باسم يوسف يعتذر ... وعلاء الاسواني لم يعتذر بعد


March 20 2014 00:23

فجأة أصبح باسم يوسف الساخر الأول فى مصر، هدفا لسخرية المصريين على فيس بوك وتويتر وذلك وفقا لما نشرته اليوم جريدة الاهرام  التي شنت هجوما قاسيا على باسم يوسف وقالت ان لا علاقة له بالكتابة اصلا  .. اضافت الاهرام : مقدم برنامج «البرنامج» المثير للجدل ارتكب سقطة أدبية كبيرة، بعد أن اقتبس عدة أفكار من كاتب إسرائيلى يعمل فى روسيا «اسمه بن جورا» ضمنها مقاله بعنوان «لماذا لا يهتم بوتين»؟ لن نقول ما شأن باسم يوسف ببوتين.فالسؤال ما شأن باسم بالكتابة أصلا.. باسم مهرج قادر على إضحاكنا بجد وهذا شىء لو تعلمون كبير، لكن عندما يتحول المهرج الى كاتب فهنا تكون الفضيحة، وتكون من جنس الفعل، أى سخرية أمام العالمين وهأشتاج باسم طلع حرامي

السخرية جاءت من كل اتجاه.. فباسم بعد مواقفه الأخيرة أصبح هدفا للجميع فإبراهيم عيسي، رد بطريقته على تويتر «لو مزنوق فى مقال قولى عرفني، ادينى ألو ولا تتحوج لبتوع روسيا».ما الملحن المطرب عمرو مصطفى الذى طالما سخر منه باسم يوسف فى برنامجه فكتب «الواد طلع حرامى وكمان من واحد إسرائيلى اخس عليك يا باسم، أصل كلمة أراجوز اكتشفت أنها شرف».ودخلت حركة تمرد على خط الشماتة والسخرية، فكتب محمد عبدالعزيز مسئول الاتصال السياسى «حتى المقال اللى سرقه باسم يوسف ـ أيوه سرقه ـ مش اقتبسه ولا حاجة سطحى جدا، فى تفسيره للعلاقة بين روسيا وأمريكا ومنحاز جدا للإدارة الأمريكية

ولم يكتف الناشط حازم عبدالعظيم بأن يسخر من باسم فقط، لكنه استدعى البرادعى وبلال فضل ويسرى فودة «بعد مقال باسم ننتظر تويتة للبرادعى وأغنية لحمزة نمره وشتيمة من بلال فضل وحلقة من يسرى فودة ضد بوتين» المثير فى موضوع باسم الساخر أن أحد القراء هو الذى ضبط باسم متلبسا بالسرقة أو الاقتباس والقارئ اسمه عمر كامل قال إن باسم يوسف ترجم «مقالة بن جورا»، ونسبها لنفسه فى الصحيفة التى يكتب فيها.وأمام الهجوم الشديد لم يجد باسم بدا من الاعتذار على صفحته الرسمية «أتحمل المسئولية لعدم اضافة المرجع بالنهاية ـ بسبب الضغوط ـ أعتذر بشدة

وختمت الاهرام خبرها بالقول : بالطبع نحن لا نريد اعتذارا، نحن نريد أن نسأل إيه علاقتك بالكتابة أصلا.. أيها الساخر.. كن مهرجا وفقط.. نحن نضحك لذلك.. الغريب أن الكاتب صاحب المقال قال أهلا يا مصريين آخر ما كنت أتصوره أن أتورط فى فضيحة إعلامية مصرية بعد أن اقتبس باسم من كتابى عن روسيا

أحد الساخرين لخص الموضوع فى إحنا مش بنمأمأ يا باسم
جريدة الشروق بدورها نشرت الاعتذار التالي الذي كتبه باسم يوسف

يوملثلاثاء هو أصعب أيام الأسبوع بالنسية لفريق «البرنامج»، حيث يتم فيه إنهاء كتابة الحلقة وتحضير الضيوف لليوم الثاني، ولذلك؛ يحدث في بعض الأحيان، أن يسقط سهوًا بعض من النقاط من مقالتي الأسبوعية في الشروق في آخر مقال، قررت أن أجرب النقل عن موقع سياسي أجنبي من وجهة نظر مختلفة لأزمة القرم، فقد وجدت فيه وجهة نظر مثيرة للجدل أحببت أن أعرضها. تنبهت في الصباح الباكر لخطأ في أول المقال، فقمت بتصحيحه، ولكن للأسف سقط مني سهوًا آخر سطرين، المذكور فيهم اسم وكاتب المقال الأساسي وكاتب آخر اقتبست منه بدرجة أقل

لم اتنبه للخطأ إلا متأخرًا بسبب ضغط العمل طوال اليوم، وتم التصحيح في النسخة الإلكترونية للجريدة، واعتذرت على حسابي الشخصي على «تويتر»، بعد التنويه عن المصدر. مرة أخرى، اعتذر بشدة للخطأ الناتج عن ضغط العمل، وشكرًا للقراء الأعزاء

باسم اعتذر.. فمتى سيعتذر علاء الاسواني

جريدة الوفد كانت اكثر حيادية من الاهرام في تعاطيها مع موضوع باسم يوسف حيث قدمت سردا للموضوع وتركت الحكم للقاريء  قالت الوفد :اقتحم مجال الإعلام من باب تصيد أخطاء الآخرين وتسليط الضوء عليها بشكل ساخر، ما صنع له جماهيرية واسعة عبر برنامجه "البرنامج"، الأول من نوعه والأشهر فى العالم العربى، حتى صار المصرى باسم يوسف، الساخر الأول عربيًا.سخرية وانتقادات الساخر الطبيب باسم يوسف اللاذعة صنعت له أيضًا ثأرًا مع قاعدة جماهيرية أخرى نالت منها سهام انتقاداته ذات يوم، ولم يتخيل أصحاب تلك الثارات أن باسم نفسه هو من سيهديهم فرصة الثأر منه فى "مقال من ذهب"، كما اعتبره منتقدوه

فالمذيع الساخر نشر عبر إحدى الصحف الخاصة – الشروق -  مقالاً صحفيًا أمس الثلاثاء بعنوان "لماذا لا يهتم بوتين؟" لاقى قبولاً كبيرًا بين متابعيه وقرائه، إلا أن أحمد عبد الحميد، مدير قسم الترجمة والبحوث فى موقع "ساسة بوست" الإلكترونى، فجَّر مفاجأة من العيار الثقيل.
المفاجأة هى أن المقال عبارة عن نص مترجم بحذافيره من مقال منشور قبل عدة أيام على موقع "بوليتيكيو" الأمريكى، وترجمته للعربية بنصه الأصلى مختصرًا "ساسة بوست"، مع إشارة للمصدر قبل أسبوع، بحسب "ساسة بوست".وتابع عبد الحميد، فى تدوينة له عبر صفحته على موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعى، أن "باسم يوسف لم يكلف نفسه حتى عناء اختيار نهاية أخرى، كل ما أتعب نفسه فيه هو كتابة أفكار المقال كما هى، ربما أضاف عليها دخلة شيقة، ثم كتبها كلها بالعامية المصرية

وساخرًا أضاف: "تعلمنا سابقًا أن تكتب مقالاً من مصدر واحد وتذكره فإنه اقتباس، وإن لم تذكره فإنها سرقة، أما قراءة وتلخيص من عدة مقالات اسمه بحث، ثم يظهر مجهود الباحث فى دمج الأفكار، أما أن تكتب مقالاً للرأى فى جريدة كبرى، وتقتبسه كله وتنسبه لنفسك، ثم يخرج ملايين من الناس يهتفون باسمك؛ تصبح باسم يوسف".ونقل تدوينة عبد الحميد 5000 ناشط على "فيس بوك"، وأبدى إعجابه بها 3000 ناشط آخر حتى الساعة 20: 00 "ت.غ".ومع إثارة الموضوع قام باسم يوسف بتحديث مقاله على موقع جريدة "الشروق" بإضافة سطر واحد هو: "لمحاولة فهم زاوية جديدة للصراع فى القرم استعنت بعدة مقالات من بن جوده فى موقع بوليتيكو، وتيموثى سنايدر فى نيويورك ريفيو، إلى جانب ما نقل من وكالات الأنباء
وهنا كان لمترجم المقال الأصلى، عبد الحميد، جولة أخرى مع باسم يوسف؛ إذ رد عليه عبد الحميد بعمل تحديث لتدوينته الشهيرة التى انتقد فيها باسم بالقول: "النت بيشيل نسخة من كل حاجة يا معلم، ما حدش قالك ولا إيه؟".قام عبد الحميد بنشر نسخة من المقال قبل التعديل، ليثبت أن يوسف لم ينسب المقال لمصادره الحقيقية فى البداية، وأعقب هذه الخطوة بلفت النظر إلى تاريخ نشر المقال الذى لم يُحدث مع تحديث باسم يوسف، وظل كما هو فى آخر ساعات من يوم 18 مارس

واعتبر عبد الحميد فى تدوينته أن "الجريمة ليست فى أن باسم يوسف مُصر على عدم الاعتذار فقط، الجريمة فى إصراره على تبرئة نفسه من تهمة سرقة المقال"، على حد تعبيره، "رغم نشر الحقيقة لكل الناس ومعرفتهم بها، إلا أنه متمسك فى إصلاح الأمر دون اعتذار، وكأن شيئًا لم يكن."وبعد ثبوت أن المقال الأصلى لباسم يوسف تم نشره دون توثيق مصدره الحقيقى اضطر باسم إلى الاعتذار عن عدم إضافة مصادره، وأقر بأن المصادر تمت إضافتها إلى المقال فى وقت متأخر، وأنه يتحمل المسئولية الكاملة عن ذلك عبر تغريدة له باللغة العربية، من خلال حسابه الشخصى على موقع "تويتر" للتدوينات القصيرة.
هنا دخل طرف جديد على خط اصطياد خطأ باسم يوسف كما يفعل الساخر الشهير مع من ينتقدهم، وهو الكاتب "Ben Judah"(بن جوده) صاحب المقال الأصلى.حرص بن جوده على زيارة حساب باسم يوسف عبر "تويتر" ليدون له سؤالاً بالإنجليزية: "لماذا قمت بقص ولصق مقال لكاتب صهيوني؟"، كما وصف بن جوده نفسه
ثم استدرك فى تغريدة أخرى : "لماذا نسخه (باسم)؟ لعله أعجب به؟ لا تفعل ذلك مجددًا.. هذا يعد اتصالاً مع الكيان الصهيونى".
هذه المرة رد باسم يوسف على الكاتب الإسرائيلى بتغريدة باللغة الإنجليزية جاء فيها: "لماذا لم يذكروا إشارتى إليك كمصدر فى آخر المقال؛ لأنه لا أحد يقرأ حتى النهاية".التناقض الصارخ بين تغريدتى يوسف بالإنجليزية والعربية أشعل فتيل الأزمة مجددًا على مواقع التواصل الاجتماعى، ولم يخفف منها قيام باسم يوسف بنشر اعتذار رسمى على موقع جريدة "الشروق" صباح اليوم الأربعاء.وفى الاعتذار أقر باسم بأنه أخطأ ومر عليه سهوًا ذكر "المصدر".فيما دشن النشطاء أكثر من "هاشتاج" لتداول آرائهم بشأن تفاصيل الواقعة عليها وهى: #باسم_طلع_حرامى، #كسر الأصنام، #امسك حرامى
وللمرة الأخيرة، دوّن أحمد عبد الحميد عن تلك الواقعة قائلاً: "فريد زكريا مذيع cnn الشهير والكاتب بجريدة التايم، نقل عنى مقالاً بعنوان «حق حمل السلاح» دون أن يشير إلىّ كمصدر؛ فكانت النتيجة هى إيقافه لمدة شهر رغم اعتذاره













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية