الاردن دولة تحكمها شريعة الغاب ... وحروب العشائر المسلحة اصبحت يومية


April 27 2014 10:40

عرب تايمز - خاص

وقعت مشاجرة في جامعة العلوم الإسلامية يوم امس الأحد، وتخللها مناوشات بين تجمعين طلابيين، تم الاعتداء فيها على بعض مرافق الجامعة، فيما وصلت قوات الدرك والشرطة إلى محيط الجامعة وقامت بفرض طوق أمني خشية امتداد أعمال الشغب خارجها، وسط أنباء عن تعليق الدوام ... وعلى الطرف الاخر من المملكة لا زالت اشتباكات الشوارع بين عشيرتين في مدينة الرصيفة شغالة وقد استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة في وقت فرضت الدولة حظر التجوال في مدينتي معان والطفيلة بعد ان نزل السلفيون الى الشوارع باسلحتهم

وفي عمان أعلنت عشائر الدعجة عدم تجديد العطوة الامنية مع عشيرة الخريشه/ بني صخر في قضية مقتل ابنهم الملازم عبدالله رافع الدعجة.وأرجعت عشائر الدعجة في بيان، عدم تجديد العطوة إلى ما اعتبرته "التقصير الامني في القاء القبض على الجناة الذين اقدموا على قتل ابنهم الشهيد عبدالله خلال الهجوم الذي نفذه ثلة من الخارجين على القانون بالهجوم على مركز امن الموقر خلال شهر رمضان المبارك 2012 مما ادى الى استشهاد الملازم عبدالله الدعجه واصابة البعض من افراد قوة الامن العاملين في المركز عدا عن حرق المركز ومحتوياته وسياراته

وتساءلت عشائر الدعجة "اذا كانت العملية الامنية التي مارستها الاجهزة الامنية ولا تزال تمارسها في مدينة معان بحجة القاء القبض على المطلوبين الذين قاموا باطلاق النار على بعض من افراد قوات الدرك امام محكمة معان مطلع الاسبوع الماضي وادت الى اصابة بعض من هؤلاء الافراد واعادة وبسط هيبة الدولة، بالتالي.. الا يستحق من قام بالهجوم على مركز امن الموقر وقتل ضابطا كان يقوم بواجبه الوطني تجاه وطنه مثل تلك العملية الامنية التي تمارسها الأجهزة الامنيه حاليا في معان... ام ان منطقة الموقر خارج السيادة الاردنية ولا ينفذ فيها القانون كما هو الحال في محافظة معان

على صعيد اخر اطلقت ( ذبحتونا ) في مؤتمر صحفي عقدته السبت 26 نيسان 2014، أطلقت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” التقرير السنوي الخامس حول واقع الحريات الطلابية والعنف الجامعي والحق في التعليم وذلك تحت شعار “لن ننسى شهداء العنف الجامعي: أسامة الدهيسات، محمود البواب، مأمون الذيابات، عمر الركيبات، أنس الشاعر” و “إصلاح التعليم العالي يبدء بوقف خصخصة الجامعات الرسمية

العناوين الفرعية

    عام 2013 هو العام الأكثر دموية في الجامعات الأردنية على مر التاريخ، حيث أدى إلى وفاة خمسة أشخاص (أربعة في جامعة الحسين وواحد في جامعة مؤتة).
    وقعت خلال فترة التقرير (96) مشاجرة كبيرة، حيث ارتفع عدد المشاجرات خلال الأربع سنوات الماضية بنسبة تجاوزت الـــ 210%.
    عام 2013، هو عام غياب التمثيل الطلابي، حيث لم تعقد الانتخابات في 22 من أصل 28 جامعة رسمية وخاصة.
    إدارات الجامعات تقوم بالتسابق للإعلان عن عقوباتها بحق الطلبة المتسببين بالعنف الجامعي، فيما تقوم بإلغاء العقوبات عنهم في الخفاء ودون أي إعلان رسمي.
    مجلس أمناء جامعة آل البيت يلغي المنح المقدمة للطلبة المتفوقين.
    قانون الجامعات الأردنية يسمح لــ ” صاحب الجامعة ” بفتح مكتب له داخل الحرم الجامعي.
    تحويل 11 طالب من الجامعة الأردنية من ضمنهم رئيس اتحاد الطلبة ومسؤولي القوى الطلابية للتحقيق، وذلك على خلفية اعتصام نفذته القوى الطلابية احتجاجاً على قرار الجامعة بـــ ” الدفع قبل التسجيل “.
    عدد الطلبة المقبولين على البرنامج الموازي في جامعة العلوم والتكنولوجيا أكبر ممن قبلتهم الجامعة على البرنامج العادي!!!!
    لا تزال بعض أنظمة التأديب تعتبر ” الدعوة إلى أفكار سياسية ” جريمة يعاقب عليها الطالب وقد تصل العقوبة إلى حد الفصل النهائي من الجامعة.

واحتوى التقرير على رصد شامل لكافة المشاجرات الكبرى التي وقعت في الجامعات الأردنية لعام 2013.

كما احتوى على رصد لكافة الجامعات الأردنية التي لم تقم بإجراء انتخابات طلابية.

وشرح التقرير قانون الجامعات الأردنية وقانون التعليم العالي ودورهما في رفع يد الدولة عن الجامعات الأردنية وبالتالي خصخصتها.

وتالياً خلاصة التقرير الخلاصة والاستنتاجات:

لقد اتسم عام 2013 بخطوات عملية لخصخصة الجامعات الرسمية كان على رأسها القرار المتعلق بالقبول المباشر للكليات الطبية ورفع رسومها –تم التراجع عنه لاحقاً-. وقد أصبح توفير الأقساط الجامعية الشغل الشاغل للمواطنين ما يضرب دور الدولة في توفير التعليم العالي لمواطنيها وبالتالي حرمانهم من حقهم في التعليم.

إن رفع يد الدولة عن مؤسسات التعليم العالي الرسمية يخالف العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والذي وقعت الحكومة الأردنية عليه، والذي ينص صراحةً على ” إتاحة التعليم العالي على قدم المساواة تبعاً للكفاءة، والأخذ تدريجياً بمجانية التعليم العالي “.

كما اتسمت فترة التقرير باستمرار التراجع الحاد على صعيد الحريات الطلابية، فتم تأجيل انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية واستمر تأجيل الانتخابات في الجامعة الهاشمية وجامعة الطفيلة وجامعة آل البيت إلى أجل غير مسمى، فيما استمر غياب أي تمثيل طلابي في جامعات العلوم الإسلامية، جرش، الزرقاء الخاصة، جدارا، الشرق الأوسط، الألمانية، عمان العربية، عمان الأهلية والأكاديمية العربية، إضافة إلى كافة كليات المجتمع. فيما كانت مجالس الطلبة في معظم الجامعات الأخرى مجالس شكلية لا تقوم بأي دور. والملفت أنه من بين 28 جامعة تم عقد الانتخابات في 6 جامعات فقط.

وتزايدت في هذا العام ظاهرة إلغاء انتخابات اتحادات الطلبة أو تاجيلها تحت ذريعة “تجنيب الجامعة حدوث مشاجرات”، حيث تقوم إدارات الجامعات باعتبار أن إلغاء الانتخابات هو الحل الأسهل لمواجهة ظاهرة العنف الجامعي، ما يدلل على قصر نظر هذه الإدارات وعدم وجود نية حقيقية لمواجهة هذه الظاهرة وحلها من جذورها.

وعلى صعيد العنف الجامعي، فيمكننا القول أن عام 2013، هو عام العنف الجامعي، حيث وصل عدد المشاجرات الكبيرة إلى أرقام فلكية (96) مشاجرة، وبنسبة زيادة قاربت الـــــ 210% عن العام 2010. كما يعتبر عام 2013، هو العام الأكثر دموية في تاريخ التعليم العالي، حيث شهد وفاة خمسة طلاب نتيجة العنف الجامعي. كما استمر استخدام الأسلحة وبشكل كبير وتكسير المرافق والأدوات الحادة في معظم هذه المشاجرات.

وختمت الحملة تقريرها بالتالي: لقد أصبح عقد مؤتمر وطني لبحث قضايا التعليم العالي تشارك فيه كافة القوى والفعاليات الرسمية والنيابية والمعارضة والقوى الطلابية أمراً لا مفر منه، وذلك للنهوض بجامعاتنا التي أصبحت سمعتها وهيبتها على المحك في ظل انتشار ظاهرة العنف الجامعي ورفع الدعم الحكومي عنها.

في ختام التقرير، لا بد من الإشارة إلى مشروع قانون الجامعات الأردنية ومشروع قانون التعليم العالي اللذان لم يتم إقرارهما سنة 2010، نتيجة لحل مجلس النواب آنذاك، ولا يزالان في أدراج وزارة التعليم العالي في انتظار اللحظة المناسبة لرقعها إلى مجلس الأمة لإقرارهما.

إن هذه التعديلات – إذا ما أضفنا لها التعديلات التي تم إضافتها في عام 2009 – ستكون بمثابة رصاصة الرحمة على الجامعات الرسمية، وتحويل الجامعات الخاصة إلى شركات استثمارية هدفها الأول والأخير هو الربح فقط لا غير، لما تحمله هذه التعديلات من تغييرات إضافية في تركيبة مجالس الأمناء، إضافة إلى سحب كافة الصلاحيات من مجلس التعليم العالي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية