الرائعة الجميلة ليلى العثمان ... كويتية بهموم فلسطينية


February 18 2014 04:32

قدمت الروائية الكويتية ليلى العثمان بعضاً من سيرتها الذاتية أمام جمهور متحف محمود درويش فى رام الله ضمن برنامج (مبدع فى حضرة درويش).وقالت ليلى  مساء الاثنين وقد بدا عليها التأثر الكبير وهى تجلس فى متحف محمود درويش فى رام الله "لقد عشت طفولة كثير قاسية.. الطلاق بين أبوّى عندما كنت فى الثالثة.. عشت فى بيت زوجات الأب".وأضافت "كنت طفلة غير محبوبة بغير ذنب و(عندى) موهبة يريدون موتها.. عانيت قسوة الأب وقسوة الأم

وأوضحت ليلى صاحبة 22 مؤلفاً بين رواية وقصة "الأسى الذى عشت به خلق منى الكاتبة.. الألم يساعد على الإبداعوقالت إن والدها قتل أحلامها فى الرسم وتعلم البيانو والتمثيل ولم تستطع أن تنشر ما كانت تكتب إلا بعد وفاة والدها رغم زواجها وترى ليلى، إن يوم زواجها يوم ميلادها فى العام 1965، فكان زوجها طبيبا فلسطينيا شجعها على الكتابة ونشر مقالاتها وقصصها

وقالت والدى كان يضغط على زوجى حتى لا اكتب فى الصحف والمجلات وعندما توفى والدى "كنت مثل عصفورة وطلعت بأجنحة كتبت بجرأة.. الكبت الذى كان بداخلى انفجر".وأضافت "كان طموحى أن أصير كاتبة كبيرة على مستوى الوطن العربى، اجتهدت وتعبت حتى وصلت إلى ما وصلت إليه وتابعت قائلاً "بكل تواضع أقول ما زلت أحبو بعد 22 قصة فى طريق الكتابة

واستعرضت ليلى التى منعت مجموعة من كتبها من النشر داخل الكويت إلى فترة قريبة قصتها مع التيار الإسلامى فى الكويت الذى رفع ضدها قضية فى العام 1996 يتهمها بالدعوة إلى الفجور والفسق فى رواياتها.. مشيرة إلى أنها استأنفت حكما ضدها قضى بسجنها شهرين فى هذه القضية فى العام 2000.وأضافت "لقد دفع ابنى الغرامة بدل السجن ولكنى قررت أن استأنف الحكم لأدافع عن حقى واثبت اننى لست داعية للفسوق مع أننى فكرت بقضاء المدة التى حكمت بها فى السجن كى اكتب رواية عن السجينات".وأتت الأمور بما لا تشتهى فقد حكم عليها بعد الاستئناف بالسجن عامين بدل الشهرين، وهو ما قالت إنه لا يمكنها احتماله فقررت دفع غرامة بدل إمضاء عامين فى السجن وقالت "لقد كتبت رواية المحاكم وأهديتها بالاسم لمن تقدموا بالشكوى ضدى وهى سيرة ذاتيه لما جرى معى فى هذه المحاكمةوتبدى ليلى قلقها من وصول الإسلاميين للحكم فى عدد من الدول العربية، وأشادت بما قام به الجيش فى مصر من الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين بعد مرور عام على توليهم السلطة

وقالت "إن الإسلاميين فى الكويت بعد وصول الإخوان إلى الحكم فى مصر بدأت قوتهم وسيطرتهم تزداد ولو لم يتم الإطاحة بهم فى مصر فإنهم كانوا يستعدون لإقامة دولة الكويت الإسلامية ولكنها اليوم تستعيد أنفاسها".وانتقدت ليلى وجود رقابة على الكتب قائلة "الرقابة الحكومية على الكتب ليس لها داع. الانترنت ألغى هذه الرقابة وعادت ليلى خلال الأمسية للحديث عن علاقتها بالفلسطينيين عبر صداقتها مع رسام الكارتير الفلسطينى الراحل ناجى العلى ووصفت ليلة وداعه عند رحيله من الكويت بالحزينة جدا

ووصفت ليلى وجودها فى رام الله بأنه "لحظات تاريخية أن أكون على أرض فلسطين هذا حلم تحققوقالت "هناك أمران انزعجت منهم خلال الزيارة الأول الوقوف على الجسر (الحدود بين الأردن وفلسطين الواقع تحت سيطرة إسرائيلية) الذى فيه كثير من الإذلال لهذا الشعب الفلسطينى والثانى عندما أمسكت العملة الإسرائيلية وهى المتداولة عندكم".وقدمت ليلى درعا إلى متحف محمود دوريش إضافة إلى تبرع مالى (ألف دينار كويتى) دعما لنشاطاته فيما تسلمت من مدير المتحف قلادة عين فلسطين تقديرا لها ولأعمالها وحضورها

وقال الروائى الفلسطينى يحيى يخلف فى مداخلة له خلال الأمسية "كنا ننتظر قدومك الفلسطينيون يحتفظون لك وللكويت بالود.. فأنت أديبة وكاتبة وشخصية وطنية واجتماعية تتسم بالشجاعة والجرأة فى حياتها وكتاباتها وفى نشر ثقافة التنوير فى مواجهة الظلامية".وقالت الشابة هيفاء مجادلة من بلدة باقة الغربية إنها اختارت أن يكون بحثها للحصول على درجة الماجستير “هموم المرأة العربية فى روايات ليلى العثمان".وقدمت هيفاء نسخة من بحثها إلى ليلى مبدية إعجابها الكبير "بالجرأة والفكر العميق فى رواياتهاويعمل القائمون على متحف محمود درويش منذ أكثر من عام على استضافة مبدع عربى أو فلسطينى فى مجالات الشعر والأدب كل شهر للحديث عن تجربته













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية