منع شيوخ الارهاب الحويني ويعقوب وحسان من الخطابة وفضائية الحويني مملوكة لشيخ اماراتي من رأس الخيمة


April 24 2014 08:30

عرب تايمز - خاص

أكد الدكتور محمد عز، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة في مصر، أن منع كل من أبو إسحق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد حسان، من الخِطابة تم بهدف ألا تدخل المساجد فى صراعات سياسية، مؤكدًا أن الوزارة لا تتعامل مع أشخاص وإنما تتعامل مع قوانين وضوابط ... وكانت جهات رقابية قد كشفت النقاب عن ان الفضائية الدينية التي يظهر عليها الحويني مملوكة لشيخ اماراتي من رأس الخيمة هو ابن عم الشيخ سلطان بن كايد القاسمي المعتقل في الامارات بتهمة تزعم مجموعة اخوانية حاولت الانقلاب على الدولة

وقال وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة وفقا لجريدة الاهرام إن الوزارة لن تسمح إلا لمن يحمل مؤهلاً أزهريًا للخطب فى المساجد على مستوى الجمهورية ويملك التصريح من وزارة الأوقاف فقط. وتسود حالة من السخط والغضب بين جموع علماء الأزهر وأئمة الأوقاف، وذلك بعد ما تعرض له الشيخ محمد عز الدين عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة من جانب السلفيين فى محافظة إلمنيا، يوم الجمعة الماضي، وقيام صاحب «غزوة الصناديق» محمد حسين يعقوب باعتلاء المنبر بالقوة، ومنع وكيل الأوقاف من دخول المسجد، ورغم قيام الأوقاف بتحرير محضر بذلك، إلا أن هناك مطالب من آلاف الدعاة وأعضاء نقابة الأئمة بضرورة أن تكون هناك خطوات صارمة تجاه السلفيين، بعد هذه الواقعة

وأكدت الأوقاف أن مثل هذه الأفعال الغوغائية لا تليق بالدين ،أوالأخلاق، أو الإنسانية، أو القيم المصرية الأصيلة، ولا يمكن أن تصدر عن أناس وطنيين أسوياء . وناشدت الوزارة سائر الجهات المعنية بالدولة ممارسة دورها وسرعة تنفيذ القانون تجاه هذه الأعمال التى تُعد بلطجة واضحة، ومحاولة لبسط السطوة والنفوذ على بيوت الله بالقوة والبلطجة، علما بأن هذه الجماعات المتشددة الخارجة على القانون تعد من أهم روافد التشدد والعنف والتطرف والإرهاب الذى نعانى منه

وقال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء إنه يجب أن يكون هناك التزام بتعليمات وزير الأوقاف لأنه هو المسئول عن المساجد والأئمة والخطباء، ولا يصح لأحد أن يزاحم علماء الأزهر والأوقاف، أو أن يحاول أن يقدم أحدا لخطبة الجمعة، لأن خطيب الجمعة يقف موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموقف الرسول يجب أن يكون مصونا من هذه الأمور التى لا تليق بالإسلام ولا الدعوة أو الذين يقدمون الدعوة، فليس هذا من آداب الإسلام أو آداب الدعوة

وأوضح الدكتور حامد أبو طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الإمام المكلف من وزير الأوقاف بأداء خطبة الجمعة هو المسئول عن القيام بمهمة الدعوة وإمامة المصلين فى المسجد، ولا يجوز أن يمنع من أداء هذه المهمة، لأن وزارة الأوقاف هى المسئولة عن المساجد والدعاة والخطباء، وليس من آداب الإسلام أن يتم الاعتداء على الإمام المكلف من ولى الأمر ومنعه من دخول المسجد

وقال الشيخ محمد البسطويسى نقيب الأئمة أن الإخوان والسلفيين وجهان لعملة واحدة، وهم من التشدد وتكفير الآخر بمكان، وقد ظهر الوجه الحقيقى لهذه الجماعة التى لا تعلم من الدين شيئا، فأين رحمة العلماء بين أهله إن كانوا من العلماء؟وأضاف أن هذا التصرف إن دل على شئ فإنه يدل على تعصبهم لفرقة بعينها، وهم بذلك يضيقون واسعا، فأين هم من سماحة الإسلام؟وأكد أن جموع الأئمة والدعاة يؤيدون موقف الوزارة فى مواجهة هذه الجماعات، ولن نسمح بأن ينال أحد من رموز الأوقاف، وسيظل الأزهر بهاماته رمزا للسماحة والوسطية

ومن جانبه، أشار الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الى أن ما حدث يفقد الناس قيمة القدوة، لأن الناس تنظر إلى من يعتلى المنبر على أنه قدوة فى السلوك والأخلاق، كما أن هذا يجعل شخصية من يعتلى المنبر بالتنازع مهزوزة فى نظر الناس













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية