داعش تجند اطفال الرقة لمواجهة اهاليهم بالسلاح


February 11 2014 16:30

بعد تشكيل أول كتيبة نسائية داعشية في الرقة، بدأت “داعش” في تجنيد الأطفال ما بين 14-16 عاماً من أبناء المدينة،  ويقف  أهالي أولئك الأطفال   أمام هذا الأمر بلا حول ولا قوة، ودون أن يكون لهم أي رأي بالموضوع.تسمى الرقة اليوم بالنسبة للسوريين “مدينة داعش” حيث إنها تحت سيطرة التنظيم  ونشرت مجموعة “تحرير سوري” أول صورة للأطفال التي تجندهم داعش في الرقة

ونقلت العربية عن الناشط وشاهد العيان “م.ر” من مدينة الرقة قوله إن تنظيم داعش يخضع أولئك الأطفال إلى دورات خاصة تحت اسم “دورات الأشبال” وذلك للتأثير فيهم وتغيير طريقة تفكيرهم من طفولية إلى أخرى تتقبل القتل والتكفير وتستمتع بالسلطة القاتلة التي يستعملها أفراد التنظيم في التعامل مع كل من يخالفهم بالرأي أو كل من لا ينفذ الأوامر بحذافيرها.وحسبما قال “م.ر” فإنه وبعد عملية غسل الدماغ التي يقوم بها التنظيم للأطفال، فإنهم يجندونهم لحراسة مراكز داعش الأمنية، ويُعتقد أن الهدف من ذلك منع أي عملية من داخل الرقة ضد مراكز داعش الأمنية لوجود أطفال المدينة كحراس هناك

ويبدو أن داعش قادرة حتى الآن على ابتكار الأسلوب تلو الأسلوب الذي يعطيها حماية تتناسب مع نوع الخطر المحتمل، إذ إنها ومن فترة ليست طويلة “حوالي الأسبوع” ابتكرت داعش ما يسمى “كتائب نسائية” .وكان السبب من إنشاء كتيبة نسائية هي هجوم تم على مقر لداعش في المدينة نفذه رجال بلباس نسائي، وهو الأمر الذي دعا تنظيم الدولة إلى إنشاء كتيبة من النساء مختصة بتفتيش النساء في المدينة، وهن مدججات بالسلاح

وقال بعض أهالي الرقة إن تجنيد أطفالهم في القتال إلى جانب داعش هو عملية خطف، ومن النافل التنويه إلى أن خطف أولئك الأطفال وتدريبهم وغسل أدمغتهم ومن ثم استخدامهم كحراس وكجنود، كل ذلك يتم رغماً عن أهل مدينة الرقة التي باتت مرهونة لأهواء وأفكار داعش













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية