البروفيسور مكرم خوري مخول يتهم قطر وعزمي بشارة بسرقة اسم جريدته


May 04 2014 21:25

أصدر البروفيسور الفلسطيني  البريطاني مكرم خوري مخول ، بيانا صحافيا، اتهم فيه  قطر والدكتور عزمي بشارة بسرقة  اسم جريدته ( العربي الجديد )  وقال مخول في بيانه :فوجئت نهاية شهر آذار الماضي باعلان قطر بواسطة عزمي بشارة عن ترخيص وتأسيس صحيفة عربية في لندن باسم "العربي الجديد"، ما جعلني أصاب بالذهول، فبشارة يعلم، علم اليقين، أنني كنت قد سجلت هذا الاسم عام 1999 في القدس، بوصفه اسما خاصا بي، ولم اتنازل عنه، حتى تاريخه، لذلك فإنه من واجبي أن أعلن للرأي العام في الأردن، وفي العالم العربي، عن سرقة المدعو بشارة لما هو ملكا لي، وأوضح فلسفة الاسم، التي أعمل عليها منذ عشرين عاما

كنت قد اخترعت الاسم والفكرة ، وبلورت وطرحت فلسفته في أواسط تسعينيات القرن الماضي، وتتجلى روح فلسفته في شعار: صريح، جريئ، عقلاني ومتواضع، والقصد هو أن الانسان العربي الجديد: هو انسان صريح التفكير، وجريئ التوجه، وعقلاني الطرح، ومتواضع الأخلاقفلسفة تجمع بين بعض العادات والتقاليد العربية التاريخية العريقة،والسلوكيات العربية في عصر ما بعد النهضة العربية

وتعتمد تلك الفلسفة على مجموعة أفكار اجتماعية سياسية اقتصادية، للنهوض بالأمة العربية، وترتكز على نظم قيمية حديثة، تساعد في مواكبة العصر، فـ"الاسم" هي فلسفة عربية جديدة تزاوج انجازات الحضارة العربية على مر العصور في منهج التفكير ومجالات العلوم والثقافة، مع تبني اساليب عصرية تخدم تطور المجتمعات العربية في القرن الـ٢١ومنهجية فسفة "الاسم" تؤمن بضرورة تشابكية الاقتصاد بالتعليم. فالتعليم، كمنهاج سلوكي، هو القادر فقط على تنشأة المجتمعات، لكن يجب أن يعتمد التعليم على التفكير النقدي والتوجه العلمي ذي منهجية علمية، قد تفرز عملية تفكير خلًاقة، تكون الداعم الاساسي لاقتصاديات المجتمعات العربية

وترى فلسفة "الاسم" في الطاقة والموارد البشرية العربية (اي الانسان العربي الجديد، الاجيال الشابة على وجه التحديد)، بأنها أكبر كنز عربي يضاهي الموارد الطبيعية في الوطن العربي. فالموارد الطبيعية قد تتلاشي وتنضب، لكن "العربي الجديد" يظل هو 'الأمن القومي' العربي، الذي لا ينضب، يسهم في بناء مجتمع معرفي يخلق ديمومة اقتصادية، لكي يضاهي أو يتساوى مع كل مجتمعات وأمم العالم المتقدمة. إنها فلسفة عربية جديدة تؤمن بالثورة الفكرية العقلانية الخلًاقة من الداخل، وبمنهجية تستند على برامج عمل، وليس على شعارات، إذ تقوم على الاعتمادية الذاتية والتقوية الداخلية من صفوف العرب المبدعين، أو الذين يمكن أن يبدعوا

وبما أن فلسفة "الاسم" هي فلسفة نقدية، فهي تزاوج النظرية بالتطبيق، إذ يتمم النظرية برنامج عمل يربط ما بين التعليم في المدارس والجامعات، كمحطات تنشئة ضرورية، تصقل شخصية تفاعلية جديدة، وعصرية، إذ يتم الكف عن قمع المرء فكريا او تسطيح نمط تفكيره، بل تحفيز عقله للتفكير بشكل انتاجي، مع مراعاة أهمية دور التسويق للقضايا العربية، فكريا وعلميا، لتنمية المجتمعات العربية ولنصرة القضايا العربية بأساليب عصرية، تضاهي أكثر مجتمعات العالم تطورا

"العربي الجديد"، كفلسفة، تشدد على أن هجرة العقول العربية، أو نجاح عقول عربية خارج الوطن العربي، هي اثبات أن الانسان العربي الجديد قادر على إحداث قفزات نوعية في التطور الاجتماعي، إذا ما تم تطبيق النظرية في مجتمعاتنا العربية. والهدف من ذلك هو تحول المجتمعات العربية إلى مجتمعات معرفية، تترجم مقدرتها الفكرية وصناعتها الثقافية إلى اقتصاد مزدهر، يرتكز على أفكار خلًاقة وابتكارات، يمكن الاستفادة منها.وكنت، خلال الحرب على العراق عام ١٩٩١، في جامعة اوكسفورد، فلم تشغلني التطورات العسكرية والسياسية فحسب، بقدر ما سيطر على تفكيري قضية ركود المجتمعات العربية علميا، وعدم نموها أو تطورها اقتصاديا، وتبعيتها، والسيطرة عليها من قبل شركات عالمية، هي شريكة أنظمة الحكم في الغرب.كانت دراستي للاعلام والعلاقات الدولية والاقتصاد قد مهدت الطريق الفكرية أمامي، لصياغه فلسفة تنهض بالمجتمعات العربية، وعملت على وضع برنامج عمل تنفيذي لهذا المشروع القومي

وتنظر فلسفة "الاسم" الى المجتمع العربي بمساواة مطلقة ما بين كل مركباته وتعدديته، وبالتحديد بمساواة مطلقة بين المرأة والرجل. وهذا توجه ذو أبعاد تنموية اقتصادية عميقة، تتعلق بتطور المجتمع، لأن العربي الجديد يرى في المرأة مركب أساسي من مركبييًن مجتمعييًن، وبالتالي فإن تحرر المجتمع العربي من توجهات التسلط الأبوي على المرأة واستغلالها، يجب أن تتلاشي بحركة فكرية، تطرح سلبية بقاء انعدام المساواة ما بين الجنسين على انها في ركن رئيس في تخلف المجتمع ككل.ولاجل طرح والترويج لفلسفة "العربي الجديد" قام الدكتور خوري-مخول في مطلع التسعينيات (قبل وجود وانتشار وسائل التواصل التكنولوجي) بالتحدث مع العديد من الشباب في العالم العربي لتبني هذه الفلسفة وتأطيرها اجتماعيا-وسياسيا الا ان انعدام الميزانيات حال دون ذلك آنذك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية