استاذة اعلام جامعية في مصر : بكري وحمودة وغيرهم ينافقون السيسي بتقديم بلاغات ضد باسم يوسف


March 01 2014 20:17

لم يلبث برنامج "البرنامج" السياسى الساخر أن يعود حتى بات اسم مقدمه الإعلامى باسم يوسف يتردد فى أروقة الهيئة القضائية فى صورة بلاغات مقدمة ضده للنائب العام، فهل تستطيع تلك البلاغات إيقاف مسيرة البرنامج؟ جريدة الوفد فتحت الملف وقالت  انبرنامج البرنامج الساخر والمثير للجدل عاد على شاشتى ام بي سيمصر وعربية لينتقد الأوضاع القائمة فى البلاد، والتى يرى فيها مقدمه باسم يوسف مبالغة من أشخاص عدة فى التملق للشخصيات الحاكمة وأبرزهم وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي. كذلك انتقد يوسف توجهات الإعلام ومبالغات مقدمى البرامج التليفزيونية. لكن تلك الانتقادات لم تمر مرور الكرام على بعض هؤلاء، فقد قرروا أن يقدموا بلاغات ضد مقدم "البرنامج" تتهمه فيها بالسب والقذف وتهم أخرى عديدة

الكاتب الصحفى مصطفى بكري، رئيس تحرير جريدة الأسبوع وعضو مجلس الشعب السابق، تناول يوسف بعض مواقفه بالسخرية فى برنامجه. وقد تقدم بكرى ببلاغ للنائب العام ضد كل من يوسف وقناة MBC اتهمهما فيه بالسب والقذف والسخرية من شخصه والتشهير به بشكل يخرج عن حدود النقد المباح. وقد أشار بكرى فى تصريحات إعلامية أن البلاغ الذى قدمه للنائب العام المستشار هشام بركات يحتوى على مضمون الحلقات وعبارات السب والقذف. وقد أكد بكرى أنه ليس ضد النقد لكنه يرفض إهانة "الرموز الوطنية" على حد تعبيره فى تصريحاته الإذاعية

ولم يكن بكرى الشخص الوحيد الذى تقدم ببلاغ ضد يوسف، فقد تقدم أيضاً الكاتب الصحفى عادل حمودة ببلاغ للنائب العام ضد اﻹعلامى الساخر اتهمه فيه بالسخرية منه وتشويه صورته والاستهزاء بقيادات القوات المسلحة وإهانة المشير السيسى وتضليل الشعب المصري. كذلك تقدم المحامى رمضان الأقصرى ببلاغ يتهم فيه يوسف بإهانة الشعب المصرى والسخرية من القوات المسلحة. وقد أحال النائب العام البلاغات للتحقيق

ووجد موقف بكرى وحمودة والأقصرى مساندة من بعض مؤيدى المشير السيسي. عن ذلك يقول ويقول أحمد علاء، مؤسس إحدى الصفحات الداعمة للسيسى على فيسبوك، لـدي دبليز عربية أن ما يقوم به يوسف هو "تشويه ممنهج" للمشير ومحبيه فى محاولة منه لمنعه من الوصول لمقعد الرئاسة

لكن علاء يؤمن بأن شعبية السيسى ستتغلب فى النهاية على سخرية "البرنامج"، فيما أعرب عن تمنيه إيقاف البرنامج. "البرنامج فقد الكثير من محبيه بعدما تتطاول باسم (يوسف) على المشير السيسى والقوات المسلحة"، يقول علاء. ويتابع مضيفاً: "أتمنى حقاً أن تؤخذ تلك البلاغات بجدية وأن تعاقب المحكمة يوسف على تطاوله بحق الشخصيات المحترمة والمؤسسات الوطنية وتوقف البرنامج

لكن تلك البلاغات لن تصل إلى المحكمة فى الغالب حسب الرأى القانونى للمحامى الجنائى أسامة محمد أحمد. ويوضح أحمد ذلك فى حديث لـدي دبليو  عربية قائلاً: "كل تلك البلاغات مصيرها الحفظ فبالنسبة للسب والقذف بمحتوى البرنامج فى حق الشخصيات المتقدمة بالبلاغات لم يتضمن ما يدخل فى إطار مفهوم السب والقذف فى القانون". المحامى المصرى قائلاً: "السب والقذف فى القانون هو أن يتعرض أحد لشخصك أو شرفك أو مالك أو زمتك أما ما يفعله يوسف فيدخل فى نطاق نقد الأفعال وليس الأشخاص".وشبه أحمد محتوى برنامج يوسف برسوم الكاريكاتير التى تنشر فى الصحف يومياً وتتناول الوزراء والشخصيات العامة بشكل كوميدى "ولم تدخل أبداً تلك الرسوم الكاريكاتورية فى جدلية السب والقذف"، موضحاً أنه لا خطر على استمرار البرنامج

أما عن التهم الموجهة ليوسف بإهانة الشعب المصرى والقوات المسلحة والمشير السيسى فيقول أحمد أن محتوى البرنامج لم يتناول إهانة للشعب المصري، "وحتى إذا تناول، فالنائب العام وحده من يحق له تحريك دعوة بذلك. كذلك بالنسبة للسيسى والمؤسسة العسكرية فليس من حق أحد أن يقدم بلاغات باسمهم قانوناً دون توكيل رسمي".ويوضح هذه النقطة قائلاً: "ليس من حق أحد التقدم بشكوى إلا صاحبها أو من يحمل توكيل رسمى من صاحبها. إذن فالبلاغات المقدمة المتهم فيها يوسف بإهانة السيسى أو المؤسسة العسكرية يجب أن يحركها إما السيسى نفسه أو المؤسسة العسكرية وليس أحد آخر

ويشير المحامى المصرى إلى أن فتح التحقيق فى البلاغات هو إجراء طبيعى يجب أن يتبع مع أى بلاغ وإذا ما رأت النيابة العامة وجود جريمة فسوف تحرك الدعوة الجنائية وهو ما يستبعده فى بلاغات يوسف. ويختتم بالقول: "حتى لو فرض وحركت النيابة الدعوة الجنائية ضده، فالقضية مناطها البراءة وهناك سوابق كثيرة فى هذا المجال"."لعبة سياسية أكثر منها إعلامية"ما من الناحية الإعلامية فلا ترى عندليب فهمي، عضو هيئة تدريس كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، تجاوزاً فى حق الشخصيات مقدمة البلاغات من جهة يوسف. ورغم إعتراضها على بعض ألفاظ يوسف فى برنامجه، إلا أن فهمى ترى أن ذلك ليس تجاوزاً فى سياق التنويه المسبق الذى يذاع قبل بدء البرنامج وينوه على المحتوى اللفظى ويصنفه للكبار فقط

وترى الباحثة الأكاديمية أن ما يتناوله يوسف فى برنامجه لا يتعدى مساحة النقد الساخر. وتقول فى هذا السياق لـدي دبليو عربية: "يوسف لديه مستشارين قانونيين يراجعون الحلقات ويعرفون جيداً الفارق بين النقد والسب".أما عن البلاغات المقدمة ضد مقدم "البرنامج" فترى فهمى أنها "عرض إعلامي" ليس الغرض منها التأثير على البرنامج بقدر التودد لأصحاب النفوذ، مشيرة إلى أنها تحولت إلى لعبة سياسية أكثر منها إعلامية. وتؤكد فهمى حديثها لـدي دبليو  عربية أن تلك البلاغات لن تؤثر على حرية الإعلام كما أكدت أنه ليس من حق أحد انتقاد ما يقدمه البرنامج، إذا ما ارتضى أن يشاهده "لأن ببساطة من لا يعجبه المحتوى باستطاعته أن يغير القناة بضغطة زر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية