احد جنرالات حسني مبارك يحاول توريط الفلسطينيين في انفجارات اليوم ويتهم حماس بتدريب الانتحاريين في غزة وادخالهم عبر الانفاق الى مصر لتفجير المدن المصرية


May 02 2014 20:51

استيقظ الشعب المصري صباح اليوم، على عمليات إرهابية جديدة  فشهدت محافظة سيناء عمليتين إرهابيتين إحداهما انفجار وقع بكمين وادي طور سيناء،سفر عن استشهاد مجند في القوات المسلحة، وإصابة ثلاثة مجندين من قوات الأمن، والآخر انفجار وقع في أتوبيس سياحي بجنوب سيناء، بعد أن قام إرهابي بتفجير نفسه أمام الأتوبيس، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.كما شهد محيط محكمة مصر الجديدة، انفجار عبوة ناسفة أسفر عن استشهاد شرطيين، وأصابة نقيب ببتر فى القدم

على الفور سارع جنرالات الفلول الى اتهام الفلسطينيين ... حيث قال اللواء  نصر سالم ( صاحب الصورة ) وهو احد جنرالات حسني مبارك  ويلعب هذه الايام دور المحلل السياسي والامني قال: . أن هؤلاء الانتحاريين تم تجهيزهم في قطاع غزة والدفع بهم عبر الأنفاق إلى الداخل المصري لمواجهة الجيش والشرطة،  ( وهي معلومات حتى المخابرات المصرية لم تذكرها ) واضاف اللواء الذي يعيش على المعاش ويستقي معلوماته من محطة عكاشة  أن أي كان الجهة التي سوف تعلن مسئوليتها عن العمليات الارهابية، سواء انصار بيت المقدس او اجناد مصر، كلها اسماء هيكلية صنعها تنظيم الاخوان الراعى الرسمى لها والمنفذ الحقيقى لكل العمليات الارهابية

وقال اللواء حمدي بخيت، : إن تفجيرات صباح اليوم تكشف عن تطور نوعى فى تكتيك عمل الجماعات الارهابية، ينم عن يأس وفشل ذريع بلجوئها الى العمليات الانتحارية.وأضاف، أن العمليات الانتحارية عمل خسيس، لأنه يستغل العمل الإنساني للشرطة ونقط المراجعة فى الطريق واستغلالهم فى التفجيرات، مما يعكس أن الإرهاب فقد كل الأداوت وأدركوا أنهم مقضى عليهم لا محالة وبالتالي لا سبيل أمامهم سوى العمليات الانتحارية.وأكد، أن الجماعات الإرهابية فقدت القدرة على ادارة اى عمل منظم ضد الشرطة والجيش والمواطنين، ومن ثم لجأت الى نمط الانتحار لنتأكد ان الارهاب فقد كل ادواته وعلينا ان نضرب بقوة اكبر واكثر انتشارا وقوة فى التعامل معهم،وتكثيف عنصر المراقبة حول الاماكن الاستراتيجية والموؤسسات الحيوية فى دوائر مختلفة، لان العمليات الانتحارية ستزيد الفترة المقبلة

ومن جانبه قال اللواء على حفظى، مساعد وزير الدفاع الأسبق، محافظ شمال سيناء السابق، أن ادوات الارهاب تتقلص، ومن ثم عليه البحث عن وسائل اخرى مثل التفكير فى الانتحاروغيرها من الامور التى تفتقد المنطق، ومن المتوقع ان تتكرر مثل هذه العمليات القترة المقبلة من ان لاخر حتى تتصفى تلك الجماعات الارهابية الواردة لنا من الخارج.واشار الى اننا نحقق الان نسبة نجاح كبيرة فى التعامل مع الارهاب، عكس ما كان عليه الوضع فى السابق، لان محاربة الارهاب ليس باب يفتح ويغلق دون خسائر، فمهما كانت قوة عناصر الامن لن تستطيع منع كامل للعمليات الارهابية، فلا توجد دولة تستطيع ذلك، لذا على قوات الامن الاستمرار فى توجيه الضربات الامنية للارهاب حتى ننتهى منها، وكذلك لابد من تغيير خط التامين من ان لاخر، والاستفادة من وسائل تنفيذ العمليات الارهابية حتى لا تتكرر بنفس الصورة 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية