اخطر خطاب يدلي به الاسد ...دفع ملك السعودية الى الاستعانة بخبراء لفهم الخطاب ... بسبب امية الملك


April 29 2014 11:45

عرب تايمز - خاص

استمع ملك السعودية لخطاب الرئيس السوري خمس مرات ولم يفهمه ... ووفقا لمعارضين سعوديين فان الملك الامي لم يستوعب ما ذكره الرئيس السوري عن الدولة الاموية ..كما لم يفهم غمز الرئيس السوري من تضامن ال سعود مع شاه ايران ضد عبد الناصر ووصفه لال سعود بالفيروس

وكان بشار الاسد قد حلل ما يدور في المنطقة كاشفا عن ثقافة واطلاع واسع لحركة التاريخ لا يتمتع بها اي رئيس عربي حالي ... قال الأسد، إن البعد الطائفي لأزمة بلاده، يؤكد وجود "حاضنة" شعبية قد تصل إلى ملايين الأشخاص تحتضن "عشرات آلاف من الإرهابيين" الذين "لن نرحمهم"، وشبه العائلة المالكة بالسعودية بـ"الفيروس"، واعتبر أن الإسلام الحقيقي "شامي" وهو أسس الدولة الأموية.

وأضاف "الأسد" في كلمة مطولة لرجال الدين، الإثنين، ونقلها موقع "سي إن إن" السوريين هم من بنوا الدولة الأموية، موضحًا: "من بنى الدولة الأموية هم السوريون، هم الشاميون بمعنى بلاد الشام وهم الدمشقيون بمعنى مدينة دمشق، هذه هي الحقيقة ولو كانوا قادرين على بناء الحضارة من مكة ومن المدينة لما أتوا لبلاد الشام، لما أتوا إلى دمشق ولم تنطلق الحضارات من هنا، فيجب أن نكون عادلين، فإذن هذا الصراع هو صراع تاريخي ولن نسمح لهم لا سياسياً ولا دينياً بالسيطرة علينا. دين بلاد الشام، إسلام بلاد الشام هو الأساس، هو الذي يقوم بحماية الإسلام الحقيقي

وتحدث "الأسد" عن "أهمية الدولة" مذكرًا بالأحاديث النبوية التي تحض على "طاعة الأمير" حتى إن كان من غير المتبعين لسنة النبي قائلا: "هذه ليست دعوة للانبطاح.. هي دعوة للتغيير ولكن التغيير بالمنطق.. عبر آليات الدولة"، وتعهد بـ"محاربة الإرهابيين بدون تردد"، مضيفا: "لن نرحمهم

وأقر "الأسد" بوجود من وصفهم بـ"عشرات الآلاف من الإرهابيين السوريين"، وهو الوصف الذي يطلقه على مسلحي المعارضة، وبرز في هذا الإطار قوله إن خلفهم "حاضنة اجتماعية" وقدر عدد أفراد تلك الحاضنة بما يصل إلى "الملايين من السوريين"، معتبرًا أن ذلك يعني أن البلاد "أمام حالة فشل أخلاقي واجتماعي

كما اعترف "الأسد" بوجود مشكلة في العلاقة بين الدولة ورجال الدين مضيفا: "كثيرون كانوا يتّهمون الدولة بأنها تستغل الفرصة لكي تعمل ضد الدين.. هذه المرحلة تجاوزناها الآن، مع كل أسف تجاوزناها بعد ثمن كبير، كنا نتمنى أن نمتلك كسوريين معرفة أكثر وأن نحمل من الحكمة أكثر بكثير مما حملناه في بداية الأزمة لكي نتجاوز هذه اللا ثقة بالثمن الأرخص، أو بدون ثمن، لكن ما حصل حصل، والمهم أننا أصبحنا الآن في مرحلة الثقة

واعتبر "الأسد" أن في الساحة الإسلامية قاعدتين أساسيتين هما العروبة والإسلام، وقد ضربت العروبة عبر الحروب المتعددة مع إسرائيل، حسب قوله، مضيفا: "أما الإسلام فلم يكن من الممكن ضربه بهذه الطريقة، فانتقلوا إلى طريقة أخرى تشبه طريقة الفيروس.. واستخدموا شيئين: الطائفية والتطرف.. وكُلف في البداية بهذا الموضوع آل سعود، ولكن الطائفية أخذت مداها الحقيقي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية. هذه الثورة طرحت نفسها كثورة إسلامية بالمعنى الشامل، ولم تطرح نفسها كثورة شيعية. وهنا طُلب من آل سعود أن يتصدوا لهذا الموضوع تحت عنوان حماية السنّة من المد الشيعي

وأضاف الرئيس السوري: لنرَ فقط مصداقية هذا الموضوع، ألم تكن السعودية هي الحليف الأوثق والحليف العضوي لشاه إيران الشيعي؟ ألم تكن كذلك؟. ألم تكن السعودية أو آل سعود هم من وقف بوجه عبدالناصر السني المؤمن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية