بدر : اسم تمرد مستوحي من مجلة سورية ... وشاهين : منزل حمدين صباحي اول مقر لتمرد وانا صاحب الفكرة


April 27 2014 23:10

قال محمود بدر، مؤسس حركة تمرد، إن نشأة الحركة كانت في إطار السعي لخلق حركة سلمية ضد النظام وأضاف بدر، خلال لقائه ببرنامج "هنا العاصمة" على قناة "سي بي سي" أن حسن شاهين، أحد مؤسسي الحركة، اقترح جمع استمارات لسحب الثقة من نظام الرئيس المعزول "مرسي"، لافتا إلى أن اسم "تمرد" مستوحى من مجلة سورية تحمل نفس الاسم.وقال "بدر" إنه لم يكن يتخيل أحد أن ورقة "تمرد" التي وقعها المصريون ستسقط نظام الإخوان، لكننا كنا واثقين من يقظة الشعب ضد انهيار مصر على إيدي الجماعة.وأضاف: وثقنا في الجيش الذي ينحاز طوال تاريخه للشعب المصري، مضيفا أن نجاح "تمرد" يعود للمصريين، الذين وجدوا في "تمرد" سببا للاتحاد ولم الشمل

على صعيد اخر قال حسن شاهين، أحد مؤسسي حركة تمرد وعضو حملة حمدين صباحي الرئاسية، في الذكرى الأولى لتأسيس «تمرد»، إن الحركة كانت فكرته شخصيًا، مضيفًا: «وإدارة الحملة كانت من داخل منزل حمدين صباحي».
وكتب «شاهين» في صفحته على «فيس بوك»، الاثنين: «فى الذكرى لتمرد الأولى على أن أوضح أولى الحقائق: تمرد فكرة خرجت مني أنا شخصيا وأنا كنت من داخل حركة كفاية واسم تمرد اسم مشتق من مجلة سورية وطرحتها على أصدقائي وقت ذاك وكان محمود بدر في بلده واستدعيته في تليفون وكلمت محمد عبد العزيز وكثير من الأصدقاء وقبلهم كلهم كلمت الدكتور يحيى القزاز والمهندس محمد الأشقر باعتبارهم من قيادات حركة كفاية وأستاذي خالد البلشي وكتبت رؤية سياسية لها وبدئنا في التحرك كشباب من داخل كفاية، وشاءت الأقدار بعض عدة أمور تنظيمية داخل الحركة أن تطرح تمرد نفسها كحملة شعبية مستقلة هدفها سحب الثقة من محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ولها مجموعة إدارة وليسوا منسقين حتى لا يكن هناك شكل تنظيمي واضح لكي يعمل كل الأشخاص والكيانات السياسية على راحتهم دون قيود تنظيمية وكان الهدف الأوحد الحشد ليوم ٣٠ يونيو المقرر للنزول وكان الأعظم فى تمرد هو جنودها المجهولين والمغمورين وكانت تمرد بمثابة مظلة شبابية لكل القوى المنتمية للثورة والموجودين فى قلب الشعب المصرى الذى احتضن تلك الحملة بكل فئاتها وفى القلب منه كل القوى المجتمعية المنتمية للثورة

وأضاف: «كان الكثير من الترتيبات السياسية لنجاح الحملة يدار باشراف المناضل الرائع حمدين صباحي، ومن داخل بيته أحيانا وكان فى سياسين كبار بيتصلوا بيه يقولولوا هنعمل آيه يا حمدين ده غير صغيرين اتعلموا سياسة من تحت أيده وتابع: «تمرد لما اتعملت متعملتش عشان أشخاص اتعملت عشان يحصل انتخابات عشان مشروع الثورة يقدر يوصل للحكم وللأسف بعض الأشخاص ممن كانوا معي وأصدقائي اختلفت معهم كثيراً من بعد ٣٠ يونيو حتى جاءت لحظة حاسمة بات فيها الأمر واضحا أن المعركة القادمة معركة ثورة في وجه ثورة مضادة بعدما ظهر في الساحة رموز فساد مبارك مرة أخرى وسياسات تريد العودة إلى ما قبل ٢٥ يناير وزاد الأمر بعدما منح عبد الفتاح السيسي فى ترشحه الغطاء الشرعي لكل الفاسدين والمقصود هنا ان مش كل اللى بيأيدوه فاسدين ولكن كل الفاسدين بيأيدوه مع محاولات تخويف الشعب المصري بأمنه ورزقه ووطنيته كل يوم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية