الاديب العالمي الذي لا ندري من ( عولمه ) علاء الاسواني يستنسخ عادل حمودة على صفحات نيويورك تايمز ... عيني عينك


March 17 2014 10:24

عرب تايمز - خاص

كتب : ابو الشمقمق

نشرت جريدة نيويورك تايمز مقالا بعنوان ( تاريخ السخرية من رؤساء مصر ) للاديب العالمي ( الذي لا ندري من عولمه ) علاء الاسواني نسخ فيه الفكرة والمضمون والمعلومات وحتى اللغة من كتاب لعادل حمودة عنوانه ( النكتة السياسية )  ولم يزد من عندياته الا الفقرة الاخيرة في المقال التي كتبها عن مرسي

ووفقا لمعايير ( السرقة الادبية ) التي حددها الدكتور محمد مصطفى هداره في كتابه فان هذا النوع من الاقتباس الحرفي للفكرة والمضمون وحتى اللغة يعتبر من انواع السرقة غير المحمودة ... حتى لو ذكر الكاتب او الناقل اسم المنقول عنه في مقاله كما فعل علاء الاسواني ... فذكره لاسم عادل حمودة لا يعفيه من الاتهام وفقا للدكتور هدارة ... وهذا تقليد معمول به في امريكا وفي اوروبا ... حيث يجب على ( المقتبس ) ان يلتزم بعدد معين من الكلمات لا ان يقوم بنسخ الفكرة من بابها الى مزرابها ثم يعفي نفسه من المسئولية بذكر اسم الضحية في ذيل مقاله

وعلاء الاسواني دكتور اسنان مصري كل علاقته بالادب ان اباه عباس الاسواني كان صحفيا في روزاليوسف محسوبا على  باشوات مصر ...  علاء اصدر حتى الان 3 روايات شدت اهتمام المراهقين تحديدا لما فيها من فقرات ومقاطع جنسية شاذة ولما جاء يدرس في شيكاغو خرج من امريكا برواية حول فيها جميع ابناء الجالية المصرية في شيكاغو الى شواذ

علاء اطلق على نفسه لقب الاديب العالمي بعد ان اصدر اول رواية له ( يعقوبيان ) التي حولها عادل امام الى فيلم سينمائي  موله عماد اديب حقق نجاحا  نسبيا لسبب واحد وهو مشهد الاغتصاب الجنسي الشاذ فيه ( اغتصاب رجل لرجل ) ... ولقب الاديب العالمي لم يطلقه حتى محمود درويش على نفسه مع ان دواوين درويش ترجمت الى اربعين لغة .. علاء اعتبر ترجمة روايته الى اربع لغات من قبل اصحاب دور نشر من اصدقائه في المانيا وفرنسا  سببا كافيا لاطلاق لقب ( الاديب العالمي ) على نفسه ... واضاف اليه لقب المناضل السياسي حتى عندما صوروه وهو يقف وراء محمد مرسي مؤيدا .. قبل ان ينقلب على مرسي .. وهو الان يلعب الورقة ذاتها مع السيسي

واليكم بعض الفقرات المنسوخة من مقال الاسواني المنسوخ عن عادل حمودة ...للاطلاع فقط ... يقول الاسواني :
فى عام 1798، بعد احتلال نابليون بونابرت مصر، أراد بعض الأعيان المحليين التقرب منه، فأهدوه 6 جوارى. فى ذلك الوقت، كان المصريون واقعين تحت تأثير الذوق التركى، الذى يعتبر امتلاء الجسم شرطا أساسيا للجمال الأنثوى. وكان نابليون أكثر ولعا بالأناقة الباريسية، ورفض أن ينام مع أى من النساء لأنهن كن، فى رأيه، بدينات، وتفوح منهن رائحة الحلبة 

وفى إساءة تفسير لعزوفه، سخر المصريون من نابليون باعتباره فاقدا للرجولة، وكانوا ينظرون إليه هو وقواته بعين الاشمئزاز على أنه نقيض لـ«الرجولة» المصرية كما تجسدها دمى «على كاكا»، وهى تماثيل بأعضاء (ذكورية) ضخمة. على الرغم من هذه السوقية فى مجتمع محافظ، استحوذ «على كاكا» على قلوب المصريين، وحظت الدمى بشعبية كبيرة، بل إنها ظهرت فى شكل حلوى للأطفال 

وكما ورد فى كتاب صدر عام 1992 حول النكتة السياسية ألفه الصحفى عادل حمودة، رئيس تحرير صحيفة «الفجر» الأسبوعية المستقلة، كانت (النكتة) وسيلة للمصريين للانتقام من الجنرال الفرنسى، الذى احتل بلدهم. واكتشف المصريون أن السخرية هى أقوى أسلحتهم 

تسبب إطلاق عشرات من النكات فى إصدار نابليون مرسوما يهدد بمعاقبة كل من كان ينقل أو يضحك على النكات التى تسخر منه. ربما يكون التأثير الكبير قد لعب دورا فى استعادة معنويات المصريين: كان هناك ثورات مرتين فى غضون ثلاث سنوات. أسفرت إحداها عن اغتيال نائب نابليون، الجنرال جان بابتيست كليبر 

وبالعودة إلى الوراء إلى عام 1836، أشار المستشرق الإنجليزى إدوارد وليم لين فى كتابه «آداب وأعراف المصريين الحديثة» إلى أن «المصريين ميالون بشكل خاص للسخرية». ولاحظ كيف أن «أفراد الطبقة العاملة يسخرون فى بعض الأحيان من حكامهم فى الأغانى، ويتهكمون على تلك التشريعات الحكومية التى هم الأكثر معاناة منها 

فى عام 1877، أسس الصحفى يعقوب صنوع (المعروف أيضا باسم جيمس صنوع) أول صحيفة ساخرة فى مصر، «أبو نضارة»، كتب انتقادات لاذعة بحق إسماعيل باشا، الخديو العثمانى، حتى إن الصحيفة قد تم إسكاتها على الفور. ونُفى صنوع إلى فرنسا، حيث استأنف النشر. وعندما بعث الخديو إلى صنوع رسالة يعرض عليه الأموال والألقاب إذا امتنع عن السخرية منه، رفض صنوع. وبدلا من ذلك، قام بنشر الرسالة، مما أفضى إلى فضيحة أججت غضب الخديو 

هذا الموروث الثقافى بشأن الفكاهة السياسية المصرية، استمر خلال العصر الحديث. وفى أعقاب الهزيمة فى حرب عام 1967 ضد إسرائيل، أصبح جنود مصر هدفا للسخرية. وخرجت النكات عن نطاق السيطرة حتى دعا جمال عبد الناصر فى نهاية المطاف المصريين للكف عن السخرية من الجيش 

لكن نكات المصريين السياسية لا تأتى من دون ثمن: على مر السنين، دفع مئات الفنانين والكتاب ثمنا غاليا بالغرامات والسجن، وما هو أسوأ من ذلك مقابل جرأتهم وخفة دمهم. فى الستينيات، كان قائد المخابرات العامة فى مصر، صلاح نصر، مقتنعا بأن السفارة الأمريكية فى القاهرة وراء النكات التى تنتشر حول ناصر، الرئيس المصرى آنذاك. وكلفت المخابرات العشرات من المكاتب فى جميع أنحاء مصر بجمع النكات ودراسة معانيها. وكان يجرى كتابتها وإرسالها فى تقارير منتظمة إلى مكتب الرئيس 

ناصر كان شخصية استثنائية، احتفظت بشعبية أسطورية رغم تعرضه للنقد. وعندما توفى، تدفق ملايين المصريين إلى الشوارع من دافع مشاعر الحزن والاحترام له 

وتظل مدى قدرة النكات على تغيير الأشياء فعليا محل نقاش كثير. فالبعض يدفع بأن المصريين يلجؤون إلى السخرية كنوع من العزاء، لأن وسائل التعبير الأخرى قد تم إغلاقها. وهم يقولون إنه إذا كانت هناك ديمقراطية حقيقية، فإن النكتة السياسية يمكن أن تختفى. ويقول آخرون إن المصريين لا يمكنهم ببساطة أن يخوضوا الحياة من دون النكات، وإنهم سيتندرون بنفس القدر على الزعماء، سواء كانوا يروقون لهم أم لا. هم يعتقدون أن السخرية ببساطة هى هواية وطنية، ولا تنطوى على أى موقف سياسى خاص

ترى ... ماذا سيكون موقف نيويورك تايمز من الاديب العالمي الذي لا ندري من عولمه فيما لو علمت ان مقاله المنشور على صفحاتها ابن غير شرعي لمولود مصري له اب شرعي اسمه عادل حمودة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية