هل قرأت وزارة الخارجية الاماراتية هذا الخبر ... مقتل الارهابي السعودي كمال العنزي قائد تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين العراقية


March 13 2014 11:33

أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الخميس مقتل المسؤول المباشر عن مجاميع "داعش" ويحمل الجنسية السعودية، اضافة الى ما يسمى بـ وزير داخلية "داعش" في محافظة صلاح الدين.وقالت الوزارة في بيان لها إن "القوات الامنية قتلت العقل المدبر للأعمال الارهابية في صلاح الدين والمسؤول المباشر عن مجاميع داعش الارهابية المدعو كمال العنزي الذي يحمل الجنسية السعودية

وأوضحت الوزارة أن "المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن المدعو العنزي دخل العراق منذ عام 2005 وهو يتنقل بين شمال بغداد وصلاح الدين والانبار ومسؤول عن تنفيذ اكثر من 130 عملية ارهابية".وأضافت: أن "القوات الامنية قتلت من يسمى وزير داخلية داعش المدعو ابو عمر السامرائي في الصحراء الواقعة بين محافظة صلاح الدين والانبار بعملية امنية نفذت صباح الثلاثاء

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت أمس الأربعاء عن مقتل 20 عنصراً من تنظيم "داعش" وتدمير 4 عجلات تحمل أحاديات في مدينة الفلوجة في حين اكد ائتلاف دولة القانون، الخميس، ان العراق يمتلك عشرات الادلة التي تدين قطر والسعودية بدعمهما للارهاب، فيما اعتبر ان تغيب هاتين الدولتين عن حضور مؤتمر مكافحة الارهاب فيه نوع من الإدانة الضمنية للدور الذي لعبتاه بدعمهما للارهاب

ونقل موقع "السومرية نيوز" قول النائب عن الائتلاف سامي العسكري إن "الحكومة العراقية تمتلك عشرات الادلة التي تثبت تورط السعودية وقطر في دعمهما للارهاب، فضلا عن فتاوى التكفير وجمع الاموال لتنظيمات إرهابية كانت تجري في العلن والتي غضت الحكومة السعودية النظر عنها"، مبينا انه "لم يستغرب من عدم حضور هاتين الدولتين في مؤتمر مكافحة الارهاب ببغداد".وأضاف العسكري ان "هذا المؤتمر فيه نوع من الإدانة الضمنية للدور الذي لعبته هاتان الدولتان بدعم الارهاب، وربما وجدا من المحرج لهما الحضور"، مشيرا الى "اننا كنا نامل حضور السعودية في المؤتمر سيما وأنها بدأت بداية جيدة في وضع المجموعات الإرهابية على لائحة التنظيمات الممنوعة

من جانبه، اكد النائب عن الائتلاف محمود الحسن ان "مؤتمر مكافحة الارهاب يعد خطوة مهمة في مساعدة العراق بمكافحة الارهاب بالمنطقة"، معتبرا ان "عدم حضور قطر والسعودية لهذا المؤتمر دلالة واضحة على دعمهما للارهاب".على صعيد آخر اعتبر عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية سامي العسكري الخميس، ان احتجاج الإمارات على تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي بشأن السعودية سيؤثر على علاقتها مع العراق، فيما رجح أن هذا الاحتجاج جاء تحت ضغط سعودي

وقال العسكري إن "استدعاء الإمارات العربية المتحدة لسفير العراق وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية اتهام رئيس الحكومة نوري المالكي للسعودية بدعم الإرهاب أمر مؤسف، سيما وأنها تحدثت هي والبحرين بالنيابة عن السعودية"، معتبرا ان "هذا الاحتجاج سيؤثر على علاقتها مع العراق".واضاف العسكري ان "الإمارات تعلم جيدا بتورط السعودية في دعمها للإرهاب في العراق خلال السنوات الماضية"، مرجحا أن يكون هذا الموقف الاماراتي قد جاء تحت ضغط سعودي

وسلمت الإمارات العربية المتحدة سفير العراق لديها الأربعاء، مذكرة احتجاج على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، نهاية الاسبوع الماضي، التي اتهم فيها السعودية وقطر بإعلان الحرب على العراق، محملا إياهما مسؤولية الأزمة الأمنية في البلاد، فيما أشار إلى أنهما تأويان "زعماء الإرهاب والقاعدة" وتدعمها "سياسياً وإعلامياً".وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي افتتح امس الأربعاء المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في العاصمة بغداد، بمشاركة أكثر من 25 دولة عربي وأجنبية، فيما تغيبت كلا من دولتي السعودية وقطر عن الحضور













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية