قطر تخطط لضرب الجزائر على الطريقة السورية


April 06 2014 15:56

دويلة لا تتعدى مساحتها بضع كيلومترات تحاول أن تكون القوة العظمى فى الوطن العربى فحاولت أن تصنع المستحيل وأصبحت حصان طروادة للإخوان حيث قال أميرها بأن إسرائيل صغيرة ولها دور كبير وقطر مثلها نعم صدق فقطر مثل إسرائيل دولة صغيرة تعبث بأمن واستقرار الدول لها، قنوات إعلامية تشبه الإعلام الإسرائيلى فى الكذب والتضليل والتهليل على كل شىء قذر ضد دول الجوار والعروبة، قطر مثل إسرائيل فى الكذب والخبث المستمر ولم تسلم منها أى دولة عربية بداية من تونس ثم مصر ثم ليبيا وسوريا مرورا بالسعودية والإمارات والبحرين، قطر تظهر للجميع أنها دولة صديقة والحقيقة أنها ألد الأعداء فبعد أن دعمت الفوضى فى كثير من البلدان العربية الآن تعمل فى السر والعلن لتصدير الفوضى إلى الجزائر الشقيقة
 
حيث قالت تقارير استخباراتية فرنسية تم تسريبها عام 2013 فى مجلة جون أوبك إن هناك دوراً قطريا واضحا فى تمويل الجماعات الإسلامية المسلحة فى شمال مالى وعلى رأسها جماعة أنصار الدين ممثل القاعدة فى بلاد المغرب العربى وقدمت نسخة من هذا التقرير إلى وزارة الدفاع الفرنسية الذى جاء فيه أن قطر تدعم الإرهاب فى شمال مالى وتعمل على تصديره إلى الجزائر من أجل ضرب الاستقرار والأمن هناك بسبب رفض الجزائر سحب سفيرها من سوريا وكان هذا واضحا بعد موقف الجزائر على لسان مراد المدلسى وزير الخارجية برفض سحب سفير بلاده من سوريا ورفض تعليق عضوية سوريا فى الجامعة العربية فى قمة مارس 2013 وعندما قال حمد بن جاسم بنبرة تهديد توقفوا عن الدفاع عن سوريا فأنتم ستضطرون إلى الاستنجاد بنا عندما يأتى الدور عليكم.
 
فرد عليه الوزير الجزائرى أنتم عملاء وأدوات قذرة لأجندات غربية وسيحاكمكم الشعب العربى كله فى يوم من الأيام على هذه الجرائم وبلد المليون ونصف شهيد لا تقبل تهديداً من دويلتك التى لا ترى بالعين المجردة على الخريطة فالجزائر بلد المواقف والالتزامات ولا يمكن أن تهدد من بلد مثل بلدكم
 
ولكن قطر لم تسكت بل قامت بتحريض لسانها الطويل وأحد أذرعتها القذرة القرضاوى كما جاء فى جريدة الفجر الجزائرية الذى التقى مؤخرا فى الدوحة بعدد من الشخصيات الإسلامية الجزائرية فى إطار حركة دعم المعارضة الإسلامية فى الجزائر حيث استقبل عباس مدنى ونجله إضافة إلى رابح كير حيث حثهم القرضاوى بكل وقاحة على ضرورة خلق موجة غضب فى جنوب الجزائر
 
وأكدت الفجر على أن القرضاوى يتحرك فى كل الاتجاهات لإنجاح المؤامرة المحاكة ضد الجزائر التى صمدت أمام موجة الربيع العربى الخداع للشعوب العربية التى أطاحت بعدد من الأنظمة
 
حيث قام القرضاوى بدعم عباس مدنى ونجله صاحب قناة المغاربية ببريطانيا بمبلغ مالى كبير وكذلك رابح كير القيادى السابق فى الإنقاذ الإسلامية الجزائرية وكذلك أبوجرة سلطانى من قيادات حركة المجتمع الإسلامى فى الجزائر وأكد لهم القرضاوى أن من حق الشعوب الثورة على الأنظمة التى تبيح قتل وسفك دماء شعوبهم فى البلاد العربية وأن قطر سوف تدعم الحركات
 
وليس القرضاوى فقط هو أداة قطر لضرب الأمن الجزائرى بل هناك شركة كيوتل للاتصالات فى الجزائر والتى تمتلك قطر جزءا كبيرا منها عن طريق شركة كيوتل للاتصالات القطرية حيث كشفت مصادر جزائرية أن مؤسسة المحمول القطرية تعمل على التجسس على مكالمات المسئولين والمواطنين الجزائريين وتسجيلها وتبيع هذه المكالمات لشركة سويدية تابعة للاستثمارات السويدية تبيع هى أيضا هذه التسجيلات إلى إسرائيل. وأكد موقع توميدا نيوز الجزائرى أن شركة كيوتل تقوم بالتنصت على مكالمات السياسيين الجزائريين وتوصيل هذه المعلومات إلى إسرائيل وأمريكا من أجل ضرب الاستقرار فى الجزائر
 
ولا يستبعد الموقع أن تكون هذه المكالمات هى التى جعلت إسرائيل تتحدث عن أن الرئيس الجزائرى بوتفليقة يقوم بالإعداد لعملية توجه إلى إسرائيل وأن الجزائر من أهم وألد أعداء تل أبيب.وكذلك كشفت صحيفة الشروق الجزائرية عن أنه تم حجز أجهزة ومعدات تجسس قادمة من قطر فى مطلع شهر يناير 2014 وهى عبارة عن حاملات مفاتيح وساعات يد مزودة بكاميرات رقمية حجم الواحدة 2 سنتيمتر، يصل سعر الواحدة منها 7 آلاف دولار تم تهريبها إلى الجزائر عن طريق مطار الدوحة فى قطر دون أن يحصل أصحابها على ترخيص من وزارة الدفاع الجزائرية وأضافت أنه عند إخضاع أمتعة المسافرين على متن الطائرة القادمة من الدوحة يوم 15 يناير وبتفتيشها عثر على 4 أجهزة تجسس و5 كاميرات خفية فى ساعات اليد وأن صاحب هذه الأمتعة تاجر جزائرى قادم من زيارة فى قطر
 
هذا وقد كشفت أجهزة المخابرات الجزائرية أن بعض الإرهابيين المحسوبين على جبهة الإنقاذ الإسلامية فى الجزائر يقومون بتوزيع مبالغ مالية على بعض الأفراد فى جنوب الجزائر الذى ينادى بالثورة على الرئيس بوتفليقة بعد أن أعلن الترشح للرئاسة للمرة الرابعة وهى محاولات لإثارة الشارع الجزائرى فى الجنوب من أجل خلق ثورة إسلامية والعودة إلى الحكم بعد أن تم الإطاحة بهم فى التسعينيات من القرن الماضى وأن اسم عباس مدنى يتردد بقوة أنه هو من يمول هذه الحركات
 
وأن هناك بعض المعارضين يمولون الجماعات الإسلامية فى مالى للقيام ببعض العمليات فى الجزائر واختطاف السائحين الفرنسيين فى جنوب الجزائر.فيما أعلنت رئيسة حزب العمل فى الجزائر أن أموال قطر القذرة تعمل بإيعاز أمريكى وإسرائيلى على دعم مسلسل الفوضى من أجل الإطاحة بالرئيس الجزائرى وقالت إن الجامعة العربية الآن أصبحت وكراً للداعين للفوضى فى دول الجوار مثل قطر التى تمول كل الجماعات الإرهابية مثل الإخوان وغيرهم
 
وأضافت نحن لسنا بحاجة إلى أموال قطر أو غيرها فنحن بلد كبير ونحن مستقبل أوروبا فى الطاقة بعد أزمة القرم،، 80٪ من المحافظات الجزائرية محافظات نفطية وهى محافظات الجنوب لذلك تعمل قطر على ضرب الاستقرار الجزائرى وخلق نزاعات فى تلك المحافظات وقطر تعمل لمصلحتها الشخصية لأنها البديل الطبيعى فى الغاز والنفط لو تقسمت الجزائر بعد أن هددت روسيا بمنع النفط والغاز عن أوروبا
 
فيما قالت الشروق الجزائرية إن الهدف القطرى من ضرب وتقسيم الجزائر هو الغاز وضرب الاقتصاد حيث إن أوروبا كلها سوف تتجه إلى الجزائر فى استيراد الغاز والطاقة وهذا سيجعل من الجزائر دولة اقتصادية كبيرة وهذا ما تخشاه قطر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية