لماذا يحرض عبد الباري عطوان تنظيم القاعدة على الاردن


May 07 2014 19:26

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان (المرحوم السيد أبو مصعب الزرقاوي ) كتب الصحفي سامح مظهر مقالا اثار فيه دهشته من اصرار عبد الباري عطوان على التحدث باسم تنظيم القاعدة والتحريض على الاردن في موضوع خطف السفير الاردني في ليبيا

وقال مظهر في مقال نشرته اخبارية شفقنا : ضمن متابعتي لتطورات قضية اختطاف السفير الاردني فواز العيطان في ليبيا من قبل مجموعة انصار الشريعة التابعة للقاعدة في ليبيا توقفت عند عبارة لاحدى الصحف الالكترونية المعروفة والتي تدعي وقوفها الى جانب الشعوب وقضاياها العادلة ، ضمن تناولها قضية السفير الليبي المختطف العيطان.

الصحيفة هي "راي اليوم" للصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان الذي قام بتاسيسها بعد خروجه من صحيفة" القدس العربي" بعد ان  تحولت الى منبر للسياسة القطرية في المنطقة ، فالرجل كما قيل غادر الصحيفة كي لا يكون مجبرا على ان يتحول الى بوق للسياسة القطرية ، وهو موقف يثير الاهتمام والاشادة ، ولكن في احد اعداد صحيفته الجديدة يوم 6 ايار / مايس وفي عمود "راي اليوم" ، والذي يعكس التوجهات الحقيقة للصحيفة ، وضمن تحليلها لقضية السفير المخطوف نقرا عبارة: "السلطات الاردنية تملك اذرعا استخبارية قوية في ليبيا ودول عربية اخرى، ولعبت اجهزة مخابراتها دورا حاسما في رصد واختراق تنظيم “القاعدة” في العراق والدائرة الضيقة المحيطة بالمرحوم السيد ابو مصعب الزرقاوي، وزودت القوات الامريكية بالمعلومات التي ادت الى ارسال وحدات خاصة لقصفه في منزله اثناء الليل

تطرق الصحيفة الى الاستخبارات الاردنية جاء ، حسب ماقالت الصحيفة نفسها ،  بعد تحذير المحامي موسى العبدلات الذي يعرف بانه محامي الجماعات الاسلامية المتشددة في الاردن، من استخدام الحلول الامنية لانهاء قضية اختطاف السفير الاردني ويطالب اللجنة الرسمية التي تتولى المفاوضات لاطلاق سراحه بانهاء هذا الملف وديا ودبلوماسيا.ورات الصحيفة ان التحذير يعكس مخاوف من وجود مخططات لدى السلطات الاردنية باللجوء الى الحلول الامنية للافراج عن السفير الاردني المختطف منذ اسبوعين، والتي تطالب المجموعة الخاطفة  بالافراج عن الارهابي محمد الادريسي الليبي المعتقل في السجون الاردنية لقضاء فترة حكم مؤبد لمسؤوليته عن عملية تفجير مطار عمان

ويبدو ان الصحيفة تدعو السلطات الاردنية الى عدم رفض صفقة التبادل هذه والاصرار على الافراج عن السفير المختطف دون مقابل، لان هذا الاصرار ربما لن يعطي ثماره، بسبب عدم وجود حكومة ولا اجهزة امنية وعسكرية يمكن التنسيق معها في ليبيا ، وانما ميليشيات قوية تسيطر على الارض.ولم تستبعد الصحيفة ان تستخدم السلطات الاردنية نفس الاسلوب الذي استخدمته مع قضية قتل "المرحوم السيد مصعب الزرقاوي" ، خاصة ، كما تقول الصحيفة ، ان الوحدات الاردنية الخاصة كانت تقاتل وتحت اجنحة طائرات حلف الناتو التي كانت تقصف تجمعات النظام الليبي السابق تمهيدا لاسقاطه .. وان القوات الاردنية الخاصة كانت اول من دخل طرابلس العاصمة، وكذلك ثكنة العزيزية مقر قيادة العقيد معمر القذافي ومسكنه

لسنا هنا بصدد تاييد او رفض معلومات صحيفة "راي اليوم" بشان دور الاستخبارات الاردنية في قتل الزرقاوي ، او ان تكون القوات الاردنية اول من دخل العزيزية مقر قيادة العقيد معمر القذافي ومسكنه ، فهو كلام يقال دون ادني دليل ، وينطبق على اغلب ما يقال هذه الايام في الصحف على انها اسرار ، ولكن الذي اثار اهتمامنا في "راي اليوم" هو كل هذا الحرص على حياة الارهابي محمد الادريسي ، ودفع وتشجيع الحكومة الاردنية للرضوخ لشروط مجموعة انصار الشريعة الارهابية ، والتباكي على مصير المجرم السفاح الزرقاوي والاشارة  اليه بالسيد والمرحوم

ترى ماهي المبادىء التي خاف عليها عبد الباري عطوان من الضياع ولاجلها خرج من "القدس العربي" وتركها للقطريين؟، ماهي ابرز تلك المبادىء؟، هل كان الدفاع عن القاعدة التي قصمت ظهر الامة وفتت قواها وشرذمتها وجعلتها اضحوكة امام العالم اجمع ، ضمن هذه المبادىء؟،  الم تكن قطر هي من تمون وتدعم هذه القاعدة التي تدافع عنها في "راي اليوم"  فلماذا تركت "القدس العربي" اذن؟، الا تساعد انت ، القاعدة ومن ورائها الصهيونية العالمية في اعطاب بوصلة الانسان العربي في اشارتها للعدو الحقيقي وهو اسرائيل عبر التحول الى مدافع عن القاعدة التي لا تحتل فلسطين اية مكانة في ادبياتها واهتماماتها؟ ، الا يحق للشعب العراقي ان يعتبرك انت والزرقاوي شريكان في كل الجرائم الوحشية التي ارتكبها ضد الشعب العراقي تحت ذريعة محاربة الامريكان ، بينما 99 من ضحاياه هم من الشعب العراقي ؟، اليس الترحم على سفاح مثل الزرقاوي هو استهتار بالكرامة الانسانية والحياة بشكل عام وبعقول الناس؟ 

كان الاولى بصحيفة "راي اليوم" الا تسقط الى هذا الدرك من عدم الوعي والتخبط والهذيان ، فمثل هذا الغثيان ، يؤدي لا محالة الى الانحراف و الى مزيد من القتل والدمار ، فالترحم على سفاح مجرم مثل الزرقاوي من قبل "راي اليوم" وصحفييها ، سوف  يسقط قبح القتل والدمار والوحشية والطائفية والعبثية ، وليس بعيدا بعد ذلك  ان يترحم البعض على امثال جعجع وشارون ، وعندها نرجو على من يترحم اليوم على السفاح الزرقاوي الا تنتفخ اوداجه وهو يدافع عن الضحايا الابرياء

رابط المقال

ar.shafaqna.com













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية