عصابات اسلامية مسلحة تستولي على عقارات ومنازل المسيحيين في بغداد


April 05 2014 12:15

تشن عصابات، تدعي الارتباط بجهات دينية وحزبية في العراق، كما تقول منظمة غير حكومية وضحايا، عملية استيلاء على عقارات وأراض في بغداد تعود خصوصا إلى مسيحيين غادر معظمهم البلاد بسبب أعمال العنف والفوضى المستمرة منذ الاجتياح الأميركي في 2003.وقال رجل دين من إحدى الطوائف المسيحية إن “عددا كبيرا من أصحاب العقارات من المسيحيين باعوا عقاراتهم بأبخس الأثمان بسبب التهديدات التي تلقوها من عصابات استولت على ممتلكاتهم”. وأضاف أن “عمليات الاستيلاء بدأت قبل سنوات في منطقة الكرادة التي كانت العائلات المسيحية تملك معظم عقاراتها قبل أن تغادر العراق بسبب العنف والتهديدات والتهجير

ولا يزال الكثير من أصحاب الأملاك يرفضون بيع عقاراتهم نظرا لتمسّكهم بالعراق، وهم من أقدم مكوناته التاريخية، آملين في العودة مجددا بعد استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في بلاد ما بين النهرين.ومنذ الاجتياح الاميركي، هرب مئات الآلاف من المسيحيين العراقيين من المناطق التي كان يستوطنها أجدادهم قبل ظهور الإسلام بسبب تصاعد النزعة الاسلامية المتطرفة والمواجهات المذهبية. ولجأ الكثير منهم إلى كردستان العراق وآخرون إلى دول الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية

وتعمد هذه المجموعات الى مساومة اصحاب العقارات على مبالغ متدنية بشكل خيالي مقابل التخلي عنها بعد ياسهم من التوصل الى حل من خلال الوسائل القانونية والقضائية. وأكد وليم وردة رئيس منظمة “حمورابي لحقوق الانسان” أن إحدى وسائل “بعض العصابات تزوير وكالات قانونية لتملك العقارات وبيعها”. وقال من الممارسات الشائعة أيضا “رفض دفع الايجار لصاحب العقار وتهديده الأمر الذي يدفعه إلى المغادرة والكف عن المطالبة حفاظا على حياته

من جهتها، قالت أحلام عسكر، المقيمة في بريطانيا، إن “عصابة تدعي انتمائها إلى التيار الصدري استولت على منزلي في الكرادة وحاول موكلي استرداده إلا أن محاولاته باءت بالفشل”.وأضافت “المنزل هو مصدر رزقي الوحيد ورفضت بيعه، لأني أحلم بالعودة عندما تستقر الأوضاع الأمنية التي دفعتني إلى المغادرة كالألاف غيري

وقد بلغت أعداد المسيحيين في العراق أكثر من مليون نسمة قبيل 2003، إلا أنها تراجعت وتدنت إلى حوالي 400 ألف نسمة يتوزعون خصوصا على المحافظات الشمالية والعاصمة بغداد، وفقا لأرقام الكنائس ومراكز الأبحاث.وتشير الأرقام إلى استهداف عشرات الكنائس من أصل 170 موزعة في العراق من زاخو شمالا إلى البصرة جنوبا، فيما أدّت الهجمات إلى مقتل نحو ألف مسيحي وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح

وتدعي المجموعة التي استولت على منزل أحلام أنها حصلت على فتوى من المرجع الشيعي المقيم في طهران كاظم الحائري بجواز استغلال العقار الذي يعود إلى “أحد أزلام النظام السابق وجواز الصلاة فيه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية