انصار القذافي اختطفوا السفير الاردني في طرابلس ردا على تدخل الاردن العسكري في اسقاط القذافي


April 15 2014 09:51

أعلنت وزارة الخارجية الليبية، أن مسلحين مجهولين، اختطفوا الثلاثاء، السفير الأردني في ليبيا، فواز العيطان، في أحد أحياء العاصمة طرابلس.وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سعيد الأسود إن "سيارتين من دون لوحات إحداها من نوع "بي أم دبليو " يقودها ملثمون، هاجموا، العيطان، وسائقه، واختطفوا السفير واقتادوه الى جهة غير معروفة وأوضح أن سائق السفير أصيب جراء الهجوم برصاصتين وهو متواجد في إحدى المستشفيات في طرابلس لتلقي العلاج

وأضاف الأسود، أن "الخارجية الليبية بدأت على الفور، إجراء الإتصالات العاجلة مع الجهات المختصة في الحكومة لمعرفة مصير السفير الأردني والجهة التي تقف وراء اختطافه في حين قالت مواقع تابعة لمعارضين ليبيين ان اختطاف السفير الاردني جاء ردا على تدخل الاردن عسكريا في اسقاط القذافي في اشارة الى وحدات كوماندوز اردنية كانت تؤمن عمليات استطلاع  لطائرات الناتو في ليبيا

من جهته، حمل رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور الجهة الخاطفة للسفير الأردني في ليبيا مسؤولية سلامته، وقال إن حكومته ستتخذ كل الاجراءات لإطلاق سراحه .وقال النسور الثلاثاء أمام مجلس النواب " الحكومة تحمل الجهة الخاطفة التي لم تعرف هويتها بعد مسؤولية سلامة السفير وستتخذ كل الاجراءات المناسبة للحفاظ على حياته وإطلاق سراحه

وقال النسور إن "المعلومات التى وردت للحكومة حتى صباح اليوم تشير الى اختطاف السفير من قبل ملثمين مدنيين لم تعرف هويتهم بعد اذ اطلقوا النار عليه في اثناء توجهه الى عمله بصحبة سائقه وقد اصيب السائق اصابات بالغة وتم اختطاف السفير" .وأضاف " ان الأردن لم يكن يوما إلا الى جانب الشعب الليبي الشقيق من اجل امنه واستقراره وازدهاره ودعا السلطات الليبية والشعب الليبي" للعمل على اطلاق سراح السفير فيما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي اختطاف العيطان

ونلت صحيفة "الغد" الأردنية عن الرافعي قولها إن المعلومات الأولية تؤكد حادث الاختطاف، لكنها فضلت عدم الإدلاء بمزيد من التفاصيل قبل التحقق منهاوأكدت الرافعي أن الوزارة تتابع الحادث أولا بأول، وكان العيطان قدم أوراق اعتماده سفيرا للمملكة الأردنية الهاشمية لدى ليبيا في نيسان/أبريل 2012

ومنذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011، تستهدف البعثات الدبلوماسية باستمرار بهجمات أو عمليات خطف في ظل الفوضى الأمنية التي تعيشها البلاد وسطوة المليشيات المسلحة التي رفضت تسليم أسلحتها إلى السلطات المركزية.وسبق أن خطف مسلحون في يناير خمسة دبلوماسيين مصريين وأفرجت عنهم بعد يومين، كما خطف موظف في السفارة التونسية في طرابلس في مارس وما زال مصيره مجهولا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية