟ وقال : هذا كلام فراغ ! فتدخلت فى الحوار وقلت لحمودة : الحقيقة أنا لم أفكر يوما أن يكون هذا موضوع تحقيق صحفى ، ولكن أعتقد أنها فكرة مشوقة وجدية وتستحق التحقيق. وهنا انفجر الأستاذ عادل حسين فى الضحك ، وتغير موضوع الحديث

بعد 22 سنة فى عام 2009 تذكرت هذا الحديث العابر، رغم عدم أهميته الكبيرة ، عندما وجدت فنانة تتحدث فيه ( آثار الحكيم إن لم أكن مخطئا ) فى قناة النيل السينمائية ، وكنت فى السجن الانفرادى بناء على طلبى ، وبعد شهور طويلة وافقت على دخول تلفزيون لبعض التسلية ، ولتخفيف عبء الدراسات والكتابة والقراءة  . كانت المذيعة أو المذيع لا أذكر تقول لآثار الحكيم لماذا رفضت الظهور فى مشاهد جنسية وقبلات عنيفة ؟ ففوجئت بها تقول : لقد كان مبدأ لى من البداية وتمسكت به . ثم قالت إن هذه المشاهد لايمكن إلا أن تتحول إلى مشاهد إثارة حقيقية ولايمكن لطبيعة البشر أن تتغير، ومن يقول بغير ذلك يكابر أويخدع نفسه أو الناس . وأنا أذكر لها هذه الموقف رغم أننى قرأت لها تصريحات زى الزفت من وجهة نظرى تأييدا للانقلاب ، ولكننى أحب أن أقول الحق وأحب الإنصاف . المهم إننى عندما استمعت لهذا الكلام كنت مذهولا وانفجرت فى الضحك وتذكرت ضحكات عادل حسين ، وتكشيرة عادل حمودة .. وقلت لنفسى لقد كان الصحفى الذى اقترح فكرة التحقيق على حق . و بالمناسبة أنا لا أعلمه حتى الآن

الثانى : أثناء عمل عادل حمودة معنا فى الشعب واعتقد أن ذلك كان فى الشهور الأولى لعام 1987 وقبل إعلان التحالف الاسلامى مع الاخوان المسلمين ، جاء شهر رمضان .. وأصر عادل حمودة على الجهر بالإفطار ، وواصل التدخين بشراهة مع الشاى والقهوة ، ولاشك أننى تحدثت أنا وغيرى معه عن هذا الجهر، وقد كان رده جاهزا : الحقيقة أنا عندى قرحة فى المعدة والطبيب يمنعنى من الصيام . وإذا كان هذا السبب حقيقيا فقد كان يمكن أن يأكل قبل وبعد وجوده فى الجريدة ، فهو لايبقى فيها أكثر من 3 أو 4 ساعات وليس كل يوم لأننا صحيفة أسبوعية ، وأيضا إذا كان عنده قرحة فى المعدة فلابد أن الطبيب نصحه بالتوقف فورا عن التدخين أو تقليله على الأقل كذلك القهوة 

ثالثا : كان عادل حمودة يكتب مقالا فى الصفحة الأخيرة لجريدة الشعب بالإضافة لتوليه رئاسة قسم التحقيقات ، وفى إحدى المقالات كتب مقالا عن ضرورة مقاطعة البضائع الأمريكية ، وعن المصداقية والوطنية فى ذلك ، وذهبت للأستاذ عادل حسين وأنا فى قمة الغضب وقلت له : بلغ السيل الزبى .. الأستاذ حمودة كتب مقالا رائعا عن مقاطعة البضائع الأمريكية وهو يعبىء مقر الجريدة بتدخينه الشره للسجائر الأمريكية ، فهل هو يعتمد على فكرة أن 99 % من القراء لن يشاهدوه ، إذن فليكتب مايريد ويفعل مايريد ؟

لا أتذكرالآن كيف سارت الأمور، ولكن كان واضحا تصاعد التوتر بين الأستاذ عادل حسين وحموده  وانتهت إلى تركه الجريدة

رابعا : أكثر أهمية مما سبق ، كان د رفعت سيد أحمد يعمل معنا فى نفس الوقت فى جريدة الشعب ، وقال لى : كيف يعمل عادل حمودة  فى جريدة الشعب وقد زار اسرائيل ؟! قلت له : لا أعلم ذلك . أثناء زيارة السادات للقدس كنت خارج مصر ولم أتابع كثيرا من الأمور بالتفصيل . وأبلغت عادل حسين طبعا بهذه المعلومة الجديدة ، وأنا أثق فى دقة ومصادر د رفعت سيد أحمد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية