وزير الداخلية المصري : مرسي هدد باعدامي مع السيسي في ميدان التحرير


May 03 2014 13:37

كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أمس، أن الرئيس المعزول محمد مرسي هدده في اتصال هاتفي أثناء ثورة 30 يونيو بإعدامه ووزير الدفاع -آنذاك- عبد الفتاح السيسي في ميدان التحرير . وأوضح إبراهيم في حوار مع صحيفة "الأخبار" المصرية، أمس، أنه حدثت مشادة بينه وبين مرسي أثناء اتصال هاتفي، حيث طالب مرسي بنزول القوات الخاصة إلى مكتب الإرشاد أثناء أحداث المقطم لحماية المكتب، وأشار إلى أنه قال لمرسي توجد 9 جثث، وهناك مسلحون يطلقون الرصاص من أعلى مكتب الإرشاد، وطالبت المعزول بإعطائهم أوامر بالتوقف عن إطلاق النار، لأن الشرطة لو تدخلت سيقال إن الشرطة هي التي قتلت الشباب

وأضاف إبراهيم إن مرسي قال: أنا بأمرك تنزل العمليات الخاصة، فقلت لا، استدعِ الجيش، فقال غاضباً اوعى تكون فاكر إن 30 يونيو هتنجح! أنا هاوريك أنت والسيسي وأعدمكم أنتم الاثنين بيدي في قلب ميدان التحرير . ثم أغلق سماعة الهاتف في وجهي .وأشار إلى أن هذا الاتصال كان الأخير بينهما، وبعدها نجحت ثورة 30 يونيو وانتهى حكم الإخوان ومرسي

إلى ذلك، قال وزير الداخلية إن أجهزة الأمن والجيش المصري ترصد بدقة كل التحركات التي تجري على الحدود الغربية في اتجاه ليبيا، مؤكداً جاهزية الجيش والأمن لتدمير من يقترب من حدود مصر، وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعتمد في استراتيجيتها على الضربات الاستباقية . وأوضح أن أجهزة الأمن تمكنت خلال الفترة الماضية من كسر العمود الفقري للإرهاب من خلال ضبط عدد كبير من الخلايا الإرهابية التي تورطت في أحداث عنف واستهداف منشآت ورجال الشرطة، كما أحبطنا مخططات أحداث أخرى كان مخططاً لها وضبطنا عناصرها، وشدد على أن ما يسمى بالجيش المصري الحر -إذا كان موجوداً بالفعل- لن يستطيع الدخول إلى مصر، لأن حدودنا مؤمنة تماماً من قبل الجيش والشرطة . وقال إن جماعة أجناد مصر وكذلك بيت المقدس تضم عناصر من جماعة الإخوان . وأضاف أن تنظيم جماعة الإخوان انكسر داخل مصر وعزف معظم المصريين عنه بعد أن شاهدوا بأعينهم عنفه، وأصبحت الأمور أكثر هدوءاً بعد القبض على قيادات الصفين الأول والثاني، وأشار إلى أنه لا يزال هناك بعض الهاربين بالخارج، وما زالت هناك جهات تمول العمليات الإرهابية من داخل مصر وخارجها، وأن الوزارة تعمل بدورها على قطع مصادر التمويل

وكشف وزير الداخلية عن أن الرئيس المعزول عقد صفقة مع الولايات المتحدة لشراء قنابل مسيلة للدموع، ما زالت قوات الأمن تستخدمها حتى الآن في تفريق المتظاهرين .
وعن وضع الرئيس المعزول وقيادات الجماعة داخل السجن قال وزير الداخلية: جميعهم يتم معاملتهم طبقا لمواثيق حقوق الإنسان مثل أي سجناء، وقد عملنا نظام الزيارة بالحاجز الزجاجي حتى لا يتم نقل تكليفات من داخل السجن .ونفى وزير الداخلية اختراق جماعة الإخوان للوزارة، وأشار إلى أنه أحال 55 ضابطاً للاحتياط خلال فترة توليه المسؤولية لثبوت أن لديهم ميولاً إخوانية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية