فيلم رامبو الاردني مفبرك للشو الاعلامي والاستهلاك المحلي ...وليبيا تكذب وسائل الاعلام الاردنية


April 20 2014 22:36

نفى الناطق الرسمي للحكومة الليبية، أحمد لامين، إرسال وحدات من الجيش الأردني إلى العاصمة طرابلس للمساعدة في عملية تحرير السفير الاردني المختطف، فواز العيطان وهي اشاعة اطلقتها وسائل اعلام اردنية للشو الاعلامي والاستهلاك المحلي في وقت واصلت فيه قبائل بني حسن الضغط على القصر لاطلاق سراح الليبي المسجون واستبداله بالسفير المخطوف

وكانت تقارير صحفية قالت السبت إن وحدات خاصة من الجيش الأردني، وبتعاون مع عناصر من وكالة الاستخبارات الأمريكية قد نقلت جنودا بواسطة مروحيات إلى طرابلس لإجراء عملية تحرير السفير المختطف.وفي تصريحات لوكالة الأناضول نوه لامين إلى “قرب حل أزمة السفير المختطف ووجود قنوات اتصال مع المسلحين المختطفين (لم يحدد هويتهم) للعمل على إطلاق سراحه وضمان سلامته”، إلا أنه أقر بوجود “صعوبات” تواجه محاولة حل الأزمة

وفي حديث لوسائل إعلام محلية، رفض رئيس حكومة تسيير الأعمال الليبية، عبد الله الثني، إعطاء أي تفاصيل جديدة حول تطورات حادث الاختطاف، مؤكداً على أن “الجهود مبذولة ولابد الحفاظ على سرية المعلومات لإنجاح دور الوسطاء المشرفين على التفاوض”.وردا على ما تناولته تقارير صحفية غربية عن إطلاق سراح السفير الأردني في طرابلس، نفى الناطق باسم الخارجية الليبية، سعيد الأسود، حدوث ذلك، قائلا إن “الجهود مازالت متواصلة”.من جانبه قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إنه “لا جديد بخصوص اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان

وزاد المومني معقبا على ما نشرته تقارير إخبارية غربية،: “إنه لم يتأكد لدينا رسميا حتى اللحظة ما يشير إلى الإفراج الفعلي عن السفير العيطان”، مشير إلى أن “الأردن يبذل كل الجهد اللازم لتحرير السفير من أيدي خاطفيه، بيد أنه (أي الأردن) لا يستطيع الإفصاح عن كافة معطيات هذه القضية لأن ذلك لا يخدمها، ولا يحقق المصلحة المرجوة”.وتعرض العيطان، واثنان من مرافقيه للاختطاف، صباح الثلاثاء الماضي، فيما أصيب سائقه بجروح، إثر تعرضهم لهجوم من قبل مسلحين مجهولين بالعاصمة الليبية طرابلس

وفيما لم تعلن أية جهة حتى اليوم مسؤوليتها عن الهجوم، رجح مسؤول حكومي أردني أن تكون جماعات “جهادية” خلف الحادثوتعاني ليبيا وضعا أمنياً صعباً منذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي في أكتوبر / تشرين الأول 2011، إثر اندلاع ثورة شعبية في فبراير/ شباط من العام نفسه.وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد، بسبب انتشار السلاح، وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية