الامارات ترفض تقرير وزارة الخارجية الامريكية الذي تحدث عن اعتقالات وتعذيب ومراقبة واقتحام بيوت في المشيخات الاماراتية دون اذن قضائي


March 11 2014 02:09

عرب تايمز - خاص

أعلنت وزارة الخارجية الاماراتية أنها وجهت رسالة إلى وزارة الخارجية الأميركية حول تقريرها بشأن حقوق الإنسان في الدولة لعام 2013، ودعت الوزارة في رسالتها الخارجية الأميركية إلى مراجعة تقريرها استنادا إلى المعلومات العامة المتاحة أصلا في وسائل الإعلام الأميركية وخدمات ومواقع التواصل الاجتماعي

وكان تقرير حقوق الانسان في الامارات الذي نشرته مؤخرا وزارة الخارجية الامريكية قد  وجه نقدا شديدا لدولة الامارات لانها تقوم باعتقال وتعذيب المواطنين والوافدين وتمنع حرية الراي وتراقب مقاهي الانترنيت .. وذكر التقرير ان الاماراتيين يشكلون فقط 11 بالمائة من عدد السكان لان الباقي اجانب وجاء في التقرير الامريكي ان شرطة دبي اعتقلت الصحفي المصري انس فودة لمدة شهر دون ابداء الاسباب وفودة يعمل في مجموعة ام بي سي

 وقال التقرير الامريكي ان السلطات الاماراتية منعت المحامي الاماراتي عبد الحميد الكميتي من الالتقاء بالمتهمين الموكل عنهم فيما يتعلق بالمحاكمات الجارية للمعارضين  كما ذكر التقرير الامريكي ان السلطات تحرشت بالسيدة موزة المنصوري ابنة المعتقل المعارض محمد المنصوري  واعتقلت الصحفي صلاح اليافعي بسبب ( تويت ) ومنعت الصحفي البحراني منصور الجمري من دخول البلاد للمشاركة في اجتماع لاتحاد الصحفيين العرب والجمري هو رئيس تحرير جريدة الوسط التي تصدر في البحرين وجاء في التقرير ان الشرطة تداهم المنازل دون اذن قضائي وان وسائل الاعلام كلها اما رسمية او مملوكة للشيوخ ..كما اشار التقرير الى منع العديد من المواقع على الانترنيت لانها تنتقد العائلة الحاكمة

وقالت الوزارة الاماراتية في رسالتها إلى الخارجية الأميركية إن "التقرير أشار الى عدم توفر معلومات جديدة بشأن الدقي أو حزب الأمة ويدعو ذلك إلى الدهشة لأن وزارة الخزانة الأميركية سبق لها أن صنفت خلال شهر ديسمبر 2013 عبدالرحمن بن عمير النعيمي أحد المنتمين لمنظمة الأمة ومؤسس منظمة الكرامة ورئيسها الحالي بأنه أحد ممولي تنظيم القاعدة الإرهابي..كما أن المتطرف الدقي أمر ثابت حتى في الصحافة الأميركية، كما أشارت صحيفة "واشنطن بوست" بما في ذلك مواقفه الداعمة علنا للإرهاب موثقة ومعلنة منذ عام 2002 ومثبتة في وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2013

وأشار خطاب وزارة الخارجية إلى أنه في الوقت الذي يصنف فيه الدقي في تقرير وزارة الخارجية الأميركية لحقوق الإنسان لعامي 2012 و2013 أنه ناشط من أجل حقوق الإنسان، فإنها لم توضح أسباب عدم توفر معلومات محدثة في التقرير عن النشاطات المكثفة "للتطرف والإرهاب" التي يقوم بها ويحرض عليها الدقي وحزب الأمة والدعم الذي يقدمانه لهذه النشاطات في سوريا وبعض المناطق الأخرى.وتستغرب وزارة الخارجية الخلط الواضح بين ناشطي حقوق الانسان والداعمين للإرهاب والمحرضين عليه وتناقض المعلومات الأميركية في هذا الشأن

وبالتوافق مع الخطوات الأميركية الأخيرة بعدم منح منظمة الكرامة الصفة الاستشارية الخاصة في الأمم المتحدة فإن دولة الإمارات العربية المتحدة ترى أنه من الحكمة أن تراجع وزارة الخارجية الأميركية تقاريرها عن وضع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وأن تبرز الأسباب التي أدت إلى الكشف عن أن تنظيم "القاعدة" يقود "منظمة الكرامة" إما مباشرة أو من خلال علاقات العمل مع منظمات حقوق إنسان عالمية معروفة ولا يخفى بعد هذا أن العديد من المعلومات المغرضة عن دولة الإمارات كان مصدرها "منظمة الكرامة" التي أصيبت مصداقيتها بمقتل بعد اتضاح ارتباطها بالتطرف والإرهاب

وفي ضوء ما تقدم يبدو أن السهو عن ذكر هذه الحقائق حول "حزب الأمة" يستدعي بالضرورة إعادة تقييم نتائج التقرير لأنه يقدم صورة غير متوازنة عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات.ونوهت وزارة الخارجية في رسالتها إلى أن الحقائق تؤكد التزام دولة الإمارات بتعزيز وحماية حقوق الإنسان كما تؤكد رغبتها وانفتاحها على الدخول في حوار بناء متعدد الأطراف أو ثنائي حول قضايا حقوق الإنسان مع الشركاء مثل الاتحاد الأوروبي ففي العام الماضي أجرى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المراجعة الدورية الشاملة لوضع حقوق الإنسان في الإمارات للمرة الثانية ونحن الآن بصدد متابعة تنفيذ أكثر من 100 توصية قبلنا بها جراء تلك المراجعة

إلى ذلك رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها عضوا في مجلس حقوق الإنسان بزيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الاتجار بالبشر في أبريل الماضي والذي أشاد بالتقدم الذي أحرزته حملة الدولة في مكافحة الاتجار بالبشر، كما رحبت الدولة في بداية هذا العام بزيارة المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين ونتطلع إلى رؤية تقريرها في هذا الشأن.وأكدت دولة الإمارات أن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية يعتبر من الثوابت الرئيسة لمبادئنا، وفي الوقت الذي أخذت فيه بعض الدول قرونا لبناء مجتمعات تقوم على أساس حقوق الإنسان تفتخر دولة الإمارات العربية المتحدة بالتقدم والنهضة الحضارية التي حققتها منذ قيام الاتحاد قبل 42 عاما، لقد أسسنا مجتمعا يسوده التسامح والتعدد الثقافي حيث يتمتع أفراد الجاليات الكثيرة والمختلفة بممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية إضافة إلى ذلك فإن جميع المواطنين والمقيمين يتمتعون بالخدمات التعليمية والصحية

وشددت الرسالة على أن الدولة تولي اهتماما خاصا بقضية تمكين المرأة في إطار جهودها لبناء مجتمع عصري متقدم وأن المرأة الإماراتية اليوم تشارك بفعالية في كل مناحي الحياة المدنية والسياسية وتعمل في كثير من المجالات مثل القضاء والنيابة والشرطة والسلك الدبلوماسي والقنصلي وكذلك قطاع الأعمال والخدمات المالية.واحتلت الدولة المركز الأول عربيا والرابع عشر عالميا في مؤشر المساواة بين الجنسين حسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

وأوضحت وزارة الخارجية في رسالتها إلى وزارة الخارجية الأميركية أن مكانة الدولة كوجهة جاذبة للعمل للشعوب من مختلف أنحاء العالم ساهمت في ترسيخ سمعتها الطيبة كسوق كبرى لاستقبال العمالة الأجنبية مما يعود بالفائدة على هذه العمالة وعلى الدولة معا، مشيرة في الوقت نفسه إلى مصادقة الدولة على أهم تسع اتفاقيات ومعاهدات لمنظمة العمل الدولية الخاصة بحقوق العمال وتبنيها حزمة من القوانين والتشريعات واللوائح لحماية حقوق العمال فيما يختص بالتوظيف والرواتب وظروف وبيئة العمل والسكن والعلاج ولاتزال الدولة تواصل جهودها وتعمل على تعزيز حماية حقوق العمال

ركزت وزارة الخارجية على الدور النشط الذي تلعبه الدولة في الحملة الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر حيث قامت بتأسيس عدد من مراكز الإيواء لتوفير ملاجئ آمنة ورعاية صحية ونفسية ودعم اجتماعي للنساء والرجال والأطفال من ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي.وأكدت الإمارات أنها ستواصل جهودها - من خلال اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر - لتطبيق استراتيجيتها الوطنية القائمة على خمسة محاور رئيسية وهي الوقاية والملاحقة القضائية والعقاب وحماية الضحايا والتعاون الدولي، موضحة أن اللجنة تقوم كذلك بإصدار تقرير سنوي عن التقدم الذي تحرزه الدولة في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر

وقالت وزارة خارجية الإمارات في ختام رسالتها إلى وزارة الخارجية الأميركية: "نحن نشعر بالفخر بما حققناه من انجازات ومع ذلك لن نقنع ونرضى أبدا بالوضع الراهن وسنواصل جهودنا الحثيثة لتعزيز احترام حقوق الإنسان بغض النظر عن النقد الموجه إلينا لأن حقوق الإنسان تعتبر من مكونات القيم التي تحفزنا للمضي قدما













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية