حرب مصرية مصرية فضائية على الصحفيين المصريين الذين نافقوا مبارك ونافقوا مرسي وينافقون الان السيسي


April 27 2014 11:23

عر ب تايمز -تدور الان على شبكات الانترنيت وشاشات الفضائيات المصرية او السعودية العاملة في مصر معارك بين صجفيين مصريين يفردون الملاية لبعضهم بعضا وخاصة للصحفيين الذين  كانوا ينافقون مبارك ثم تحولوا الى منافقة مرسي والان يقودون حملة النفاق للسيسي

فقد نشر نشطاء مصريون على شبكة الانترنيت صفحتين لمقالين لرئيس تحرير روزاليوسف ..المقال الاول عنوانه اقوى رجل في مصر وكان المقال ينافق الرئيس مرسي .. نفس الكاتب نشر في نفس المكان مقالا اخر بعد ذلك عنوانه اقوى رجل في مصر وكان المقال عن السيسي

رئيس تحرير مجلة روزاليوسف كاتب مقال عن مرسي "بيمدحه" بتاريخ 18/8/2012 بعنوان "أقوى رجل في مصر"
وكاتب مقال عن السيسي "بيمدحه برضه "بتاريخ 22/2/2014 بعنوان "مهام أقوى رجل في مصر"
وعلى حد علمى ده قمة الإعجاز العلمي
  

 في حين بدأ الصحفي المصري السابق في الاهرام سامي كمال الدين يقدم حلقات تلفزيونية عن تناقض الصحفيين المصريين فقدم حلقات خاصة عن ابرزهم عمرو اديب ولميس الحديدي والمسلماني ثم توقف عند تناقضات مرتضى منصور .. واعاد نشطاء نشر مقال عن مصطفى بكري ايضا ...وجاء في المقال الذي كتبه ابو الحسن الجمال

لم يعرف أحد من سكان مصر المحروسة بكى على أطلال الدولة البوليسية العسكرية إلا الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، هذه الدولة التى سامت مصر سوء العذاب وسجنت الشعب كله فى سجون متعددة الأغراض، سرقت أموال وهربتها للخارج، ضختها فى بنوك الغرب ليستفيد منها فى نهضته، وفرض على الشعب الفقر، الذى يمتلك موارد طبيعية تكفى للإنفاق على الدول العربية قاطبة، كانت مصر قبل انقلاب العسكر تدين بريطانيا بأكثر من أربعين مليون جنيه استرلينى ، كل هذا ضاع عندما حكمت العصابة وتمكنت من مفاصل الدولة وزرعت فيها الفساد وفسدت الذمم الأخلاقية، ورشت الموظفين المصريين ورمت لهم الفتات الذى لا يكفى الموظف أكثر من عشرة أيام ، فيخرج من عمله هذا ويدخل فى عمل آخر ، يعود إلى المنزل بعد منتصف الليل، لا يرى أولاده الذين يبتلعهم الشارع، ففشت سوء الأخلاق بينهم وهذا ما حصدناه من حكم هؤلاء بعد خمسة عقود ...
 
  تلون مصطفى بكرى كثيرا، فهو يدعى الثورية ومعارضة النظام البائد، بينما يتعامل معه خلف الكواليس وبمنطق "سيب وأنا سيب"، تغاضى عنه مبارك وبعث برجله الأول الرائد موافى (صفوت الشريف) ليفتتح له دار الأسبوع ، دون سؤاله من أين لك هذا؟ وهذا ما يحير الناس حتى اليوم، ولا يساءل حتى فى العصر الحالى ... من أين أتى مصطفى بكرى بثروته الضخمة وعقاراته وأمواله السائلة فى البنك، وهو الذى جاء من أسرة معدمة لا تملك شيئاً ؟!! سأل ملايين من الناس هذا السؤال، وقدم فيه بلاغات عديدة، أشهرها ما قدمه المحامى طلعت السادات رحمه الله، ولكنها حفظت فى ثلاجة النائب العام السابق عبدالمجيد محمود الذى حفظ له مصطفى بكرى له الجميل وخصص أعدادا من جريدته الملاكى "الأسبوع"، بعد إقالته ولمعه وصنع معه حوارا، علما بأنه طالب بعد الثورة مباشرة بعزل نائب مبارك.
 
 كان بكرى من هواة الحج على الطغاة، الذين ساموا شعوبهم سوء العذاب، وساهموا فى تبديد الثروات العربية على نزواتهم وذواتهم وأسرتهم والمنافقين والمرتزقة الذين كانوا يعيشون على جثث الشهداء .. حج بكرى ومن على شاكلته إلى صدام حسين، وإلى بشار الأسد، وإلى معمر القذافى، الذى أنشأ له "قناة الساعة" يبشر فيها بعبقرية القذافى، وكان بكرى وسيطا لجلب المداحين له، حتى سمعنا من رئيس اتحاد الكتاب سلماوى يعلن فى حضرة القذافى بأن كل فقرة فى الكتاب الأخضر كفيلة بأن تناقش على مر الزمان، ونشر بكرى هذا الكتاب ملحقا فى جريدة "مصر الفتاة" التى كان يرأس تحريرها فى أواخر الثمانينات، نفس الصنيع فعله رفاقه من أمثال عبدالحليم قنديل، وحمدين صباحى رئيسا تحرير جريدة "الكرامة" التى خصصت عددا خاضا للحديث عن عبقرية القذافى، وكان الدكتور جابر عصفور من حملة المباخر فمنحه القذافى جائزته الدولية، وفجأة أدرك عصفور أن القذافى طاغية بعد اندلاع الثورة ضده ، فقرر أن يرجع قيمة الجائزة للشعب الليبي ( تصريح والسلام)، كما أدرك أيضا أن مبارك كان طاغية وظالما ، وقدم استقالته من حكومة شفيق الذى قبل المنصب على جثث شهداء جمعة الغضب، وكان عصفور من فريق مبارك فى حربه ضد الإسلام وألف من أجل ذلك كتبه الموجهة ضد الظلام (الإسلام)، والإظلاميين (الإسلاميين)، وهو أستاذ جامعى كان من المفروض منه أن يراعى قيمة درجته العلمية، ومنصبه الرفيع الذى ورثه عن الأساتذة العظام فى قسم اللغة العربية بآداب القاهرة 
 
 ومثلما فعل بكرى مع الطغاة العرب تعاون أيضا مع مبارك، لم يكن من فريقه المباشر ولكنه كان يوكل مهمات سرية يشرف عليها الرائد موافى ، أحد أعمدة النظام الناصرى، عندما كان مبارك يستعين به، عندما كان ينوى التخلص من أحد رجاله (الكارت المحروق) كان يسلط عليه مصطفى بكرى يشنع عليه طول الوقت يصرخ عليه بالصوت الحيانى ، وقد كان للرئيس المخلوع حسنى مبارك نصيب من مدحه وتزلفه، فكان بكرى يهاجم أى مواطن فى مصر عدا شخص الرئيس، الذى ظل يمدحه يبرز دوره الوطنى حتى الساعة التاسعة من يوم 11/2/2011 ، ولما خرج مبارك يثير الشفقة فى يوم 1/2/2011 رفع مصطفى بكرى عقيرته واصفاً مبارك بأنه رمز وطنى لا يستحق هذا الجحود وأنه لن يهرب من مصر كما هرب بن على، و أن الفارق بينهما كبير، فمبارك بطل من أبطال أكتوبر ولا يريد إلا الدفن فى مصر!!!، وسبحان مغير الأحوال!!!  فبمجرد أن تخلى مبارك للمجلس العسكرى، وقف الرجل يبرز دور المشير، ووقوفه ضد التوريث بالماضى وضد مبارك، وأنه حمى الثورة، ورفض الانصياع لأوامر مبارك بضرب الثوار، الأمر الذى نفاه المشير نفسه فى شهادته أمام محاكمة مبارك، وتصل السخرية مداها ، فيقدم بكرى البلاغات الكثيرة ضد مبارك وأسرته، وهو الذى سود آلاف الصفحات فى مدح الأسرة المباركية، ولك عزيزى القارىء أن ترجع إلى مقالات بكرى التى جمعها فى كتب : "بالعقل أوجاع فى قلب الوطن "، و"غداً تشرق الشمس" التى نشرتها سوزان مبارك فى مشروعها "القراءة للجميع"، وكافأها بهذا المدح الرخيص : (من هنا فأنا لا أملك إلا أن أوجه التحية إلى السيدة سوزان مبارك راعية هذا المشروع العظيم "مشروع القراءة للجميع"، وهى التى آلت على نفسها أن تخصص كل الجهد وكل الوقت لفتح النوافذ أمام المبدعين والمثقفين والكتاب فى مشروع أصبح حديث الناس ومثار إعجاب الآخرين) ،(لما هى هكذا... لماذا قدمت فيها البلاغات بعد الثورة؟ 
  
 وسوف نقتطف من هذا الكتاب بعض الفقرات التى تدل على تحول هذا الرجل العجيب، الذى وقف فى الشهرين الأخيرين يبرز دور قاتل الثوار فى موقعة الجمل ومخفى الأدلة ومهرب أموال النظام البائد، والكتاب به المئات من الشواهد فى مدح مبارك وأسرته، التى تدل أنه يمشى على مبدأ: (من يتزوج السلطة أقول له يا عمى).
 
    يعلن بكرى شهادته عن مبارك فى تقديمه للكتاب قائلاً: "واشهد هنا أن عهد الرئيس محمد حسنى مبارك فتح النوافذ أمام الجميع، وحطم القيود التى فرضت على الصحف والأقلام، وجعلنا نفكر بصوت عال دون خوف أو رهبة. ولأن الرئيس يؤمن بحرية الصحافة إيماناً حقيقياً ، لذا فهو ينحاز دوماً إلى مصلحة الصحافة والصحفيين، ويعتبر أن هذه الحرية من الثوابت التى لا يجب المساس بها". ويقول فى موضع آخر "أشعر بسعادة وأنا أرى وجه الرئيس واستمع إلى كلماته، وأقرأ تصريحاته .. صدقنى يا مبارك ، أنه رأى عام فى كل مكان وعلى كل أرض فى وطننا المصرى والعربى ...أنت يا سيدي تستنهضنا الآن تعطينا المثل والقدوة، تطلق نوبة صحيان قبل سقوط الحصن الأخير .. إننا نعرف جوهرك ، لم يكذب محمد حسنين هيكل عندما قال: إنه لا بديل لك، لم يندم أحد فينا على كلمات جميلة أسداها إليك .. فالأيام تثبت أنك ابن بار لهذا الوطن وتلك الأمة". "يا ريس أنت قدوتنا ونحن زادنا ورجالك، نلتف حولك بقلوبنا ، نهدف إلى مصلحة النظام قبل الحكومات، نعتبرك رمزاً وطنياً وضرورة موضوعية فى هذا الوقت، لذلك نلجأ إليك فأنت الحكم .."، " سيادة الرئيس .. أدرك أنك مثلنا ، أوجاعك هى أوجاعنا ، وآمالك هى آمالنا، دمك من دم الوطن، وقلبك ينبض باسمه، فهات لنا حقوقنا ."
  
  ويكتب بكرى تحت عنوان (ما بعد الاستفتاء):"مبروك يا ريس لك ولنا.. ست سنوات أخرى جديدة، نعرف أن المهمة صعبة ومثقلة ولكننا، لكننا ندرك أنك لها، وأن الفترة القادمة ستكون فترة جنى الثمار على الصعيدين الاقتصادي والسياسى ، لقد تحدثت يا ريس عن التغيير، كانت كلماتك واضحة، حملت أمانى انتظرناها طويلا ، جاءت لتحدد الإصلاح بمعناه الجذرى والشامل .. تغيير فى الأشخاص والآليات والسياسات ..صورة جديدة لمصر فى الألفية الثالثة .. انحياز واضح لمحدودى الدخل ، وتصور مستقبلى يعطى اهتماماً كبيراً لقضية العلم والتكنولوجيا".
 
  وتصل السخرية مداها، فيبرز دور مبارك الوطنى فى مواجهة إسرائيل التى قال عنه زعمائها بأنه "كنز استراتيجي لإسرائيل"، فيقول بكرى:"إسرائيل تعرف مبارك جيداً، تدرك أنه ليس كغيره، لديه ثوابت لا تقبل القسمة أو التراجع ، يرفض الزعامة الزائفة، لكنه يعمل فى صمت، مدافعاً عن الوطن والأمة، يدرك رسالة مصر الزمان والمكان، لذلك يمضى فى طريق مختلف ، وسلامه ليس كسلام الآخرين، أنه سلام الحق والعدل والحرية وعودة الأرض...".
المشير طنطاوى يرث مبارك:
 ظل مصطفى بكرى يمدح مبارك حتى رحيله، كما أسلفنا.. كان أثناء وقائع الثورة يلف على قنوات العار التى وقفت كلها ضد الثورة وشنعت على الثوار الأطهار وانحازت إلى مبارك وبكى الإعلاميون يوم تنحيه وبعد الثورة أدعوا الثورية، كما أدعى بكرى ولحس كلامه وشنع على مبارك ونظامه، وقدم البلاغات ضد النظام السابق ورجاله، واستبدل بكرى مدحه لمبارك بمدحه لرأس الدولة المشير طنطاوي ونصب من نفسه المتحدث الحصرى للمجلس العسكرى دون أن يعينوه أو يكلفوه بذلك، ومدح الأخوان المسلمين وقال فى تسجيل له متداول بأن الأخوان هم الذين حموا الثورة يوم معركة الجمل، وقد قال عكس هذا الكلام بعد ذلك، وقال كغيره بأن الأخوان هم الذين سرقوا الثورة فى مقال له "خطفوها"، وقد تعجب الدكتور الكتاتنى من أمر هذا الرجل، وقال له أمام أعضاء مجلس الشعب" بقوله: "هل عينك المشير محامياً له؟!".
 
   وظل بكرى ينحاز للمجلس العسكرى والثوار فى آن واحد، حتى جاءت حكومة الجنزورى التى أخرجت الفلول من جحورهم، وصاروا فى عهده الميمون، يمرحون ويصنعون الأزمات، وفرغت الثورة من مضمونها، وتصدر كبيرهم شفيق الساحة رويدا.. رويدا حتى رشح نفسه للرئاسة ، وسخر الجنزورى مفاصل الدولة للدعاية لشفيق، وانحاز بكرى للفلول ..هذه الكلمة التى اخترعها بكرى نفسه، لتطلق على رموز النظام البائد، فصار هو يسخر منها بعد ذلك، وعندما شاهد البرلمان حكومة الجنزورى تتآمر على الثورة، سحب منها الثقة انحاز بكرى صراحة إلى الجنزورى وفلول النظام البائد وظل يلمع فيها على قناة الحياة فى برنامجه "منتهى الصراحة"، بعد ذلك ظل بكرى يرغب الناس لمرشح الثورة المضادة أحمد شفيق، وظل لشهور يغسل سمعة شفيق قائد موقعة معركة الجمل، وتصل المفارقة مداها بأن أعلن بكرى على قناة الحياة قبل إذاعة النتيجة رسميا بأن الفائز هو شفيق، وقد خيب الله ظنه وفضحه على الأشهاد، وليته تعلم منها، إلا أنه سرعان ما تلون، وحاول التودد لنظام مرسى إلا أن مرسى صد أمثاله الذين هم تحت الطلب يقتاتون من الكذب وصناعة الإلهة والطغاة ...   
  حواره مع شفيق فى رعاية ضاحى خرفان:
   بعد نجاح مرشح الثورة الدكتور محمد مرسى فرح الشعب لفوزه حتى الذين اختاروا شفيق ساهموا فى الأفراح التى عمت الدولة شهورا، وعندما ألغى الرئيس قرار طنطاوي بحل مجلس الشعب تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية، ولأن طنطاوي كان يرتدى البيادة التى يعبدها بكرى ويتمنى وجودها الشوارع تذل الناس وتقمع إرادتهم لأنه الضمان لسواد أمثاله ممن يعشقون العسكر، فشن بكرى حملة على الرئيس مرسى وحرض المجلس العسكرى على الانقلاب على الرئيس الشرعى المنتخب ولم يهدأ حتى ألغت المحكمة الدستورية قرار الرئيس مرسى، بعدها أعلن الثلاثى بكرى، وأبو حامد، وعكاشة بنيتهم الثورة ضد مرسى والأخوان،فى 24/8/2012 وروجوا لهذا صراحة فى وسائل الإعلام وقفز بكرى من مركب هؤلاء عندما عزل مرسى المجلس العسكرى طنطاوي وعنان،وهنا دخل الرجل فى حداد طويل إلى اليوم. .
 
 وظل يبحث عن طنطاوى فى كل مكان مثل "ايزيس وأوزوريس"، حتى وجده صدفة فى أحد المساجد، وأخذ منه بعض التصاريح وروج لها فى قنوات الفلول، وأدعى أن مؤسسة حجبت جريدة الأسبوع لتلقيها أوامر عليا لمنع الحوار، وعندما صدر العد وجدناه انطباعا من بكرى عن المشير دون وجود حوار مهنى معه، نفس الشيء فعله فى الأيام الماضية حينما حج على دبى كغيره من فلول النظام البائد وقادة الثورة المضادة، وجاء الحوار باهتاً، يبين الحالة العصبية والمتشنجة التى يحياها الفريق بين الخرفان ضاحى.
 
  وزعم فيه شفيق بأنه هو والمشير أقنعا مبارك بالتنحى، ونظر الرجل للثورة والثوار، وأوضح الفريق شفيق أن حكومته بعد الثورة كانت مرنة مع قضية هروب المساجين، ومنهم الرئيس الحالى محمد مرسى مشيراً إلى أن مرسى كان لا يزال قيد التحقيق وقت هروبه، وأضاف أن الرئيس الحالى كان مسجوناً بتهمة التخابر مع هيئات أجنبية، وهذا كذب من الفريق التى تعوده، وكان ان صرح بعد الثورة أن الأخوان هم الذين حموا الثوار يوم موقعة الجمل، وبعد أكثر من عام تذكر الرجل الشيك، (أشيك واد فى روكسى) أن الأخوان هم الذين دبروا موقعة الجمل ولم دعى للشهادة امتنع وهرب على دبى، وجريا على هذا المنهج الغريب يتهم الرئيس بعد أكثر من علمين ونصف على الثورة بأن مرسى كان عميلا لمخابرات أجنبية، ولم لم يحاسبه أحد على جريمته هذه، أتتواطأ على الوطن من أجل عيون محمد مرسى؟ هل كان مرسى فى الحكم حتى ضغط عليك كى لا تقدمه للمحاكمة؟
 
 والفريق شفيق من الذين يثقون فى القضاء الشامخ، ولا يؤيد أى محاكمات استثنائية فقال لبكرى (أن المحاكمات الثورية لا تحقق العدالة)، ونسأله لم تنصح مثلك الأعلى مبارك لقيامه بقمع معارضيه عن طريق المحاكمات الاستثنائي؟
  وكانت قنبلة الحوار الوحيدة أن شفيق أعلن أن جبهة الإنقاذ أرسلت المخرج خالد يوسف الصديق "الأنتيم" لحمدين صباحى إلى دبى لإقناعه بالانضمام إلى جبهة الخراب، ولم تكذبه جبهة الإنقاذ، والسكوت علامة الرضا..
 
  ثم انتقد شفيق للجنة التأسيسية فقال: إن 100شخصية من الأخوان كتبت الدستور ل100مليون مصرى ..كانت جمعية تأسيسية فاجرة استولت على الدستور بطريقة فاجرة، ثم أضاف مخاطبا الرئيس محمد مرسى :"بأي حق تتحدث عن حلايب وشلاتين، وأنت لا تعرف الغرفة 4فى4 التى كنت تمكث فيها، روح شوف بقالة ديرها، الأخوان جميعهم لا يعرفون الألف من كوز الذرة".. طيب يا أخ بكرى من الذى ضيع السودان سوى صنمكم المقبور فى منشية البكري؟ ، ومن الذى كان ينسحب قبل ان تبدأ المعركة؟ ومن الذى ضيع جنوب السودان سوى معبودعكما ومثلكما الأعلى  مبارك؟
  مرسى ذهب إلى السودان بعد غياب ستة عقود رتعت فيها الصليبية العالمية والصهيونية العالمية وتآمرت على العمق الاستراتيجي لمصر، فهل يغضبكم هذا؟ إن موضوع منح حلايب وشلاتين للسودان أكذوبة مثل أكذوبة بيع قناة السويس، الفرية التى صنعتها الآلة الإعلامية الناصرية الفلولية، علما بأن رائده هيكل زعم على قناة الجزيرة أن مصر أممت القناة ولم تؤمم المرفق الذى يخضع لاتفاقية القسطنطينية، وتصريحه مسجل صوت وصورة ورد عليه الدكتور على الغتيت، وتصريح هيكل جاء بالتزامن مع نية أحفاد ديلسبس لرفع دعوة لاسترداد القناة من مصر فهل جاء تصريح هيكل صدفة؟ المهم ان إعلام المسيح الدجال لم يشر لهذا الموضوع ولم من قبل التلميح خوفا من طردهم من معبد الكاهن الناصرى الأكبر هيكل
 
http://www.youtube.com/watch?v=B2ZJXSiNvZw

http://www.youtube.com/watch?v=-m-DiRIzXsM













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية