ابو ظبي تهدد بسحب تنظيم كأس العالم من قطر


March 07 2014 19:01

عرب تايمز - خاص

هددت الامارات بشكل غير رسمي بسحب تنظيم كأس العالم من قطر فيما لو واصلت دعمها لجماعة الاخوان المسلمين التي خططت لقلب نظام الحكم في الامارات بزعامة الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ابن عم حاكم راس الخيمة والمعتقل حاليا في ( اقامة جبرية ) في قصره في راس الخيمة

التهديد جاء في مقال كتبه احد اخوال ولي العهد الاماراتي محمد بن زايد وهو الكاتب الاماراتي سعيد الكتبي  احد ابناء عمومة الشيخة فاطمة الكتبي ام ولي العهد الاماراتي

سعيد الكتبي الذي تولى في احدى المراحل مسئولية تلفزيون ابو ظبي كتب في جريدة العرب  اللندنية التي تمولها الامارات مقالا المح فيه الى ان سحب كأس العالم سيأتي بعد سحب السفراء

وقال الكتبي : لن يتأخر الاتحاد في إعفاء قطر من تنظيم البطولة سنة 2022 في رسالة قوية إلى القطريين مفادها أنه ربما يكون للمال دور في الأمور، ولكن المال دون عقل وحكمة ورجاحة عقل يصبح عبئا على أصحابه.قريبا سيجتمع الاتحاد الدولي لكرة القدم ليعلن سحب تنظيم كأس العالم من الدوحة، واختيار دولة أخرى لتنظيم هذا الحدث في عام 2022. ليس الأمر نبوءة، ولا يحتاج إلى كثير من التحليل والتمحيص، فرغم الحديث عن الفساد في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، والرشاوى التي قدمتها قطر لبعض أعضاء اللجنة العمومية فإن بقية الأعضاء الذين منحوا الدوحة أصواتهم إنما فعلوا ذلك لواحد من أمرين: أولهما الجهود الخليجية التي وقفت مع قطر حينها، وثانيهما الاقتناع أن دولة خليجية تملك إمكانات مادية كبيرة مثل قطر وتحظى بدعم ومساندة جيرانها الخليجيين قادرة على تنظيم كأس العالم من خلال توفير العوامل الموضوعية وتحقيق الشروط التي يتطلبها هذا التنظيم

غير أن ملف قطر الذي أبهر العالم لساعات فقط، ما فتئ يفقد بريقه يوما بعد يوم، بدءا من مسألة درجات الحرارة المرتفعة في صيف قطر، مرورا بملف الفساد والرشاوى الذي فاحت روائحه في كواليس الاتحاد الدولي، وانتهاء بقضية حقوق الإنسان التي أثارتها منظمات حقوق الإنسان في أكثر من مكان.قد يكون ما دفعته قطر من مال قادرا على جعل “الفيفا” يتعامى عما يجري في قطر من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في مجال العمالة التي تقوم بتنفيذ البنية التحتية، ولاسيما بعد وفاة أربعة وأربعين من العمال النيباليين جراء ظروف العمل غير الآمنة، وما صرحت به سفارة الهند كذلك عن أرقام مقاربة لوفيات بين العمال الهنود. ولكن الفيفا لن يغامر بإقامة كأس العالم في دولة تعرّض نفسها وجيرانها لخطر مقبل يقوّض الأمن والسلام في المنطقة كلها

اضاف الكتبي : تأوي قطر الإرهابيين في دوحتها، وتدعمهم في كل مكان آخر، وتشتري بعضهم لتسوقهم إلى هذه الدولة أو تلك، وتفتح لهم منابرها الإعلامية ليبثوا أفكارهم وسمومهم، فأين هذا كله من رسالة المحبة والسلام التي ينبغي للرياضة والاتحاد الدولي لكرة القدم أن يكرساها 

تحتاج كأس العالم إلى ظروف أمنية مثالية حتى تجذب إليها الجمهور من كل دول العالم؛ إذ لا يمكن لأحد أن يتخيل إقامة هذه البطولة دون جمهور، فكيف سيأتي الناس إلى الدوحة بعد كل ما حدث ويحدث، وكيف يمكن للفيفا أن يطمئن إلى تنظيم البطولة في دولة قد تغلق جارتها الكبرى ورئتها الوحيدة على اليابسة حدودها البرية والجوية في وجهها، ما يعني أن صعوبات وعوائق كثيرة ستواجه شركات الطيران التي قد تضطر إلى تغيير مسارات رحلاتها ما يجعلها أطول وقتا وأكثر كلفة؟.وكيف سيوافق الفيفا على استمرار الدوحة في تنظيم هذا الحدث بعد أن فقدت عوامل كثيرة أُخذت بعين الاعتبار عند دراسة الملف القطري؟ فلا شك أن استخدام مطارات الدول المجاورة وفنادقها ولاسيما البحرين والسعودية كان في حسبان الفيفا حين ناقش قضية تدفق الجمهور وحضوره إلى الدوحة، وهو بالتأكيد قلق الآن مما يسمعه عن العلاقات المتوترة بين قطر وجيرانها، وهو لا يمكن أن يغامر بجعل آلاف الرياضيين والمشجعين يأتون إلى دولة تحوّلت إلى حقل ألغام يمكن أن تنفجر واحدا تلو الآخر أو مجتمعة في أي وقت

لقد بات صلف القطريين وتعجرفهم فوق كل تصور، فكأنهم أكثر من ينطبق عليهم قول الشاعر:“إن الزرازير لما قام قائمها، توهمت أنها صارت شواهيناوهم لا يدركون أن تعنتهم هذا لن يجر عليهم إلا الويلات والثبور، وأن تماديهم في الخطأ يزيدهم ضعفا وعزلة كل يوموإذا كانت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة قد قبلت في الشهر الماضي وساطة الإخوة والأصدقاء الذين تعهدت قطر أمامهم بأمور كثيرة لم تنفذ منها أي شيء على أرض الواقع، فإن هذه الدول لم يعد لديها وقت لسماع الوعود وانتظار تحققها، ولن يرضيها بعد اليوم إلا إقرار الدوحة بالخطأ واعترافها بالذنب ورضوخها لكل ما يُطلب منها في جميع الملفات، وبغير ذلك ستجد قطر نفسها في نفق مظلم وقعر بئر لن تخرج منه بعد اليوم

ثمة أمر آخر، يزيد من فشل قطر وإخفاقها في الحدث الذي كانت تبني عليه الآمال، وهو أن قطر ربما تكون نجحت خلال السنوات الماضية في استيراد بعض النجاح الرياضي من خلال المال وعبر التجنيس “المبتذل”، وربما كانت فكّرت في شراء أطفال برازيليين من ذوي المواهب الكروية ليمثلوا علم قطر، غير أن الابتذال الذي مارسته قطر في التجنيس دفع لجنة الفيفا المعنية بملف التجنيس إلى وضع قوانين لمواجهة مثل هذا النوع من التحايل، معتبرة أن أي لاعب دولي يجب أن تكون له روابط مع البلد الذي يمثّله. وحددت اللجنة ثلاثة معايير أخرى هي: أن يكون اللاعب مولودا في البلد المعني بالجنسية، أو أن يكون والده أو والدته قد ولدا في البلد المعني، أو أن يكون جده أو جدته قد ولدا في البلد المعني. ويجب أن يتوافر على الأقل أحد هذه الشروط الثلاثة كي يتمكن اللاعب من تمثيل البلد الذي يعرض عليه الجنسية

وقال الكتبي محذرا : على القطريين أن يتذكروا أن سحب تنظيم كأس العالم من بلد وإعطاءه لبلد آخر ليس بالجديد، فقد سبق للاتحاد الدولي أن فعل ذلك في بطولة 1942 حين نقلت كأس العالم من ألمانيا إلى البرازيل بسبب ظروف الحرب وانعدام الشروط الموضوعية للأمن آنذاك، ولهذا لن يتأخر الاتحاد في إعفاء قطر من تنظيم البطولة سنة 2022 في رسالة قوية إلى القطريين مفادها أنه ربما يكون للمال دور في الأمور، ولكن المال دون عقل وحكمة ورجاحة عقل يصبح عبئا على أصحابه، ولا يمكن للاتحاد الدولي أن يكافئ دولة تدعم الرياضة بيمناها وتغذي الإرهاب والعنف بيسراها. وإن غداً لناظره قريب

وكان سعيد الكتبي قد كتب مقالا بعنوان (الرداحة' القطرية يوسف القرضاوي ) قال فيه :يبدو أن القرضاوي ابن مخلص لتراث 'الردّاحات'، غير أنه يستخدمه هذه المرة لتحطيم دول والعبث بمصائر شعوب وقتل عشرات الآلاف من المسلمين.لم يمض أسبوع واحد فقط على الوعود التي أطلقها أمير قطر، والتي أكّد فيها أنه لن يسمح لأحد أن يهاجم أية دولة خليجية من قطر، وأنه حريص على وحدة الصف الخليجي حتى استيقظ شيخ الفتنة من جديد.ولم تُطق الجارة التي فقدت وعودها معناها أن تتوقف عن استخدام "الأراجوز" المعمم أكثر من أسبوعين، فأخرجته من جحره لينفث سمومه التي كاد يختنق بها في أيام المراوغة الرخيصة بإخفائه إلى حين

تصوِّر السينما شخصية معروفة في الأوساط الشعبية، تسمى "الردّاحة"، وهي امرأة سليطة اللسان قبيحة المنظر، يتم استئجارها من قبل أشخاص يطلقونها على خصومهم بلسان سليط يستخرج من قاموس البذاءة أبشع ما فيه، ومن موروث الشتائم أقذرها وأحقرها، ومن التهم أحطّها، وتصرخ بها بصوت منكر على رؤوس الأشهاد لتنال أجرها في النهاية.ويبدو أن القرضاوي ابن مخلص لتراث "الردّاحات"، غير أنه يستخدمه هذه المرة لتحطيم دول والعبث بمصائر شعوب وقتل عشرات الآلاف من المسلمين

يصر القرضاوي على أنه يدافع عن الحق والحق فقط، وأنه لم يطلب جاهاً ولا شهرة، وأنه إنما يقول ما يقوله من باب إحقاق الحق ليس إلا. فعلى من يكذب الرجل؟القرضاوي الذي فتنه تحوّله إلى نجم تلفزيوني في العقدين الأخيرين، والذي قصد ميدان التحرير الذي كان محط اهتمام مئات الملايين من الناس خلال ثورة يناير ليخطب في الناس، لا يطلب الشهرة؟!! والداعية الذي نصّب نفسه أو نصّبته الدوحة رئيساً لاتحاد "الغاوين" من العلماء لا يبحث عن المجد؟

القرضاوي الذي يحرّض الناس على القتل، ويثير الفتن بين المسلمين لا يعرف الشر، ولا يكره فرداً أو دولة، وحين دعا المصريين والمسلمين للنزول إلى الشارع ومحاربة الجيش المصري مؤكداً أن هذا العمل بمنزلة الحج إلى البيت الحرام، إنما كان يدعوهم إلى نزهة أو جولة سياحية في ميدان التحرير!! العيب فينا حقاً لأننا لا نصدقه!القرضاوي ذاته الذي يتحدث اليوم كان قد مدح بشار الأسد وحزب الله وحسن نصرالله أكثر من مرة، كان يدّعي يومها إنه يقول الحق مبتغياً بذلك رضوان الله عز وجلّ، واليوم يقول الأمر نفسه بعد أن انقلب عليهم، وكأنه لم يسمع قول الشاعر

وحمدُك المرء ما لم تبلُهُ خطأ

وذمك المرء بعد الحمد تكذيبُ

فعلى أي جانبيك تميل يا حجة العصر والزمان؟

يريدنا القرضاوي أن نصدق أنه لا يحابي أحداً ولا يُجامل، ولا ينتظر شيئاً من أحد، وأن تعيين ابنه "أسامة" ملحقاً في سفارة قطر في القاهرة، وابنته "عُلا" في سفارة قطر بالولايات المتحدة لا يدخل أبداً في باب شراء الذمم! فالقرضاوي لم، ولن، ينتقد، حكام قطر لأنهم معصومون عن الخطأ، أليسوا هم رعاة "كعبة المضيوم"؟!هل خلت قطر من الرجال حتى تمنح ابن القرضاوي جنسيتها وتجعله الرجل الثاني في سفارتها في القاهرة؟ لا شكّ في أن ثمة مهمة منوطة بهذا الرجل، وهي تنسيق الاتصال بين "الإخوان" المصريين و"التنظيم الدولي للإخوان المسلمين" بدعم من تركيا وقطر لإثارة الفتن والقلاقل، وتحريض المصريين على قتل بعضهم بعضاً، و"الولد سرّ أبيه" ولن تجد الدوحة أفضل من أسامة لهذا العمل

ليست مصادفة أن يكرر القرضاوي ما يقوله أردوغان عن الرئيس المخلوع مرسي، فكلاهما من رؤوس عصابة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وما تستحي أن تقوله الدوحة في العلن خجلاً أو تحايلاً توكِّل به بوقها ليقوله مغلّفاً بخطاب ديني في أسوأ استغلال لبيوت الله التي وُجدت لتكون منبراً للهداية والإصلاح، وليس ليعتليها صانعو الفتن والمؤامرات.

لقد بلغ القرضاوي باعترافه "أرذل العمر"، ولعل هذه كلمة الصدق الوحيدة التي قالها في خطبته حين تحدث عن ضعف الشيخوخة، وكان حرياً به أن يخطب في الناس خطبة الوداع، وأن يعتذر من الأمهات الثكالى ومن الشباب الذين غرّر بهم ومن الناس الذين أساء إليهم، ولكنه آثر أن يكمل دوره حتى النهاية، فراح يهدد ويتوعد بشكل مبطن، موجهاً سهامه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسائر دول الخليج، ملوّحاً بأنه إذا كان قد اكتفى بسطرين فيما مضى فإنه على استعداد ليفرد خطبة كاملة لذلك

إذاً، ما تزال لدى الشيخ أجندة مرسومة، والرجل أُعطي المنبر ليقول ما يشاء ما دام لا يأتي على ذكر قطر، وما دامت عيونه لا ترى القواعد الأمريكية في الدوحة، آذانه لا تسمع بالجنسية التي أُسقطت عن آلاف القطريين.وللشيخ أن يقول ما يريده، طالما أنه لا يعرف شيئاً عن الحانات في قطر، وعن العمال الذين تقام الملاعب على جثثهم، وعن زعماء العصابات الذين تحتضنهم الدوحة. وهو في تذاكٍ ممجوج عرّج في خطبته، وبخجل، على ذكر المسجد الأقصى، ليمرر السم في الدسم

غداً سيهرول أمير قطر إلى مكان ما من جديد، وسيقول إن القرضاوي لم يكن يقصد أحداً من الخليجيين في خطبته، وإنما كان يتحدث عن هموم المسلمين عامة، ثم إن القرضاوي ليس وزيراً للخارجية أو الإعلام في قطر، وليس من العدل أن تُؤخذ قطر بذنبه. ونحن نقول للقطريين: لقد "اتسع الخرق على الراتق"، وإذا لم يكن هناك قرار علني بطرد القرضاوي من قطر قبل خطبة الجمعة المقبلة، فإن كلامكم ووعودكم كلها لن تؤخذ بعد اليوم على محمل الجد، وقديماً قالت العرب: آخر الدواء الكيّ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية