الف مسلح اكثرهم من السعودية يقتحمون قرية معان في ريف حماه ويذبحون سكانها بالسواطير بحجة انهم من الطائفة العلوية


February 10 2014 23:38

نفذ الف مسلح ارهابي من الجبهة الإسلامية التي تمولها السعودية  مجزرة..في قرية معان الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حماه حيث تم ذبح جميع السكان المدنيين الذين لم يتمكنوا من الهرب بالسواطير بحجة انهم من الطائفة العلوية.  بدأ من الجهة الغربية للقرية المجاورة لبلدات مورك وصوران وكوكب، الواقعة تحت سيطرة المسلحين. . وتذكر المصادر أن 1000 مسلح اجتاحوا القرية  مزوّدين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، تتقدّمهم دبابة وسيارات رباعية الدفع مزوّدة برشّاشات

 المسلّحون تمكنوا من دخول القرية من المحور الشمالي الغربي، ثم سيطروا على الخزّان، قبل أن يواجههم من بقي في البلدة من عناصر اللجان الشعبية الذين أطالوا ساعات الاشتباكات، ريثما تمكن معظم المدنيين من الهرب باتجاه قرية مريود الاشتباكات التي استمرت ساعات طويلة على مدخل القرية أدت إلى استشهاد 25 عنصراً من اللجان وحدها، حسب مصادر أهلية، فيما استشهد المدنيون الباقون في القرية ذبحاً بأيدي مسلّحين متشدّدين، ومعظمهم من آل خضور

 ويوضح أحد المدنيين الذين هربوا خلال الاشتباكات الأخيرة أن مسلحين غير سوريين اقتادوا نساءً من القرية المنكوبة إلى ناحية مجهولة في غرب القرية. أحد النازحين الهاربين أكد أن المسلحين لا يزالون يجرون تمشيطاً للأراضي الواقعة شرق القرية بحثاً عن أهالي القرية الهاربين. «الدخان استمر في التصاعد من منازل القرية طوال ساعات، في حين خرج الأهالي على أصوات صراخ النساء والأطفال وصيحات التكبير»، يقول الرجل الخمسيني. ويستعرض صور بعض الشهداء من العجزة الذين لم يتمكنوا من الهرب سريعاً، فعاجلتهم سواطير المسلحين. لا يمكن حصر عدد الشهداء بدقة، بحسب الرجل، ولا إحصائية نهائية للمفقودين، في ظل اختطاف عدد من النساء والأطفال

 

قالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية إن المجزرة المروعة التي ارتكبها إرهابيو "جبهة النصرة" أمس بحق المواطنين الآمنين في قرية معان بريف حماة الشمالي راح ضحيتها 42 شهيدا من النساء والأطفال والشيوخ.وأضافت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إن المجموعات الإرهابية التكفيرية الإرهابية هاجمت القرية بأعداد كبيرة من المسلحين مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة وقامت بنهب المنازل وحرقها وهدم بعضها وتهجير جميع سكانها.وأكدت القيادة في بيانها أن هذا الفعل الاجرامي الذي أقدم عليه الإرهابيون والذي يأتي في الوقت الذي تبذل فيه الدولة السورية جهودا حثيثة لإنهاء معاناة شعبنا هو "دليل صريح على ارتباطهم بأطراف خارجية باتت معروفة للجميع

وشددت القيادة العامة للجيش على أن مثل هذه "الأعمال الإرهابية الجبانة لن تمر من دون عقاب وأن القتلة المجرمين سيدفعون ثمنا باهظا من جراء ما اقترفت أيديهم الآثمةوختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالقول "إن القوات المسلحة اليوم أكثر إصرارا من أي وقت مضى على متابعة تنفيذ مهامها الدستورية في التصدي للتنظيمات الإرهابية والقضاء عليها وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن

على صعيد اخر وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن قالت فيهماإن المجموعات الإرهابية المسلحة ارتكبت مجزرة جديدة في قرية معان بمحافظة حماة ذهبت ضحيتها عائلات كاملة وعشرات النساء والأطفال والشيوخ والمعاقين وتدمير عدد من منازل القرية واحدا بعد الآخر مشيرة إلى أن المجموعات الإرهابية كانت قد هاجمت هذه القرية مرارا خلال الفترة الماضية وقامت بتهجير سكانها تنفيذا لأجندات إقليمية ودولية هدفها النيل من وحدة شعب سورية ونسيجه الاجتماعي

وأكدت الوزارة أن هذه المجزرة الجديدة تشكل دليلا آخر على إصرار هؤلاء الإرهابيين ومن يدعمهم على سفك الدم السوري وضربهم عرض الحائط بكل الجهود الرامية للتوصل إلى عملية سياسية ذات مصداقية قادرة على وضع حد لما تمر به سورية من تدمير منهجي على يد هذه المجموعات الإرهابية للشعب السوري وبناه التحتية وإنجازاته الحضارية.وأضافت الوزارة في رسالتيها لقد تمادى دعاة مكافحة الإرهاب كثيرا في تجاهلهم لهذا الخطر الداهم على سورية وعلى بلدان الجوار وعلى دول العالم وفضلوا استخدام الوضع في سورية ورقة للحصول على مكاسب سياسية رخيصة تخدم مخططاتهم في المنطقة وخاصة فرض هيمنتهم على شعوبها ومقدراتها وتؤكد سورية "أن الدول التي تقوم بتدريب وتسليح الإرهابيين وتمويلهم وإيوائهم وتمريرهم إلى سورية وتسخر أجهزة إعلامها للتحريض على ما يسمونه "الجهاد" تتحمل مسؤولية انتشار الإرهاب وتهديده المباشر للأمن والسلم في المنطقة والعالم

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول إن سورية تتوجه إلى الأمين العام للامم المتحدة وإلى مجلس الأمن لتوجيه إدانة صارمة عاجلة لهذه المجزرة وللإرهابيين الذين ارتكبوها والأطراف التي تدعم الإرهاب وجرائمه في سورية فهذه هي لحظة الحقيقة والشفافية وتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار 1373 مؤكدة أن "القتل الذي استمرت المجموعات الإرهابية المسلحة بارتكابه في سورية يثبت مرة أخرى أن المهمة الأساسية الآن للأمم المتحدة وبالتحديد مجلس الأمن يجب أن تكون وقف العنف ومكافحة الإرهاب أينما وجد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية