الصحفي المصري مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب يواصل هجومه على الاعلام المصري وينشر قائمة سوداء يقول انها عميلة لاجهزة الامن


April 30 2014 19:39

تحت عنوان ( هجومها على مرسى ثم الببلاوى ثم محلب ثم السيسى بتعليمات العسكر ولايزالون هم الثوار والقادة دون أى سابقة جهاد أو علم !! قائمة أولية ب22 اسم من عملاء الأجهزة الذين يصيغون الرأى العام ) نشر مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب المقال الثاني من سلسلة مقالاته التي وعد فيها بفضح الاعلام المصري ومن اسماهم بعملاء اجهزة الامن  ... ويقول مجدي : السبب الجوهرى لكتابة هذه السلسلة من المقالات أننى وجدت الثوار والنشطاء على الفيس بوك يفرحون بأى نقد يوجهه القرموطى أو سعد أو أديب أو عكاشة أوالحديدى أو تامر إلى آخر هذه الثلة الضالة ، يسعدون بأى نقد يوجههه أي من هؤلاء أوغيرهم من نفس الثلة وسأكتب بهم قائمة فى النهاية حتى لاتنسوا أحدا . باختصار هؤلاء جميعا يعملون مع المخابرات العامة أو أمن الدولة ( الوطنى حاليا ) أو أى فروع أمنية أخرى ،  والعمل لايخرج عن شكلين : العمل المهنى الوظيفى فى الأجهزة وهذه تنطبق مثلا على عادل حمودة وتلامذته المتخرجين من مدرسة روزاليوسف اليسارية الأمنية ( لا مدرسة فاطمة يوسف المؤسسة للمجلة ) .

 الشكل الثانى هو الخضوع التام لتوجيهات جهاز أمنى أو أكثر!! بمعنى العمل تحت مظلته وتوجيهاته والالتزام بعدم تجاوز الخطوط الحمر التى تحدد له . وكما ترى لافرق بين الشكلين ، فهذا معين وذاك يعمل بعقد ملزم !!ولا يزال بعض الثوار والرافضين للانقلاب والوطنيين والمواطنين يحسنون الظن بهؤلاء الذين يدخلون مخادعهم كل يوم ، وهم غير مجردين من التدريب المهنى والخبرة المهنية ( طبعا عدا أحمد موسى والحسينى المجردين من أى حرفية ) ويملكون التأثير على الناس بمساعدة طواقم من المعدين المحترفين .

 وتسمية المرشد للاعلام بسحرة فرعون من النقاط التى اتفق فيها مع الأخ الكبيرمحمد بديع فك الله أسره وعافاه من الاعدام والسجن فالرجل لم يرتكب أية جريمة وفقا لأى قانون أو دستور. المهم لايزال بعض الناس تتصور أن هؤلاء الاعلاميين مثل باقى خلق الله لهم آراء تصيب وتخطىء ، وأنهم مثلنا نحن المواطنين العاديين نغير آراءنا من وقت لآخر ، نتيجة تغير الأحوال وإعادة النظر فى الأمور.  فيرون أن هؤلاء الاعلاميين كانوا مع مبارك وهذا ليس سرا ، ولكن غيروا رأيهم وأصبحوا مع الثورة ، ولما لا ؟! لنرحب بهم ؟  ونافق أكثرهم الاخوان والاسلاميين طوال توافق المجلس العسكرى مع الاسلاميين ( لا يلاحظ الناس هذا البعد الجوهرى ) وستجد فيديوهات لهؤلاء الاعلاميين تشر عسلا ومحبة للاخوان والاسلاميين .

 أرجو أن تلاحظوا أن انقلاب هؤلاء على الاخوان لم يكن لأنهم وفق تفكيرهم الحر لم تعجبهم سياسات وأعمال حكم مرسى ، بالعكس فهم من الأصل ضد الاخوان وأى أفكار اسلامية أخرى حتى النخاع ، ولم يسايروا الاخوان إلا لأن التعليمات الأمنية كانت هكذا ، وكلهم أومعظمهم كان يعرف أنها مسألة تكتيكية . طبعا كان هناك ( كما فى كل المراحل ) تقسيم أدوار وحدد الأمن بعض المذيعين والمحطات لمهاجمة الاخوان والاسلاميين على طول الخط ( عكاشة وقناته التى أمرت قيادة الجيش بألا تفتح أجهزة التلفزيون فى الوحدات العسكرية إلا عليها ، رغم كل مابها من إسفاف وقلة أدب . ومن حق عكاشه أن يدعى أنه كان بعيد النظر وهذا غير حقيقى فقد كان مفرزا لهذه المهمة !).

ثم تحول الجميع إلى جوقة واحدة لتسويد كل شىء فى عهد مرسى ليس لصالح ماهو أفضل ولكن لتمهيد الأرض للانقلاب . وعاد الغزل فى الجيش كمؤسسة جميلة ورحيمة ومنقذة . واستمر الاعلام كما هو معروف قبل وبعد الانقلاب ولخصوا مشكلة مصر فى الاخوان ، رغم أن الاخوان لم يأخذوا حجمهم فى الحياة السياسية إلا بالانتخابات الطلابية والنقابية والتشريعية والرئاسية ، ومن يختلف معهم لابد أن يراهن على الشعب ليغير تصويته لحزب أفضل منهم ، وليس بتدمير البلد فوق الاخوان وغير الاخوان .. تدمير البلد فوق الجميع . وقد كنا فى حزب الاستقلال نحضر لبديل فعلى للاخوان فى الانتخابات التشريعية وشكلنا تحالف الأمة ، ولكن العسكر والأمريكان والانقاذ رفضوا الاحتكام للصندوق لأن ذلك قد يؤدى إلى بديل إسلامى آخر، وأكثر تشددا تجاه أمريكا واسرائيل ، فاتفقوا على أن الدبابات أحسن من الانتخابات !
حكومة الببلاوى
لاحظت سعادة النشطاء على الفيس بوك والثوار من نقد بعض الاعلاميين لحكومة حازم الببلاوى ، وقد حذرت وقتها من أن المجلس العسكرى فى مأزق متصاعد وأنه من المحتمل أن يضحى بحكومة الببلاوى . وكان تصاعد النقد الاعلامى له فى الفضائيات مقدمة لذلك وتمهيدا وتبريرا. وفى نفس الوقت تحميله المسئولية عن المصائب الاقتصادية التى حلت بالبلاد وأدت إلى حالة أقرب ماتكون للاضراب العام .
يضيف مجدي حسين : واللعبة تمارس الآن مع محلب . لايعنينى أن يهاجم الاعلام محلب ( فى ستين داهية ) يعنينى أن بعض الناس يعودون لإحسان الظن بنفس ( المومس ) مع أنها لم تتب ، ولم يثبت أنه استقرت فى بيتها ، وبحثت عن زوج شريف يقبل بها ، وشوهدت تتردد على دروس النساء فى المساجد . بالعكس هذه المومس مازالت ترى بالعين المجردة وهى تتردد على دور الدعارة وبارات شارع الهرم ، بل حتى لم تهتم بستر جسدها . المومس المقصودة هى هذه الثلة الاعلامية المستولية على أذن وأفئدة الشعب . يروح الحكام ويجيئون ، تروح الأحزاب وتحضر ، ولكن ثوابت الأمة كما هى لاتتغير(المذيعون هم هم الذين أيدوا مبارك وهاجموه . أيدوا الاخوان وهاجموهم . أيدوا الانقلاب ويهاجمونه الآن) .

 يعيبون على النظام الاسلامى أنه يتضمن المرشد مع أن المرشد فى الاخوان منتخب والمرشد فى ايران منتخب , ولكن نحن لدينا مجموعة من المرشدين لم ينتخبهم أحد هم الذين يحددون كل شىء فى مصر ( بتوجيهات الأمن غير الظاهرة للسذج ) فيصبح إغلاق المحلات مبكرا فى عهد هشام قنديل هو الجنون بعينه وفى عهد محلب قرار صائب جدا . وانقطاع الكهرباء فى عهد مرسى جريمة تستوجب الاعدام ، وفى عهد محلب : تقشف فى سبيل الله والوطن . وهذا لا وصف له عندى إلا الدعارة الاعلامية ، ولذلك عندما أسمى هذه الفرقة مجتمعة بالمومس فأنا لاأفتئت عليها . بل المومس أشرف منهم جميعا ، فهى إنسانة بائسة ، تضر بنفسها وبعدد محدود من المواطنين ، أما هم فيتم استغلالهم لتخريب وطن بأسره وشعب برمته والأمة العربية المسكينة التى تتنصت على دقات قلب مصر . ولا يسمح حتى بصوت آخر غيرهم ، حتى صحيفة الشعب الورقية لم يتحملوها - ولا أقول الفضائيات الاسلامية - رغم أنها أى الشعب بإمكانياتها البسيطة تحدت كل صحفهم الورقية الأمريكية والاسرائيلية التمويل تحدتهم بقوة الحق .


المهم إن تصاعد الحملة على محلب ووزرائه له سببان : الأول قديم ومعروف من أيام مبارك وكل النظم الشمولية التى تقيم مسرحا ديموقراطيا. فيكون الضرب مسموح به لرئيس الوزراء والوزراء ( عدا بعض الوزارات السيادية خاصة وزارة الدفاع ) وحتى يظل الحاكم الاله منزه عن النقد. الثانى :  هو الاستعداد لتكرار نفس لعبة الببلاوى ، وتحميل محلب مسئولية الكوارث التى تلم بالوطن هو ومجموعة من وزرائه ، وقد يكون ذلك قبل الانتخابات الرئاسية إذا تصاعدت الإضرابات والمظاهرات ، أو بعد الانتخابات الرئاسية حيث يقدم السيسى نفسه بوزارة جديدة لإعطاء الناس آمالا زائفة بالتغيير يكسب بها بعض الوقت .
وهكذا تستخدم نفس العصابة فى هذا السياق ، ويتم توزيع الأدوار بين النقد الخفيف والنقد الشديد ومابينهما ، ولامانع من استخدام واحد أو أكثر للدفاع المستميت عن محلب ! وإذا لم تدركوا أن هذه اللعبة تدار هكذا بالمعنى الحرفى فلن تفهموا شيئا من دوافع وتقلبات الاعلاميين وبرامج التوك شو.

يضيف :السيسى إله أم نبى ؟! هذه لعبة لخداع السذج على طريقة الآلهة المصنوعة من العجوة التى يمكن أكلها فى لحظة جوع ! ولكن الأجهزة الأمنية حقيقة هى التى تحكم وليس مبارك أو السيسى أو طنطاوى أو صبحى ، بمعنى أنها هى الحزب الحاكم الحقيقى . وقد شرحت هذه الآلية فى سلسلة مقالاتى عن المخابرات . وبالمناسبة هذا مايحدث فى النظم الطاغوتية الغربية ولكن بصورة أكثر ذكاء بكثير ، وعلى النظام الاسلامى المنشود أن يتجاوز هذا الفخ . فالنظم العقائدية وحدها هى القادرة على تجنب حكم المخابرات والأجهزة الأمنية ، حيث تكون القيادة العقائدية هى المهيمنة على أفئدة الناس بالإقناع والهيبة الفكرية وليس بالحديد والنار . وبعد سقوط الشيوعية فإن النموذج الاسلامى الصحيح كما نفهمه هو القادر على تجنب فخ الحكم المخابراتى . ففى حين أن الأجهزة الأمنية لا غنى عنها فى أى نظام ، إلا أنه من المهم ألا يكون قرار الدولة فى أيديها ، بل يكفى أن تكون أحد مكونات هذا القرار.

 فالمخابرات العامة والمخابرات الحربية وأى تشكيلات أمنية أخرى تابعة للجيش هى الحزب الحاكم داخل المؤسسة العسكرية ، ولابد لوزير الدفاع أن يكون متفهما لذلك جيدا حتى لايخطىء التقدير. فالمخابرات العامة تفرز جزءا من قياداتها وكوادرها للتثقيف السياسى وهى تعدهم لقيادة البلد ، لا لتقديم المشورة للحكام !! ولذلك فقد كان طنطاوى كحاكم للبلاد يتخبط فى الظلام كثيرا عندما يريد أن يعتمد على نفسه ومجلسه العسكرى والمخابرات الحربية باعتبارها تابعة له ، فكان يضطر للعودة للأخذ بنصائح المخابرات العامة بين الفينة والأخرى. ولكن المخابرات الحربية قفزت فى عهد السيسى وأصبحت فوق المخابرات العامة لأول مرة منذ تأسيس الجهازين ، وهذه من أهم عناصر عدم الاستقرار فى الجيش على المستوى القيادى .
المهم الأجهزة تتعامل الآن مع صدقى صبحى وزير الدفاع كحاكم للبلاد وهذا يزعزع وضع السيسى فلأول مرة بعد استقالة السيسى أصبح للانقلاب رأسان ، وهذا من دواعى الخلخلة بالتأكيد . وهذا مناخ يساعد على فتح احتمالات التضحية بالسيسى عند اللزوم ، للوصول إلى أى تسوية مع الاخوان وجبهتهم ( كما يتصورون) ، ولذلك فإن بعضا من كوادر الأجهزة الأمنية تحولت لمناصرة الاخوان والرئيس مرسى أكثر منى أنا شخصيا !!  ولكن الأكثر أهمية الآن هى عصابة الاعلام . هذه العصابة الاعلامية بدأت منذ فترة وحتى من قبل استقالة السيسى تنزله من عليائه كإله أو رسول ، وبدأت فى توجيه الانتقادات له بصور متنوعة وبدرجات مختلفة ومحسوبة بحرفنة شديدة لمعلمين فى سوق الدعارة فعلا .
والمقصود أن يتحول هؤلاء الاعلاميون عندما يتهاوى حكم السيسى ، إلى قيادة الرأى العام تحت قيادة عسكرية جديدة ولتكن موافى أو عنان ، المهم أن تظل الكرة فى ملعبهم ويظلوا يلعبوا بنا الكرة ! فالسلطة لم تخرج من يد المؤسسة العسكرية على مدار حكم مبارك وطوال السنوات الثلاث بعد ثورة 25 يناير بمافى ذلك فترة حكم الرئيس مرسى وقد كتبت ذلك فى حينه . ونجاح الثورة يتوقف على إنهاء سيطرة العسكر على الحياة السياسية والاقتصادية التى تحولت إلى احتكار بعد الانقلاب المشئوم .

وتحت عنوان (نوضح اللدغات الأربع لعصابة الاعلام : ) يكتب :

الأولى: تمثيل دور معارضة مبارك فى أيامه الأخيرة : ابراهيم عيسى فى الدستور – صحيفة صوت الأمة – المصرى اليوم – ظهور محمود سعد كزعيم الأمة ( وهو أساسا محرر فنى لمتابعة شئون الراقصات والممثلات بمجلة الكواكب ) الزعيم الذى لايهاب الوزراء فى برنامج البيت بيتك – وخيرى رمضان زعيم أكثر اعتدالا ، فبينما يعلن محمود سعد أنه لن يستضيف الوزير الفلانى يتواضع خيرى ويقبل ! وكل هذا فى تلفزيون حسنى مبارك الرسمى ! ما كل هذه الليبرالية ؟ ورغم أن لميس الحديدى شاركت فى الحملة الاعلامية لمبارك ( والناس بتنسى )  ، إلا أنها كانت معارضة شديدة لأخطاء النظام فى برنامج على قناة لايف الذى كنت أشاهده فى السجن عام 2010 ، وكانت تمسك الوزير أو المحافظ وتحرجه تماما ولكن فى آخر خمسة أو عشرة دقائق تستضيفه ليشرح وجهة نظره فترى الأخت لميس أنه كلام وجيه جدا ومنطقى ، ويتبخر تحريضها فى أول البرنامج بعد أن يكون حقق غرضه فى تفريغ غضب الناس

الثانية : إدعاء تأييد الثورة وإلى حد منافقة الاخوان والتيار الاسلامى. مع ملاحظة أن الجناح الأمريكى فى العصابة ( قناة ساويرس ) كان شديد الهجوم على المجلس العسكرى لحساب البرادعى والتيار الليبرالى

الثالثة : حملة ضارية لاسقاط مرسى والقيام بانقلاب عسكرى لإنقاذ البلاد بدعوى إنقاذ ثورة 25 يناير من الاسلاميين الكفرة

الرابعة : وهى التى نحذر منها الآن : قيادة المزاج الشعبى ضد الانقلاب للاستمرار فى التأثير على ترتيب الأمور فى مرحلة مابعد السيسى ، بقيادة موافى مدير المخابرات السابق أو سامى عنان رئيس الأركان السابق أو غيرهما وبمالا يخالف إرادة أجهزة الأمن.
الزعامة الاعلامية
وهنا لابد من وقفة فى منتهى الأهمية ، فكما ذكرنا فإن هذه العصابة تحولت إلى ثوابت لذات النظام ، وهى ثوابت مقدسة لاتحبس ولا تمس ولا تتعرض لأى متاعب ، وتقبض الملايين كل شهر ، غير شطارتهم خارج المرتبات ! قادت البلد منذ أيام مبارك حتى الآن ، وهم فى موقع المرشد العام غير المنتخب ، ولكنهم لاينطقون عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى من الأجهزة الأمنية . وهم يقومون بدور غير معروف فى عالم الاعلام فى أى بلد فى العالم ، فلم يعرف الاعلام منذ اختراع الصحافة والتلفاز حكاية المذيع الزعيم ، الذى يتحدث بالساعات كل يوم ( كان شافيز رئيس فنزويلا الراحل يحب الحديث مع الجماهير فى التلفاز بالساعات وهو حر فهو منتخب ، الصادق المهدى كان يحب الحديث كل يوم للشعب السودانى عندما كان رئيس وزراء منتخب وهوحر !)، ولكن من انتخب خريج البارات ورباية المخابرات الأمريكية عمرو أديب ليتحدث بمنتهى الصفاقة والصلف كل يوم بالساعات يوجه الأمة ويعلمها ما هو الصواب وماهو الخطأ باعتباره من أبرز زعماء الأمة. ومن انتخب عكاشة ماسح أحذية صفوت الشريف الصفيق ليصب علينا لعناته كل يوم ، ويبيع ويشترى فى الشعب المصرى وتمده المخابرات ببعض فيديوهات موجودة أصلا على النت ليقول إن لديه مستندات!! من أجل التشويق ، مع بعض البذاءة وقلة الأدب . ودفعوا به فى مرحلة من المراحل لتنظيم مؤتمرات من البلطجية لدعم حكم العسكر، ولا مانع فليعمل عملا سياسيا ولكن وظيفة المذيع وظيفة أخرى . المذيع – الاعلامى – الصحفى يقدم ، يحاور، يناقش ، يعرض معلومات أو حقائق . ولست مع القول بمسألة الحياد الاعلامى التى يعلمونها لطلاب الاعلام ، فلا يوجد حياد فى واقع الحياة بين الحق والباطل . ولكن دور الاعلامى وإن كان نصيرا للحق يختلف عن دور الزعيم السياسى ، فلا يخطب ولا يدين ولا يسب أحزابا ودولا . وياليتهم فعلوا ذلك بدوافع من رؤيتهم الشخصية ولكن فعلوها بأوامر أمنية .
آثرت  أن أركز فى هذه الحلقة على تحليل الحالة لأن القصص التى لدى لاتنتهى . ولكن لابد أن أروي فى حلقات قادمة مزيدا من الوقائع لتثبيت التحليل وليس للفضح والتعريض ، فمعظم هؤلاء لا يستحقون كما ذكرت مئونة الحملات المضادة ، وهذه يمكن أن يقوم بها غيرى ، ولكننى مشغول بأن يفهم الناس الحالة ، لأن الاعلام هو الذى خلق مشكلات البلاد وهو الذى يدمرها بتخريب الوعى الوطنى ، وهو السلاح الأساسى للأعداء الخارجيين وعملائهم فى الداخل على أساس أن من كسبت عقله فقد امتلكت إرادته . وإذا فشلت فى السيطرة على عقله فيكفى أن تربكه وتجعله ملتاثا .
وهذا ليس كلامى بل كلام واحد من أهم مفكرى الغرب ، وهو الفرنسى إليكسيس دى توكفيل (1805 – 1859 ) وتولى وزارة الخارجية الفرنسية ، وسافر إلى أمريكا ودرس تجربتها فى كتابه الشهير (الديموقراطية فى أمريكا ) ، وقد أصابه القلق من تجربة حرية الصحافة فى امريكا فقال عنها :
( الصحافة فى أمريكا ليست أقل هدما وتدميرا منها فى فرنسا !!) وفى إشارة بالغة الذكاء يقول إن إغراق الناس بكثرة الصحف يؤدى إلى القضاء على رسالة الصحافة ( الطريق الوحيد إلى تحييد أثر الصحافة العامة إنما هو الاستكثار منها )!!
ماذا كان سيقول توكفيل بعقليته الاستشرافية فى منتصف القرن التاسع عشر، لو جاء ليشاهد الخطة المرسومة لإغراق البلاد فى الفضائيات وليس فى الصحف فحسب . بل لايمكنك فهم ما الذى يجرى فى العراق بعيدا عن إغراق الأمريكيين للعراق بالفضائيات أثناء وبعد الاحتلال ، وما يجرى فى ليبيا من تمزق بعيدا عن وجود عدة فضائيات فى كل مدينة ! ( فى الحلقة القادمة نتناول الروايات الواقعية لسيطرة الأمن على الاعلام والفضائيات الخاصة وإدارتها منذ تأسيس قناة دريم فى عهد مبارك وبرنامج هالة سرحان السياسى جدا ).

ثم ينشر مجدي حسين القائمة السوداء كما يلي
 
القائمة السوداء
عمرو أديب – أجهزة أمنية مصرية وأمريكية
عماد أديب – تبع أخيه الأصغر!
محمود سعد – أجهزة أمنية مصرية
خيرى رمضان – شرحه
هالة سرحان – روتانا قناة سعودية صهيونية ( وليد بن طلال شريك مردوخ الصهيونى )
مصطفى بكرى – أجهزة أمنية مصرية عسكرية
ابراهيم عيسى – مخابرات عامة + أمن وطنى + اللى يدفع أكثر
مجدى الجلاد – يعمل مع طوب الأرض ويتلقى أموالا مشبوهة من مصادر أمريكية وصهيونية وخليجية – وهى التى تمول المصرى اليوم والوطن – وهوتحت أمر أى جهاز أمنى مصرى
لميس الحديدى – أجهزة أمنية مصرية
منى الشاذلى – مخابرات عامة – وهى انسانة مهذبة
عادل حمودة – مخابرات عامة
وائل الابراشى – مع كل الأجهزة الأمنية المصرية
محمد المسلمانى – مخابرات عامة
القرموطى – مخابرات عامة. وهوانسان مهذب .
سيد على – مخابرات عامة . وهو انسان مهذب .
عمرو الليثى – مخابرات عامة – ونشهد له بالأدب وحسن الخلق . ولذلك هو مفرز ليكون قريبا من الاخوان لأن هذا يتناسب مع شخصيته فهو ليس فاجرا فى الخصومة وليس قليل الأدب.
عكاشة : مخابرات عامة . ( ربما حربية الله أعلم ولكنه لايخرج عن الاثنين ) وقليل الأدب كما هو معروف .
عبد الله السناوى : متعاون مع المخابرات العامة – سيبدأ برنامجا تلفزيونيا قريبا.
تهانى الجبالى : قريبة جدا من أجهزة العسكروتعاونت معهم بشدة لضرب الديموقراطية – وستبدأ برنامجا تلفزيونيا قريبا وستصبح إعلامية !
تامر أمين : أجهزة أمنية مصرية.
أحمد موسى : مخبر لم يحصل على درجة أومباشى بعد بأمن الدولة وأحيل للأمن الوطنى بدون شريطين ومع ذلك له برنامج !
عبد الرحيم على: نقيب على الأقل فى الأمن الوطنى. ( البقية فى الحلقة القادمة )













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية