الارهابي السعودي ماجد الماجد: الرواية الكاملة لاعتقاله في لبنان ومقتله


February 10 2014 06:53

 الارهابي السعودي ماجد الماجدالارهابي السعودي ماجد الماجد كشف موقع "لبنان 24" معلومات قال أنها الرواية الكاملة لاعتقال ووفاة زعيم "كتائب عبدالله عزام" الارهابي السعودي ماجد الماجد، وذلك نقلا عن ماوصفه مصدر أمني مطلع عن كثب على تفاصيل ملف ماجد الماجد. ووفقا للموقع يبدأ المصدر بالتأكيد على أن "ماجد الماجد كان مصابا فعلا بالتهاب كلوي حاد إضطره للخضوع إلى غسيل كلى بشكل دوري متواصل، ويوما بعد آخر ساءت حالته الصحية فنقله رفيقه إلى المستشفى. وعند إعداد المعاملات اللازمة في مكتب الدخول طلب الشاب الذي أقله المباشرة بعلاج المريض ريثما يذهب لإحضار الأوراق الثبوتية له، وتحت وطأة حالته الحرجة تم بالفعل إدخال الماجد إلى المستشفى، وفي اليوم التالي عاد هذا الشاب إلى المستشفى وعندما سئل عن بطاقة هوية المريض طلب إمهاله يوما إضافيا، وبعدها عاد مرة أخرى وزود المستشفى ببطاقة هوية مزورة للماجد تحت إسم محمد طالب

وفي الغضون، كانت الإستخبارات الأميركية قد زودت مخابرات الجيش اللبناني بمعلومة مفادها أن "هناك شخصا خطيرا ومطلوبا بقضايا إرهابية جرى إدخاله إلى إحدى المستشفيات اللبنانية لتلقي العلاج"، وفي ضوء هذه المعلومة الأميركية "بدأت مخابرات الجيش تحرياتها وجال عناصرها على عدد من المستشفيات في العاصمة بيروت وخارجها، إلى أن بلغتها معلومات تفيد بوجود شخص مجهول الهوية يعالج من مرض في الكلى وهناك شكوك بوجوده في مستشفى المقاصد في بيروت، فتم إدخال عسكري إلى المستشفى على أنه مريض وجرى وضعه في الغرفة نفسها التي يعالج بها الماجد بحيث تمكن من التقاط صور له لتأكيد هويته"، وأشار المصدر إلى أن ما فاقم الشكوك حول كونه الشخص المطلوب حتى قبل التأكد من صورته "مسألة المماطة في تقديم أوراقه الثبوتية، وأنه على الرغم من حراجة وضعه الصحي لم يكن يأتي أحد ليطمئن عليه من أقربائه".
ويضيف المصدر الأمني: "في هذه الاثناء ساورت الشكوك الشاب الوحيد الذي كان يتردد على الماجد في المستشفى حول إمكانية افتضاح أمره، فعمل على تهريبه عبر سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر رغم وضعه المتدهور، وعندما حضرت سيارة الإسعاف وعملت على نقله من المستشفى إعترضت طريقها 8 آليات عسكرية وألقي القبض على الماجد


وإذ كشف أن "شخصية أمنية غير لبنانية حضرت إلى المستشفى العسكرى حيث جرى توقيف الماجد وتأكدت من شخصيته"، أقر المصدر الأمني بمشروعية الشكوك التي أثيرت حول أسباب وفاته بالقول: "الرجل كان فعلا مريض جدا وعلى مشارف الموت لكن بصراحة فإن الشكوك المحيطة بملابسات وفاته محقة بنظري، خصوصا في ضوء المعلومات التي وردت عبر مخبرين إلى الأجهزة الأمنية وتفيد بأن طبيبا من جماعة الماجد كان يبحث عن مواد خاصة لتركيب "حقنة سامة" في الفترة التي كان فيها الماجد مريضا وتسوء حالته الصحية، وعلى الأرجح فإن جماعته كانت تنوي حقنه بجرعة سامة تضع حدا لحياته وتظهر أن وفاته حصلت بشكل طبيعي نتيجة تسمم دمه بفعل الإلتهاب الكلوي".
وفي ضوء هذه المعلومات الجديدة، يبدو أن الستارة قد أسدلت على حياة ماجد الماجد لكن ملابسات موته لم تنته فصولا بعد.. وبين "أسباب طبيعية" و"حقنة سامة" يبقى المؤكد يقينا أن وفاته شكلت إخراجا آمنا لوأد ما يختزنه من معلومات ومعطيات على أكثر من صعيد أمني واستخباراتي، وعلى أكثر من مستوى محلي وإقليمي ودولي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية