صدق والا عمرك ما صدقت ... على ذمة الجامعة العربية ...العرب اكتشفوا امريكا قبل كولوكبوس وعلموا نسوان البرازيل لبس الفساتين


May 11 2014 09:33

عرب تايمز - خاص

خلال استضافة  السعودية للاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية تم استعراض تاريخ وجود الثقافة العربية في أميركا الجنوبية.فقد أوضحت جل الدراسات التاريخية أن ما يزيد عن ثلاثة ملايين من العرب الأندلسيين قد هاجروا إلى تلك القارة خلال نهاية القرن الخامس عشر، وقيل إن البعض منهم كان ضمن فريق المستكشف الأسباني “كريستوف كولومبس” الذي أستخدم قاموسا احتوى على كلمات عربية في مذكراته، كما عمل في طواقم سفنه بحارة من المسلمين استعان بهم لتمكنهم من علوم الفلك، والملاحة، وصناعة السفن

وبرزت الثقافة العربية في مجتمعات دول أميركا الجنوبية منذ أكثر من 100 عام، تعمقت خلالها في مختلف نواحي الحياة، ابتداء من اللغة اليومية التي تضم 500 مفردة عربية، واستخدام فنون العمارة والتصميم والزراعة الأندلسية، وصولا إلى التقاليد والعروض الفلكلورية المنبثقة عن التراث العربي الذي نقل إلى أميركا الجنوبية منذ وصول أول عربي لها، حتى بلغ عددهم الآن أكثر من 40 مليون نسمة

وقد أوضح مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات في جامعة الدول العربية الدكتور محمد بن سالم الصوفي، أن عالم الأجناس بجامعة أوتو الألمانية الدكتور مايو ري، أكد أن وصول العرب إلى قارة أميركا الجنوبية سبق زمن كولومبس بنصف قرن على الأقل، مستشهدا على قوله، بعثوره في كهوف “الباهاما” بخليج المكسيك على جماجم تعود إلى سكان عرب استوطنوا القارة قبل مجيء المستكشف كولومبس

وقال الدكتور الصوفي في ورقة عمل بعنوان “مستقبل الحوار الثقافي العربي الأميركي الجنوبي” قدمها خلال أعمال الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة العرب ودول أميركا الجنوبية الذي استضافته الرياض خلال الفترة من 28 إلى 30 إبريل الماضي، إن المرأة البرازيلية استلهمت طريقة لباسها من النساء الأندلسيات، وكيّفت أسلوب حياتها مع أسلوب المرأة في صقلية، كما أخذت عنها أناقتها، حتى أصبحت من مظاهر اللباس المتعارف عليها كثيرا في البرازيل

وأكد الصوفي أن العلاقات الثقافية التاريخية بين العالم العربي ومجتمعات أميركا الجنوبية تستمد قيمتها من المشتركات القديمة والإسهام العربي الواضح في تشكيل الهوية والتقاليد في هذه المجتمعات، حتى أن العديد من الشخصيات ذات الأصول العربية استطاعت أن تتقلّد مناصب سياسية وأكاديمية رفيعة في تلك القارة

وفي عام 1993 عقد المؤتمر الأول للحوار العربي الأميركي الجنوبي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، تلاه مؤتمر غرناطة عام 1994، ثم ملتقى كاراكاس عام 1995، ليتم حينها الاتفاق على أن يعقد الملتقى مرة في شبة جزيرة “إيبريا” الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من قارة أوروبا، وفي إحدى دول أميركا الجنوبية، ثم في بلد عربي، وتتكرر على هذا النحو لاحقًا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية